المحرر موضوع: سوريات يفتحن قلبهن لـ"دي برس": أهلنا باعونا لرجال أثرياء  (زيارة 1752 مرات)

غير متصل ????? ????

  • عضو/ة
  • مشاركة: 85
 
 
 
سوريات يفتحن قلبهن لـ"دي برس": أهلنا باعونا لرجال أثرياء
 
سارة إحدى البنات اللواتي يعانين من ظاهرة تجتاح المجتمع السوري منذ فترة طويلة وهي تزويج بعض العائلات بناتهم لرجال من جنسيات غير سورية مقابل المال، الظاهرة التي تعد الأكثر سلبية في مجتمعنا أصبحت الآن تشهد انتشاراً ملحوظاً على الرغم من نتائجها التي غالباً ما تكون كارثية.

أما عن قصتها فتقول سارة: "توفي والديّ وأنا في سن السابعة فعشت في بيت عمي وهناك واجهت شتى أنواع الظلم والاضطهاد فقد أجبرت على ترك المدرسة لأتفرغ لخدمة زوجة عمي وأبناؤه وعندما بلغت الثامنة عشرة قدم إلى منزل عمي أحد أقاربنا وبصحبته رجل سعودي الجنسية يبلغ من العمر سبعون عاماً وأخبر عمي بأن هذا الرجل يرغب بالزواج مني إلى جانب أنه رجل ثري وأنه سيحسن حياة عمي كثيراً وتحت كل هذه المغريات أجبرني عمي وزوجته على الموافقة طمعا منهما بالثروة التي وعدهما بها في حال زواجي منه فوافقت على الزواج بعد اصرار عمي وظناً مني أن زواجي سيخرجني مما أنا فيه".

وتكمل سارة بقية القصة: "بالفعل قد تم الزواج بيننا وسافرنا إلى السعودية وهنا بدأت مأساتي فما أن وصلت إلى هناك حتى وجدت نفسي أتعرض إلى ظلم وذل من نوع آخر ولكن باختلاف الفاعلين فلم يكن يتوانى عن توجيه الكلمات البذيئة والجارحة لي، إلى جانب سوء المعاملة التي لاقيتها منه فهو كان دائماً يشعرني بأنه قد اشتراني ودفع ثمني وأنه كان يمنعني من الخروج من البيت ويضربني بشكل مبرح".

وتوضح سارة أنها على الرغم مما تلقاه من ذل عند زوجها لا تجد من تشكو له أمرها أو من يقف إلى جانبها ما يجعلها ترى نفسها وحيدة في هذه الدنيا ما دفعها للتفكير كثيراً بالانتحار لتتخلص من هذه المأساة، لافتةً إلى أنها لم تفكر أبدا في الطلاق لأن الطلاق بالنسبة لها هو عودة إلى الظلم والذل القديمين.

الضحايا بازدياد
ولأن هذه الظاهرة آخذة في الانتشار داخل مجتمعنا بشكل غير مسبوق لم تكن سارة آخر الضحايا وإنما لحقها عدد كبير من بناتنا ومن بينهم سمر التي لطالما حلمت بأن تعيش حياة كريمة تعوض فيها الحرمان الذي عانت منه وهو ما دفعها للقبول بالزواج من رجل أكبر من والدها ظنا منها أنه سيحقق لها كل ما تحلم به من رفاهية لكتها لم تكن تعلم أنه لن يدمر تلك الطموحات فحسب بل سيقضي على حياتها بشكل كامل.

سمر التي لم تتوقف عن البكاء وإبداء الندم على ما قامت به سردت قصتها لـ"دي برس": "بعد أن تزوجت من هذا الرجل الذي كان يحمل الجنسية العمانية سافرت معه إلى بلده حاملة أحلامي وآمالي معي إلى هناك وما أن وصلت حتى تبخرت كل هذه الأحلام فقد كان زوجي ينظم سهرات لأصدقائه وبشكل مستمر وما كان يحدث خلال تلك السهرات من لعب للقمار وتناول للمسكرات لم أكن راضية عنها وعندما أبديت له رفضي لهذه السهرات انهال علي بالضرب والشتم".

وتشير سمر إلى أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد ففي إحدى السهرات طلب منها زوجها الخروج والجلوس مع ضيوفه الذين أكدت أنهم كانوا جميعهم رجال مخمورين فرفضت لكنه أجبرها على الخروج بعد أن ضربها، وهنا بدأت نواياه تتكشف لها عندما قام أحد الجالسين بالتحرش بها أمام زوجها الذي لم يكتفي بالصمت بل طلب منها أن تسايره وأن تفعل ما يطلبه منها بحجة أنه يربطهما مصالح عديدة وعندما أصرت على الرفض قام زوجها بضربها بشكل مبرح إلى جانب تعذيبها بشكل وحشي لإجبارها على الرضوخ له عندها قررت أن تضع حلاً لما يحدث فتوجهت مباشرة إلى السفارة السورية التي قامت بدورها بنقلها إلى سورية".

أما الآن وبعد أن حصلت على الطلاق تحمل سمر مسؤولية تدمير حياتها لأهلها الذين قاموا ببيعها لهذا الوحش البشري طمعاً بالمال فهي كانت صغيرة السن ومتأثرة بأحلامها وأهلها بدلاً من أن ينصحوها قاموا ببيعها، على حد قولها.
ولأن الحق يذكر فإن هناك حالات شهدت نجاح جزئي كما حصل مع زينب التي تعمل مضيفة طيران في إحدى الشركات فقد بدأت قصتها عندما تعرفت على شاب من جنسية خليجية فجمعتها معه قصة حب انتهت بالزواج بينهما.
وتذكر زينب أنه على الرغم من أن حالت زوجها المادية جيدة إلا أنها لم تقبل أن يساعد أهلها الذين يعانون من وضع مالي سيء وهو ما يشعرها بأن زواجها منه لم يكن صفقة وأنها لم تبيع نفسها له مقابل المال.

وتقول زينب: "مع حبي الكبير لزوجي إلا أن زواجنا حالياً يمر بعدة مشاكل فأنا الزوجة الأولى له وحاول أن يأخذني إلى بلده لكن القانون هناك لا يسمح للمواطن أن يصطحب زوجته الأولى إلى البلاد إن كانت من جنسية أجنبية وهي المشكلة التي نعاني منها وآمل أن تحل في القريب".
وعن رأيه في هذه الظاهرة يقول محمد العبد الله استاذ علم الاجتماع في جامعة دمشق: "هذه الظاهرة تنشأ بفعل عدد من الظروف كالفقر الذي يعد أحد أهم هذه مسبباتها ومن المؤكد أنها ظاهرة خطيرة تستوجب التصدي، ولكن علينا أن نعرف من أين نبدأ لو أمعنا النظر في كل هذه الحالات لوجدنا أنها تشترك بعدة أمور فالفتاة في جميع الحالات فقيرة والزوج دائماً غني أما الدافع هو المال، الأمر الذي يؤكد أن الحل لا ينبع من المجتمع أو من الأسرة كما كان الحال في موضوع جرائم الشرف بل هو في الاقتصاد فعندما يتحسن الوضع المالي لهذه الأسر فمن المؤكد أنها ستتوقف عن بيع بناتها لمن يدفع أكثر"، لافتاً إلى: "أن هناك بعض الحالات التي لا ترتبط بالفقر بل بالجشع وحب المال وهذه الحالات من الممكن أن تعالج نفسياً".

غير متصل خالد بهلوي

  • شريك/ة
  • مشاركة: 778
اهلا بالزميل/ هـ تيسير انت من حب نمرة ؟اليوم كنا بسيرة اسم تيسير مخول ياترى نحن نبحث عنك أوعن اسم صحفي اخر نفس الاسم

غير متصل وداد سلوم

  • شريك/ة
  • مشاركة: 590
  • الجنس: أنثى
هي ما سمي بتجارة الرقيق الأبيض
طبعا العامل الإقتصادي هو الأساس

غير متصل وداد سلوم

  • شريك/ة
  • مشاركة: 590
  • الجنس: أنثى

القاهرة: الوطن 2010-05-21 2:56 AM


شهدت محكمة جنايات الجيزة في مصر أمس فصلاً جديداً من فصول أزمة زواج القاصرات من أثرياء عرب، حيث أصدرت المحكمة حكماً غيابيا بمعاقبة رجل أعمال سعودي (60 سنة) بالسجن المشدد لمدة عشر سنوات، وبغرامة قدرها 100 ألف جنيه مصري (الدولار 5.61 جنيهات)، بعدما أدانته بتهمة الاستغلال الجنسي لطفلة عمرها 14 سنة إثر زواجه منها.
بدأت القصة، كما كشفت عنها التحقيقات، حين وصل الكهل السعودي إلى مصر، ليطلب من السمسارة أمل إبراهيم سالم أن تبحث له عن فتاة يتراوح عمرها بين ١٢ و١٥ سنة ليتزوجها، فرشحت له ٧ فتيات اختار منهن ضحيته، التى لا يزيد عمرها على ١٤ سنة، وتقاضى الأب ١٠ آلاف جنيه نظير الزواج، فى حين حصل كل من المحامي الذي قام بكتابة عقد الزواج والسمسارة على ٢٠٠٠ جنيه.
وعاقبت المحكمة المحامي محمد سعيد عبد العال، بالحبس لمدة سنتين، وتغريمه 50 ألف جنيه، كما عاقبت والدي الطفلة الضحية علاء محمد فرج وزوجته سحر صلاح سيد عبدالفتاح، من قرية طموة، التابعة لمحافظة 6 أكتوبر، بالحبس لمدة سنة مع إيقاف التنفيذ، وتغريمهما 50 ألف جنيه، بتهمة تسهيل الاستغلال الجنسي لابنتهما.
وكانت التحقيقات أوضحت أن الضحية اتصلت بوالديها عقب الزواج، تهددهما بالانتحار، إذا لم ينقذاها من الجاني الذى كان يجبرها على ممارسات شاذة، وهو الأمر الذي أثبته تقرير الطب الشرعي، الذي كشف عن تعرض الطفلة بالفعل لانتهاكات جنسية وممارسات شاذة بالقوة. واتضح أن المحامي والسمسارة كونا تشكيلا لتزويج الفتيات المصريات القاصرات من رجال أعمال عرب، مقابل مبالغ مالية تراوحت ما بين 10 إلى 20 ألف جنيه، ولذلك فقد عاقبت المحكمة السمسارة أمل ابراهيم بعقوبة مماثلة لتلك التي أصدرتها بحق المتهم السعودي، وهي السجن لمدة عشر سنوات وغرامة 100 ألف جنيه.

غير متصل ????? ???

  • جديد/ة
  • مشاركة: 18
مشكلة بيع الفتيات لاثرياء و يكون هؤلاء الاثريا دائما من جنسية خليجية حيث ثقافة شراء الزوجة منتشرة جدا لديهم ليست فى سوريا فقط بل فى مصر و دول المغرب العربى و بلاد الشام فهم يرون فى الشامية وجه جميل و المصرية جسد جميل و فى بنات المغرب العربى جنس جرئ هذه حقيقة لمستها فى تعاملى مع الكثير من الخلجيين و للاسف يستغلون فقر و عوز الفتيات و اسرهم لاشباع رغباتهم و اقتناء جوارى او اقامة علاقة مع غوانى شريفات  تحت مسمى الزواج و لا مانع من القاء تلك الزوجة فى اول سلة مهملات فلا انسى تلك الفتاةالمصرية ذات 16 ربيعا الذى تركها زوجها الاماراتى فى بلد اسيوى فى الفندق عائدا مع زوجته الاولى و اولاده الى الامارات بمفردها تواجة المصاعب و المشكلات لولا تدخل بعض المصريين الذين تكفلوا بثمن الطائرة لتعود الى مصر ثانية لكانت ضاعت تلك الفتاة للابد .