(
خاص نساء سورية )
27- 9- 2009
عتب الغياب
نحل الشعور بأننا
فوق رماد العشق ننفق بوحنا
بهدوء نص كاد يهرب
من مكابدة القصائد
هي طرزت سجادة الحب
من كلماتها الخجلى
وكان اللمس يحرقني
أو أنها النار وذاكرتي المرامد
من يحتفل بيدين تمسك بالقلم
وتخط بوحا حائرا مترددا
وكأن للشفتين ذاكرة
تحرض القبل الصواعد
حتى تفردت الشفاه بالجنون وغردت
وكلما أوغلت يحدوني نشيد
قد من سفرالأبد
والبحر شاهد
وهن الفؤاد وصار يبطئ في الهوى
ويئن من فرح
يهيج حين تعثر اللقيا
والعشق بعض العشق جاحد
فكيف ستنتصر في الحب سيدة النساء
ولم تعتب حين القصائد تنكفئ
نحو الرجاء
الأرض قبل الأرض ماء
والعشق يأمر
أن تطوقني السواعد
كانت جميع فصول العالم السحري
تعرفني وتمنحني الحنان
حتى إذا ضج الشتاء
وجيش الغيم أسوده
أوجن احتفال البرق
وصار الخل عن وجعي محايد
وكان لضحكتك الجميلة ضوءها
فكيف حين الوجه مبتسم
سيهزمني الظلام وتقتلني المكائد
وأنا تساورني الشكوك
مكبلا بالفقد
يقرع كل ليل باب روحي
فلا أنام
فأعيد ترتيب المكان
وأعيد ترتيب المكان
وترجوني الشواهد
لم يبق من تشكيلها شيئا
يذكر بالحكايات القديمة
لاوردا ولاصورا ولاكتبا
حتى قصاصات الجرائد
وتجيء ريح صرصر
تأتي إلي معاتبه
هل أنت حقا أنت
أم أن شيئا قد تغير
عتب هنا عتب هناك
عتب تمدد يستريح على عتب
وعتابنا هزمت ملامحه
كأن البرق مر فيما بيننا
وماأبقى حتى نرى غير انهيارات الأوابد
فليحتفل من لايجيد صياغة الكلمات
ولتعتب الرغبات أو تشد على وريدي
قد فض عن قلبي وعن روحي
نشيد المعجزات
ورنين أجراس المعابد
حتى المشاوير التي ارتسمت في البال
غاصت عميقا في التراب
أو قتلت
وحرير وجهك المجبول بالآه الخجولة
رده النأي عن منادمتي
وغاب وكنت عائدا
كان انشغالا طارئا
أم أن شيئا قد تعطل
وأوغل في غمار الصمت
الصمت يقتل رغبتي
وحنين ذاكرتي وروحي الهائمة
من قال ؟ أني لا أحب
فقد تعكر من حنيني للقاء
ولم يجز للقلب أن يهوى
وينعم بالبهاء
لاتحزني إن السماء أسرجت
غيماتها وباركتنا بالنسائم
فلتقتفي أثر الهيام
أو فككي نبض الكلام
فأنت لست طريدة
ولا أنا في العشق صائد
سليمان الشيخ حسين