المحرر موضوع: رواية إحدى عشر دقيقة : باولو كويليو  (زيارة 7337 مرات)

غير متصل ????? ???? ????

  • جديد/ة
  • مشاركة: 20
لطفاً، حمل الرواية من خلال هذاالرابط

http://mofakren.com/Books/11.min.zip

غير متصل RAMI NAKHLA

  • شريك/ة
  • مشاركة: 579
  • الجنس: ذكر
وهذه مقالة نشرت على الموقع الأم لنساء سورية في زاوية "سكر نساء"
"كمان هي دعاي مجانية عيشي بهالنعة ردينة"

أحد عشر دقيقة... أحد عشر فضاء..

ردينة حيدر
خاص: نساء سورية
لم نعد صغار في عالم يريدنا أن نكبر عاجلاً ، فالوقت يمر كعاصفة يصعب معها بقاء أي أثر.. وعلينا- شئنا أم أبينا- أن نمر في ممرات مزدحمة وضيقة وخانقة.. وعلينا أن نعلم أن الموت طويل .. والحياة ومضة وأنه لا خيارات كثيرة في هذه الومضة.. وأن الحب والجنس منفصلان... وأن العمل والحياة الشخصية أيضاً منفصلان... وأن الجسد دنس.. والروح طاهرة
وعلى بعد حبو من الحرية، يعيش كل منا قابع في خطوط الوهم... وهم الانعتاق...
ربما تمضي الحياة ماسحة ملامحنا...ضوءنا... مهدية لنا بعض الجلبة وكثير من الفراغ...
ودون أن نعلم أنها تأخذ الكثير منا و تجردنا من الرغبة.. والانطلاق.. من بديهيات الجسد.. وتهويمات الروح
ولن نعلم أنها تخدعنا...!
ولن تخدعنا إلا بإرادتنا... باستكانة ظلنا اللطيف في المساءات المهادنة... في دقائق القيلولة الضحلة...التي لا تكاد تكفي لالتقاط الأنفاس.... أو لا تكفي إلا لاستعادة الضجيج مرة أخرى..
تخدعنا برغبتنا الحتمية بالانقياد... بالاستسلام للحقائق الأزلية...
أليست الحقيقة نسبية..؟!
إنها حياتنا التي نستهلكها كمواد التنظيف... والتي لا نتقبلها إلا بعد أن تلمعها تلك المواد القطرانية...!
لتغدو الحياة ورشة ضيقة، ونحن ملتصقين فيها متداخلين.. في عمليات تلميع متماثلة.....!!
تخيطنا المصالح ببعضنا... من وجوهنا... من عيوننا... تدخل الإبرة بخيط طويل غليظ في أجسادنا... دون أن نشعر حتى بالألم الحارق عبر الثقوب... ودون أدنى إحساس بالحب...!
ربما فقدنا الحب... ربما هاجر الحب إلى غير رجعة عالمنا الزاحف نحو السماء كالوباء..!!
ربما فقدنا التهويم الرائع في بحثنا عن نصفنا الآخر... أو أننا لم نعد نفاجأ أن نصفنا الآخر هو نصف آخر لغيرنا، أو أن نصفنا الآخر مفروض علينا... من يدري!
مع ذلك لا يزال في هذا العالم الذي لم تعد للحقائق الثابتة مكان فيه، فسحة لانفراج بعض الأجساد المتطاولة في الضوء... مسرح لحرية حقيقية، فسحة يتحدث عنها باولو كويللو في روايته أحد عشر دقيقة مشبهاً إياها بالضوء... الضوء الذي لا يستطيع أي ظلام حجبه.. مقدماً نموذجاً من حالة حب عصية بين رسام أوروبي مشهور وعاهرة برازيلية جاءت إلى سويسرا تبحث عن ما يكفي من المال لبناء مزرعة في البرازيل تضمها بعائلتها...
هذه العاهرة التي أعطت بعداً آخراً للحياة، للتجربة... للحرية.. تمكنت من تطويع جسدها للذهاب إلى أقصى الأشياء وأقصى المشاعر... واستطاعت أن تحفل بالحب الحقيقي، وأن تشعر بالعذرية أكثر من أية فتاة عذراء... واستطاعت أن تكتشف كل نقطة بجسدها وأن تعرف الألم والانتظار والخيبة بملء إرادتها ووعيها..!
محولة الأحد عشر دقيقة التي تستغرقها الممارسة الجنسية الروتينية إلى أحد عشر ساعة... أحد عشر يوماً... أحد عشر فضاء..
فالحرية إذاً هي الذهاب إلى أبعد ما يمكن... بالجسد والروح معاً.. بالجنس والحب معاً بالعقل واللاوعي معاً...
هي تلك الجرأة الساحرة بالارتجاف تحت الضوء في عري مطلق...

??? ????? ??????...

غير متصل ??? ??????

  • شريك/ة
  • مشاركة: 1616
  • الجنس: أنثى
  • ?? ??? ???? ???..
 
 
باولو كويلو: صقلني السجن والتعذيب في بلادي وبداخلي امرأة

 
 
الكاتب البرازيلي باولو كويلو

دبي، الإمارات العربية المتحدة
أكد الكاتب البرازيلي الشهير( باولو كويلو) أن تجربة السجن والتعذيب التي مر بها في البرازيل، إلى جانب العيش في ظل النظام الديكتاتوري..
 ساهمت في صقل شخصيته وتحويله إلى الشخص الذي هو عليه اليوم، معتبراً أنه اختار عيش حياته كمغامرة بدلا من السقوط ضحية الخوف.

وكشف صاحب "الكيميائي" أنه صبغ أبطال رواياته بألوان شخصيته الحقيقية، مانحاً إياهم بعضاً من تجاربه ورؤيته للحياة، ودعا إلى الحفاظ على التوازن الطبيعي للإنسان بين نزعاته الذكورية والأنثوية.

وقال( كويلو) في لقاء خاص مع موقع CNN بالعربية، إنه مسرور لكونه ما زال يجهل جوانب عديدة من شخصيته الخاصة، واصفاً نتاج الفنون الإنسانية بأنها "الجسور الوحيدة التي ما زالت قائمة بين الشعوب."

وحول موقع المرأة وتأثيرها في حياته، بدأ حديثه بالقول:
"أنا امرأة ... يبدو مظهري كمظهر الرجال لكنني امرأة."

ثم ابتسم، وقال موضحا:
 " بمعنى إنني أعمل دائماً على توطيد الاتصال بطاقتي الأنثوية ... علينا أن نوازن بين الناحيتين، فنحن بحاجة للنظام بقدر حاجتنا للعطف والحدس.. وفي رواياتي أحاول دائماً التركيز على الجانب الأنثوي، كي يصار إلى تقبله."

الكاتب البرازيلي، الذي كان في دبي لإطلاق روايته الجديدة "ساحرة بورتوبيللو"
التي يجري جزء من أحداثها في (الإمارات العربية) قال.... إنه يفضل عدم تفسير نجاح روايته الأكثر شهرة "الكيميائي" مطالباً باحترام "الأسرار" والمعاني الخفية التي تحيط بنجاح هذا النوع من الأدب الذي يتميّز بطابع وجداني.

وأضاف:
"من الصعب تفسير النجاح، لكن الفشل له آلاف الأسباب ... أفضّل أن أحترم الجانب الغامض والسرّي في نجاح الرواية التي تحمل بعداً رمزياً بالنسبة لي يمثّل 'رحلتي' في الحياة، وقد ذهلت لمعرفة أني لم أعش تلك التجربة وحدي، بل عاشها معي آلاف الأشخاص من ثقافات مختلفة حول العالم."

ونفى( كويلو) استخدامه لأي أسلوب خاص لمنح شخصيات "الخيميائي" طابعاً عالمياً قادراً على بلوغ عقول وقلوب القراء حول العالم، معتبراً أن ذلك عائد أساساً إلى وحدة القيم الإنسانية بين البشر.

وتابع الكاتب الكبير قائلاً:
 "عندما اكتب رواياتي فأنا أكتبها لنفسي... لا يمكنني أن أقول إنني أعرف نفسي تماماً..فهناك جوانب ما زالت غامضة في شخصيتي حتى بالنسبة لي.. لكننا (كبشر) نتشاطر القيم نفسها، وهذا يمنحني الأمل، لأنه يتيح لنا تذوق إبداعات بعضنا الفنية، كالموسيقى والأدب والرقص، وهي الجسور الوحيدة التي ما زالت قائمة بيننا بعدما تهاوت للأسف جسور كثيرة أخرى."


(كويلو )ألمح إلى الدور الكبير الذي تلعبه تجاربه الشخصية وخلفيته التاريخية في سبك أحداث وشخصيات رواياته، وخاصة التجارب الإنسانية القاسية كالسجن والتعذيب اللذان عاشهما الكاتب البرازيلي في بلاده.

وفي هذا السياق قال كويلو:
" هناك قول مأثور لأحد الفلاسفة الأسبان، وهو 'أنا نتاج ذاتي وظروفي' ... لست أدري كيف ستكون شخصيتي لو أنني لم أمرّ بالتجارب التي اعترضت حياتي.. لكن هناك تجارب لا يستحق أحد أن يعيشها، كالتي عانيت منها من تعذيب وسجن في البرازيل، والعيش تحت الحكم الدكتاتوري."

واستطرد بالقول: "لكن في نهاية المطاف عليك أن تختار بين أمرين، أحدهما أن تصبح ضحية مسكونة بهواجس الخوف من الحياة، أو أن تشعر وكأنك مغامر ...  تحارب في سبيل ما تعتقد أنه مهم ... وهذا ما فعلته."

وبرر (كويلو) أسلوبه في اختيار عناوينه بالقول إن الكتاب "يختار عنوانه بنفسه"، مؤكداً أن كل رواياته تحمل جزءاً من شخصيته الحقيقية الحالية والسابقة.

وحول الطريقة التي يقارب بها الموضوع الديني في كتاباته عبر التلميح دون الغوص في المواقف، قال الكاتب:
 "أنا لا اعتبر نفسي كاتباً متديّناً، لأنني أرى أن الأديان تشكل قناعات شخصية جداً، ويجب احترامها على هذا الأساس.. ومعظم مشاكلنا اليوم تنبع من سعينا أحياناً لفرض قيمنا على الثقافات الأخرى."

وأضاف: "أنا شخصياً كاثوليكي العقيدة، لكنني لا أتناول الموضوع أبداً ... أعتقد أن النزاعات الإنسانية أهم بكثير من هذه الأمور، وأن جميع الأديان في نهاية المطاف تقودنا إلى الإله ذاته."

ورفض كويلو الإفصاح عن مشاريعه المستقبلية، بدعوى أنه "لا يعرفها بعد"، مؤكداًَ أنه لا يسجل ملاحظات مسبقة ليستخدمها في رواياته.. مشيرا إلى أنه ، على سبيل المثال، لم يكن يعرف عندما زار دبي لأول مرة أن بطلة روايته الجديدة ستزورها.

وتتناول رواية الكاتب البرازيلي الجديدة حياة شابة من أم غجرية تتبناها أسرة لبنانية وتعيش - كسائر شخصيات روايات كويلهو - أزمة هوية داخلية بين الشرق والغرب، وتقودها رحلتها للتعرف على ذاتها إلى بريطانيا ولبنان واليونان ودبي.

وإلى جانب "الكيميائي" فإن لكويلهو مجموعة من الروايات الشهيرة أبرزها
"فيرونيكا تقرر أن تموت"
 "على نهر بيبدرا"
 و"الشيطان والآنسة بريم"
و"حاج كومبوستيلا"
"11 دقيقة" وهي رواية تحمل وصفاً دقيقاً للعلاقة الجنسية، مما دفع عدداً من الدول العربية إلى حظرها. :P
 
عن cnn
18/5/2008




 

غير متصل ????? ?????????

  • شريك/ة
  • مشاركة: 263
  • الجنس: ذكر
مساء الخير

لفت انتباهي ما قيل عن هذه " الرواية " مع أني لست من هواة مطالعة الروايات, لكن الفضول دفعني إلى أن أقرأها كاملة, و بصفتي قد انتهيت للتو من قراءتها فأحب أن أبدي ملاحظاتي المتواضعة عليها :
- الرواية إباحية بكل ماتعنيه الكلمة, تدعو إلى التمرد اللامحدود على الأديان و الأعراف و التقاليد و العهر و الانحلال …
- المحاولة البائسة من الكاتب في إقحام الدور العربي في " الرواية ", ربما لمسعى خائب في أن تنتشر في مجتمعاتنا ...
- تصوير الزانية بأنها إنسانة مثلها مثل أي امرأة أخرى, و هذا مخالف تماماً للحقيقة , فأي حب تعرفه امرأة باعت جسدها للمئات و قتلت قلبها بيدها ...
- التشجيع المبطن على الخيانة الزوجية ( من قبل المرأة ) , و تعميم الصورة الملفقة عن جميع الرجال أنهم في كافة الأحوال لابد من أن يقوموا بدورهم بالخيانة الزوجية تحت مسمى " مغامرات عاطفية " ( طبعاً أقصد هناك في مجتمعاتهم ) ...
- لا يمكن لأي إنسان (( *)) إلا أن يشعر بالخجل و هو يتنقل بين فصول " الرواية " لما تحتويه من كلمات و ألفاظ و طرق إباحية في غاية الخصوصية...
- تصوير أمراض نفسية كالسادية و المازوشية على أنها الدرجات العلا في السمو الروحي و الجسدي في آن معاً ...

أكثر عبارة جعلتني أضحك من قلبي ما جاء على لسان ماريا الهائمة على وجهها عندما تعرف الرسام على رغبتها المازوشية " ما يخيفينى أن أجد نفسى على شفير الفساد والأنحلال "
( آل يعني ) بعد عشرات بل مئات المضاجعات مع مختلف الأصناف البشرية تخاف هذه البريئة أن تتلوث أخلاقها و تقع في الفساد !!!!
أي فساد بعد كل هذا الفساد  ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أما نهاية هذه " الرواية " فكانت باردة للغاية و ليس لها طعم مميز, تمنيت مثلاً لو اكتشف هذه الزانية الهائمة على وجهها أنها قد أصيبت بمرض الإيدز قبل مغادرتها لسويسرا و هلكت من ساعتها و لم تتمتع بالمال اللذي جنته من البغاء ...

علاوة على كل الطامات في هذه " الرواية " برزت فاجعة الأخطاء الاملائية الهائلة و التي تعود لمشكلة نسخ النص بطريقة الكتابة الالكترونية , و عدم استخدام تقنية المسح الضوئي للكتاب و وضعه على شكل طباعته الأصلي ...

بعبارة أخيرة , " الرواية " هذه مثيرة للاشمئزاز و تصور مدى الانحراف اللذي وصلت إليه غالبية المجتمعات الغربية, و السبب في ذلك يعود إلى الاباحية المطلقة في كل شيىء و التي تنتهي بالإنسان إلى أن يفقد إنسانيته و عواطفه و أحاسيسه و يصبح قلبه أقسى من الحجارة ....

و بعد كل هذا, هل يتخيل عاقل أن تنتشر هذه الرواية في أي دولة عربية ؟؟؟؟؟

تقبلوا نقدي ...

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
--------------------
(*)- حذفت من المشرف العام
-------------------
« آخر تحرير: 22/ 05/ 2008, 10:48 بقلم: SWO »