المحرر موضوع: مقتطفات من مقال عن ندوة حول العنف ضد المرأة..  (زيارة 1931 مرات)

غير متصل ????? ?????

  • شريك/ة
  • مشاركة: 1727
  • الجنس: أنثى
في عدد صحيفة الثورة 13490الصادر في الاثنين 17/12/2007 مقال للزميلتين براء الأحمد و ميساء الجردي بعنوان
"ظاهرة ..أم جائحة?! العنف ضد المرأة"
والمقال تغطية لندوة أقامتها وزارة الشؤون الاجتماعية والاتحاد العام النسائي ونقابة المحامين بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة, ومن ذاك المقال أقتطف..

الدكتور أحمد حسون بدر الدين مفتي الجمهورية:
"لا نستطيع أن نقول عنه في مجتمعاتنا إنه ظاهرة ولايساوي في طبيعته وطريقته, العنف الموجود في الدول الغربية, فمجتمعنا يرفض أن تضرب المرأة أو تهان على قارعة الطريق كما هي الصورة موجودة في ألمانيا أو أميركا بطريقة مألوفة.‏ "

السيدة هناء قدورة رئيسة مكتب العلاقات الخارجية في الاتحاد العام النسائي:
"العنف هوظاهرة عالمية يتناول كل الدول المتطورة والنامية ويجب الوقوف عندها لمعرفة أشكالها وأسبابها وحجمها وإذا أردنا توصيفها في سورية نقول إن هناك حالات بسيطة و هي مشكلة لم تصل إلى حجم الظاهرة التي توجد في بعض دول العالم, ولدينا حالات فردية نحاول من خلال وجودنا كمنظمة نسائية الوصول إليها وتقديم النصح والارشاد مع تعزيز مفهوم تماسك الأسرة.‏ "

المحامي محمد أديب الحسيني عضو مجلس الشعب من نقابة المحامين ا لسوريين:
"الدستور السوري الذي ساوى مساواة تامة بين المرأة والرجل"
"أما عن حقوق المرأة في كل من القانون المدني والتجاري : فهو أيضاً لم يميز في الأهلية القانونية بين المرأة والرجل حسب المادة(15) من قانون التجارة, بكل مايعنيه ذلك من وجود ذمة مالية مستقلة للمرأة وحقها بإبرام العقود والتملك والتصرف وأهلية التقاضي والمساءلة وغيرها.‏

وفي قانون العمل جميع القوانين ساوت بين الرجل والمرأة في القطاع العام والخاص وفقاً للمادة (130) من قانون العمل رقم ,91 وأعطيت المرأة حقوقاً خاصة لحماية طبيعتها الصحية والجسمية أولأجل أمومتها.‏ "

"وفي الفقرة الثانية من المادة 548 نجد أن المشرع أعطى مرتكب جريمة الشرف عذراً مخففاً للعقوبة إذا فاجأ زوجته أوأخته أو أحد أصوله في حالة مريبة مع آخر. فكثر الجدل حول هذه المادة ولم تعد عبارة (حالة مريبة) واضحة المعنى والمدلول بعد دخول المرأة في جميع نواحي الحياة العامة.‏ "
"والحقيقة أن المسعى القانوني لجهة تعديل التشريعات لايكفي إن لم نعمل تعديل الممارسات التقليدية والأعراف التي تكرس الصورة النمطية للمرأة.‏ "



غير متصل Banah Alsafadi

  • شريك/ة
  • مشاركة: 274
مرحباً

أي شو هالمقتطفات هنادي .. مشكورة طبعاً لنقلها بس يعني شي بيحزن بكل معنى الكلمة ...
الدكتور أحمد حسون بدر الدين مفتي الجمهورية:
"لا نستطيع أن نقول عنه في مجتمعاتنا إنه ظاهرة ولايساوي في طبيعته وطريقته, العنف الموجود في الدول الغربية, فمجتمعنا يرفض أن تضرب المرأة أو تهان على قارعة الطريق كما هي الصورة موجودة في ألمانيا أو أميركا بطريقة مألوفة.‏ "
يعني كل واحد  بيقدر من عندو لعندو أنو موضوع العنف ضد المرأة مانها ظاهرة بمجتمعاتنا ... و ين الدراسات و الأبحاث التي ترفد مثل هذا القول أن العنف ليس ظاهرة ..؟ و هل يسمح بعملها أصلاً ...؟
ثم مين خبروا للدكتور المفتي إنو المرأة في المجتمعات الغربية في ألمانيا و أمريكا تهان على قارعة الطريق .. ؟ ما قوله إذن عن تلطيش الفتيات و النساء التحرش الجنسي بهن  في المواصلات العامة و الشوارع و المدارس و ... إلخ في مجتمعنا الأخلاقي جداً ( و هذا لايحدث في المجتمعات الغربية ) ..!!!
لاء حلوة كمان انو مجتمعنا يرفض أن تضرب المرأة أو تهان على قارعة الطريق يعني معليش تنهان بالبيت و المواصلات العامة و الشوارع ... و معليش كمان تسمع الكلام البذيء على الطالعة و النازلة و هذا ليس شكل من أشكال العنف ... !!!!!! لأنو المرأة لازم توصل على المستشفى تلفظ أنفاسها الاخيرة لحتى يتم الإقرار بأنها تعرضت للعنف ... أي شو هالمسخرة ... يعني بجد شي بيخجل ....
و اذا كانت المرأة تتعرض للعنف في المجتمنعات الغربية فهذا بسبب الأنظمة الرأسمالية الأحنكارية الوجه الآخر للدين و الذين يدافعون عن المرأة و حقوقها اليوم هم الليبراليين الذين تتم محاربتهم في مجتمعاتنا بألف حجة و حجة فقط لتبقى المرأة مستعبدة و مستغلة على جميع الصعد ....
اقتباس
السيدة هناء قدورة رئيسة مكتب العلاقات الخارجية في الاتحاد العام النسائي:
"العنف هوظاهرة عالمية يتناول كل الدول المتطورة والنامية ويجب الوقوف عندها لمعرفة أشكالها وأسبابها وحجمها وإذا أردنا توصيفها في سورية نقول إن هناك حالات بسيطة و هي مشكلة لم تصل إلى حجم الظاهرة التي توجد في بعض دول العالم, ولدينا حالات فردية نحاول من خلال وجودنا كمنظمة نسائية الوصول إليها وتقديم النصح والارشاد مع تعزيز مفهوم تماسك الأسرة.‏ "
يعني يكتر خيرهم .. عم بيقدموا نصح و إرشاد مع تعزيز تماسك الأسرة يلي ما بعرف شلون بدها تبقى متماسكي بالنصح و الإرشاد ... أكيد لسا ما سمعوا بالجمعية عن أن الرجل العنيف هو شخص بحاجة إلى علاج ... و ليس إلى نصح و إرشاد ما بينشال من أرضو و لا بيحافظ على التماسك ... و ليش ليعزيوا حالهم و يقروا و يبحثوا و يدرسوا  يلي بيعرفوا بيكفي و بيوفي ... على مبدأ  يلي بياكل العصي مو متل يلي بيعدها
اقتباس
"وفي الفقرة الثانية من المادة 548 نجد أن المشرع أعطى مرتكب جريمة الشرف عذراً مخففاً للعقوبة إذا فاجأ زوجته أوأخته أو أحد أصوله في حالة مريبة مع آخر. فكثر الجدل حول هذه المادة ولم تعد عبارة (حالة مريبة) واضحة المعنى والمدلول بعد دخول المرأة في جميع نواحي الحياة العامة.‏ "
والحقيقة أن المسعى القانوني لجهة تعديل التشريعات لايكفي إن لم نعمل تعديل الممارسات التقليدية والأعراف التي تكرس الصورة النمطية للمرأة.‏ "
لاء بعد هالمقتطفات ما رح أقدر إفهم شلون بدنا نعمل على تعديل الممارسات التقليدية و الأعراف طالما موضوع العنف ضد المرأة لم يرقى لمستوى الظاهرة ... شو بدو يتعدل و منشان شو اذا المرأة معززة و مكرمة و الحالات حالات فردية و بسيطة ... يعني شلون بدنا نحل هالتناقضات طالما لسا في ناس و هم بمراكز مهمة عم يحكوا هالحكي ... !!!!!!!!!!!!!!!!

غير متصل roudena elias

  • شريك/ة
  • مشاركة: 2352
  • الجنس: أنثى
هيدي يا عزيزتي بانة مو مقتطفات !! هادي باكورة انتاجنا  المنقحة بامتياز ! ومانها ظاهرة بالتأكيد   !! عيب خليها مستورة !!
شو بدك نصير متل الغرب  فلتانين  !!! بعدين مابدو يكون في عنا طرقات ليضربوا المرا عا قارعتا !!  او يحلقوا راس المرا ليصير عندا قرعة تنضرب !!
 والصورة الموجودة بالمانيا واميركا صوروها من عنا بالاقمار الصناعية شوية مراهقين حابين يشوفوا العالم كيف بتعيش قاموا انعموا بعيونن  !!
 وصوروا عنا  !!  وبقفا الصورة كتبوا MADE IN USA
  (( و اذا كانت المرأة تتعرض للعنف في المجتمنعات الغربية فهذا بسبب الأنظمة الرأسمالية الأحنكارية الوجه الآخر للدين ))
اي شو هالسبب اللي بيستحق الانحناء والسجود  .. الرأسمالية هي الوجه الاخر للدين  !! كيف ركبتيهم !!  وعملتي منن قطفة بستحق نحطها مع مقتطفاتنا
الابداعية !!  يعني اذا قلنا انو نحنا استوردنا الاشتراكية فلازم نكون استوردنا الشيوعية واذا استوردنا الرأسمالية فلازم نستورد الدين !!
 اذا كان كل واحد منن وجه للاخر  !!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بعدين يا ريت الست هناء قدورة تذكرلنا  عالقليلي اسم  دولة من دول العالم الموجودة  فيها ظاهرة العنف  ضد المرا  ( كش برا وبعيد ) !!  واللي نشكرالله ما عنا هيي !! 
يعني ياحرام هالنسوان هونيك شو بكون صاير فين !!   وليش هالاتحاد النسواني عنا ما بيبعت هالكم حالة الافرادية عنا لهونيك  منشان ينضموا لاخواتن  !!
ونرتاح نحنا هون من همن  !!  مو احسن مانتعب قلب الاتحاد النسواني بالنصح والارشاد الزراعي  وتعزيز مفهوم الاسرة والشراشف !!
 ....الفقرة 548  ولي اديش  لكن  طول هالعامود الفقري لقانونا  !!  بطول الديناصور !!  ليش لكن  ما انقرض متلو !! فاجأتكن  ما !! 
بحقلي هلأ ارتكب جريمة شرف .. لانني فاجأتكن عم  تقروا تعليقي بطريقة مريبة !!   وينو هالمشرع اللي شرع ابواب جهنم ودحشنا فيها أشي  لفة !!  ( .............. .....)
فكروا معي شوي بهالكلمتين : جريمة شرف !!  اول ما منسمع كلمة جريمة  منفكر حدا انقتل ... مات  ..  والرجال وقت بيرتكب جريمة شرف بيقتل انسان !!
دخلكن مرتو شو بتكون قتلت  !!  اكيد بتكون قتلت شي قتلو زوجا قبلا  لانو ما عندو شي يملكو و يسمي شرف  !!  وهيك بيكون اتعادل معا
 وصاروا متساويين بالشرف !!
 (((لاء بعد هالمقتطفات ما رح أقدر إفهم شلون بدنا نعمل على تعديل الممارسات التقليدية و الأعراف طالما موضوع العنف ضد المرأة لم يرقى لمستوى الظاهرة ...
 شو بدو يتعدل و منشان شو اذا المرأة معززة و مكرمة و الحالات حالات فردية و بسيطة ... يعني شلون بدنا نحل هالتناقضات طالما لسا في ناس و هم بمراكز مهمة عم يحكوا هالحكي ... !!!!)))))))))
  .. لانو المراكز المهمة  معمولة  لهيك حكي  ونحنا اللي مراكزنا مو مهمة منسمع هيك لعي  ......




سنرجع يوما .............. .

غير متصل ?????

  • شريك/ة
  • مشاركة: 2305
  • الجنس: ذكر
ردينة: يالطيف يالطيف ، الله يجيروا إليّ بيوقع بين دياتك
عودة للمقتطفات التي تقطف العقل والقلب
لا تعليق بعد التعليقين السابقين ، سوى أنني سأقول : جلس على الكرسي ، وضع إصبعه أمام عينيه ، ثم حدثنا وقال :  ما عنّا عنف ، ولا تمييز ، ماني شايف شي......
 بقي ظل إصبعه أمام عينه ويداه وأشياء أخرى ملتصقة بالكرسي ( بواسطة سيكيتون أصلي ، الله ما بيقبعوا )
??????? ??? ?????? ???? 000 ?? ????? ????? ??? ???????

غير متصل بسام القاضي

  • شريك/ة
  • مشاركة: 1061
  • الجنس: ذكر
  • صبح ومسا
    • صفحة شخصية
الندوة المذكورة هي ما سنرد عليها في افتتاحية التحديث التالي لنساء سورية..
إلا أنه يجدر القول أننا اليوم نعيش واحداً من أعنف وأشد هجمات الحكومة السورية (معززة ببعض من يسمون برجال الدين!) على قضايا المرأة! بل إن قادة هذا الهجوم، من ناحية الحكومة، هن النساء المسؤولات في الحكومة (د. ديالا الحاج عارف، سيدات الاتحاد العام النسائي، وبعض الأبواق الأخرى)!
المزري في الموضوع أن هؤلاء السيدات يتفوقن على "زملائهن" الذكور في الحكومة السورية في إنشاء الادعاءات عن حال المرأة السورية!
-----------
كيف للرأس المطرق دوما أن يقول: صباح الخير أيتها الحرية!
-----------------------------
adurva@gmail.com