أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
20/ 03/ 2010, 09:10
بداية تعليمات التقويم دخول تسجيل
أخبار: الأسرة السورية تستحق الأفضل، مناقشة لمشروع قانون الأحوال الشخصية، المنتدى الاجتماعي بدمشق، 29/3/2010، الساعة 7.30 مساء 

+  منتدى نساء سورية
|-+  مجتمعيات
| |-+  مواضيع عامة
| | |-+  لمن يجرؤ ...
0 أعضاء و 1 ضيف/ة يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: لمن يجرؤ ...  (شوهد 649 مرات)
the syrian
مشارك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 177



« في: 04/ 02/ 2010, 05:26 »

لمن يجرؤ ... برناج تلفزيوني الجميع يعرفه ... قدمه الإعلامي طوني خليفة على إحدى المحطات الفضائية ... سابقاً .
و هذا الشريط ليس موضوع البرنامج ... إلا أني إقتيست العنوان فقط لأجل الموضوع فقط ...


الانسان ابن بيئته...

لطالما ترددت هذه العبارة على مسامعنا...
كل منا عانى ويعاني من ظروف جبلت شخصيته وجعلت منه كيانا مختلفا..
هذه الظروف ،السيء منها والحسن،رافقت تجاربنا وطبعت تجاربنا بنكهتها الخاصة..

اردت من خلال هذا الشريط ان نتشارك مشاكل من واقع حياتنا..
مشاكل عانينا او نعاني منها...

هنا و في هذه الفسحة البيضاء .
هل نجرؤ على إسقاط قناع التزلف و البحث في عمق مشاكلنا اليومية و التي تمس مختلف محطات حياتنا اليومية ؟؟؟

هنا و هو المهم ليس التحدث عن الخصوصيات و إنما عن تجاربنا ، فكل تجربة و لها الجزء الأكبر من حياتنا اليومية ...

و و لأننا هنا من جميع المحافظات السورية ... و كما هو معروف فسيساء سورية ... أي كل واحد منا من مجتمع مختلف عن الآخر و لو كان بسيطاً... إلا أن كل مجتمع يحمل في طياته الكثير من العادات و التقاليد الموروثة ...
منها الجيد و منها الغير جيد ...
لن أطيل بحديثي كثيراً ... لأني أريد فتح الشريط هنا فقط لكل من يجرؤ في التجدث عن تجاربه بطريقة موضوعية ... تعتمد على أرائكم و مشاراتكم ...
كما انني اتمنى ان يطرح كل منكم مشكلة يعاني منها لكي نتشارك جميعنا في الرأي والتوصل معا لحل او لوجهة نظر تساعد صاحب المشكلة على تخطيها..

فتفضلول رعاكم الله ... 
سجل

عندما يفكر الجميع بالطريقة ذاتها فهذا يعني أن لا أحد يفكر
سامي عيسى
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 822


------------- samirol


« رد #1 في: 05/ 02/ 2010, 09:04 »

مبدئيآ : لدى قراءة موضوعك عزيزي سيريان اول ماورد الى ذهني كرة من الخيطان المتشابكة والممتدة على مساحة الوطن العربي وحولها مئات الملايين من البشر تجمعوا لفك عقدها  استفهام استفهام فرح
سجل

قل لي ولو كذبآ كلامآ ناعمآ ,,
ولا تقل لي صدقآ ,, كلامآ غير مسؤول !!!
the syrian
مشارك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 177



« رد #2 في: 07/ 02/ 2010, 01:19 »

أيها الزميل سامي ...
ليست قضية الشعب العربي و غير الشعب العربي ...

دعنا نتحدث عن تجاربنا نحن ....

فقط لمن يجرؤ ...

و لأنني صاحب الشريط فإني سأبدء من نفسي ... و من تجاربي في المجتمع الدمشقي فقط ...

أيهم
سجل

عندما يفكر الجميع بالطريقة ذاتها فهذا يعني أن لا أحد يفكر
سامي عيسى
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 822


------------- samirol


« رد #3 في: 08/ 02/ 2010, 12:58 »

عزيزي ايهم :
ماقصدته في مثالي هو ذلك التشعب والتداخل في مشاكلنا الشخصية والاجتماعية بأبعادها المتفاوتة قوميآ ومحليآ .
سأستعير موضوعك عزيزي لإستباقك من دمشق الى حيث اعيش .
كنت انوي كتابة مشاركتي في قصة قصيرة , ولكن لمرونتها في ابداء الرأي ارتأيت القسم العام لها , ووجدت طرحك مناسب لها .
فهي حكاية واقعية ! بحدثها وابطالها واشخاصها , مما سيزيد مسؤولييتي فيما اكتب , خاصة بمعرفتي الشخصية بهم .
لكن الأمانة في نيتي الايجابية هي التي شجعتني .
.............. .............. .............. .............. .
اسرة ريفية ساحلية , وابنة سبعة عشر ربيعآ , وهموم ومشاغل باقي الأسرة اغفلهم عن همومها وطموحاتها ورغباتها واحلامها , الا طبعآ من عاطفة ام بسيطة ! ونعرف ذلك جميعآ , واب يحيز شهادة جامعية ووظيفة رسمية الى جانب عمله الحرفي , يحبها ويحلم بيوم تزف به خبر تخرجها له .
كان يلاصق ويتداخل مع تلك القرية عشيرة من الغجر , وجميعنا يستوعب تلك الجملة دون تأمل طويل ! الا مالم يحسب الجميع حسابه , والا مالم يخطر ببال احد ,,, ان تقع تلك الفتاة اسيرة امر ما في تلك العشيرة !
فتاة جمياة متعلمة , متحررة نسبيآ بحكم بيئتها , هي اقوى من ان تغتصب , واوعى من ان تنجر لتصرفات رخيصة , لكنها ! وبعجز عن تقديم اي مبرر واي توصيف ولا حتى اعتذار !! وقعت في حب شاب من افراد تلك العشيرة .
ولنتجاوز مدة زمنية لايعلمها احد من التفاصيل المجهولة , عزمت تلك العشيرة ترحالها فجأة واختفت ! واختفت الفتاة بنفس اليوم !!!
بعد اسبوع من البلبلة والشتات لتلك العائلة وبعد معلومات تبرق وتومض وتكتمل , ثبت الاحتمال الأقوى ! انها زهبت مع ذلك الشاب ومع العشيرة .
وقعت العائلة في دوامة بين الخوف والقلق على بنتها وبين العار والفضيحة !!! فرغم الاختلاف الاجتماعي السحيق بين الفتاة والشاب الأمي الجاهل وبين مستوى مجتمعها ومجتمعة , هناك ايضآ فرقآ طائفيآ حساس , عداكم عن الحالة التي زهبت بها ( تشريد )
أرسل الأب ولده ابن الخمس وعشرين عامآ , ألا يعود الاباتمام المهمة التي حفظ تفاصيلها من والده , والده الذي لم يصبّحه ولم يكلمه احد ذات نهار , ناهيكم عن الثرثرات التي تخرق الآذنين  قصدآ بالشماتة .
بعد اسبوع من البحث قام بها الأخ وبعض من اصدقائه , استدلا على المكان الجديد للعشيرة , وحدث مايثبت ان الفتاة عندهم , فقد واجهوهم بالسلاح وعدم الاقتراب , الا ان الشاب وبعد مناورة طويلة , استطاع ان يواجه اخته بسؤال , ولأنه كان شبه مقيد قرب صوته من اذنها (وشوشها) وقال : هل اتيت معهم برضاكي ؟ أومئي بنعم ام لا !!!!
اومأت ب نعم واضافت : على سنة الله ورسوله .
عندها غادر الشاب ورفاقه عائدين الى والده بالخبر المؤسف , بعد تفكير مطول : انتفض الأب واحضر جهاز تشغيل واداره على صوت القرآن !!!
اجتمعت القرية مستفهمة من الذي مات !!!
بعد مراسم العزاء لتلك الصبية !!! عاد وضع الأب شبه عاديآ , يعيش بسلام وكرامة بين اهل قريته .
سجل

قل لي ولو كذبآ كلامآ ناعمآ ,,
ولا تقل لي صدقآ ,, كلامآ غير مسؤول !!!
سامي عيسى
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 822


------------- samirol


« رد #4 في: 08/ 02/ 2010, 01:08 »

ومن حديث دار بيني وبين احد اصدقاءه , اتضحت لي صورة ترسمها مجموعة اسئلة واجوبة :
هل كنت ستقتلها لو امكن لك ذلك ؟؟   :   بالعكس لوعادت اليوم لاحتضنتها .
اذا لماذا اقمت العزاء ؟؟  :   واهلي وجيراني وقريتي ؟ ماذا افعل بهم ؟ واين سأذهب ؟
لو انها ذهبت معهم بالاكراه او الابتزاز , ماذا كنت ستفعل ؟  :  كنت سالجأ للقضاء , رغم عدم قدرتي بأن اضمن حماقة ولدي وفتيان القرية جميعآ ؟؟
سجل

قل لي ولو كذبآ كلامآ ناعمآ ,,
ولا تقل لي صدقآ ,, كلامآ غير مسؤول !!!
the syrian
مشارك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 177



« رد #5 في: 08/ 02/ 2010, 04:14 »

في مثل هذه الحالة أضع اللوم على الأهل ...
لماذا ؟؟؟
 الفتاة لا تزال في مرحلة المراهقة . 17 ربيعاً .... و الشهادات العلمية لا تنفع بقدر ما ينفع الحب و الإحترام المتبادل بينها و بين أهلها ... و بالتالي هناك حلقة مفقودة في علاقتها مع أهلها ... و لهذا قررت الهرب مع عشيرة الغجر التي رأت بظنها أنها أفضل حالاً  من أهلها ....

« آخر تحرير: 08/ 02/ 2010, 04:14 بواسطة the syrian » سجل

عندما يفكر الجميع بالطريقة ذاتها فهذا يعني أن لا أحد يفكر
the syrian
مشارك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 177



« رد #6 في: 08/ 02/ 2010, 04:29 »

عزيزي سامي ..
هل من الممكن أن تقام علاقة زواج  تكون فعلا مكتملة تماما لفترة ممتدة من الزمن؟؟!!
و في حالة هذه الفتاة لا أعتقد .... لأن الفوارق الموجودة أكبر بكثير من تخيلها ... بين الطرفين .
و بالتالي ... هل والدها و أهلها لهم القدرة على إحتضانها بعد عودتها ... و هم أقاموا العزاء لموت الفتاة ...؟؟؟!!
هذه معضلة بحق وضع الوالد نفسه بها ....

إلا أن الأيام القادمة .... ستكشف المستور ...

شكراً لك سامي .
سجل

عندما يفكر الجميع بالطريقة ذاتها فهذا يعني أن لا أحد يفكر
OLA
مشارك

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 141

every time I think i'm wrong Irealiz Iwas mistaken


« رد #7 في: 09/ 02/ 2010, 01:50 »

في مثل هذه الحالة أضع اللوم على الأهل ...
لماذا ؟؟؟
 الفتاة لا تزال في مرحلة المراهقة . 17 ربيعاً .... و الشهادات العلمية لا تنفع بقدر ما ينفع الحب و الإحترام المتبادل بينها و بين أهلها ... و بالتالي هناك حلقة مفقودة في علاقتها مع أهلها ... و لهذا قررت الهرب مع عشيرة الغجر التي رأت بظنها أنها أفضل حالاً  من أهلها ....



كثيرا ما يظن من هم في هذا العمر أن هنالك حلقات مفقودة بينهم وبين الأهل في الواقع عزيزي أن هذه الفتاة ستصحو من تأثير الحب المراهق الذي عاشته لفترة ما و ستندم على فعلتها فهذا ما يحدث غالبا لذلك ترى من يعارض زواج الفتاة تحت السن القانوني

ففي واقعنا ندرك تماما أن الحب يقل بعد الزواج لتتوضح الفوارق و الأعذار التي تجعل المرء يعيد حساباته و لكن بعد ما الفاس وقع بالراس

تقبل مروري
سجل

معي و مش معي ... الي و مش الي ... الدنيا دني ... و انت بغير دني ....
OLA
مشارك

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 141

every time I think i'm wrong Irealiz Iwas mistaken


« رد #8 في: 09/ 02/ 2010, 01:54 »

و أستغرب بحق لكثرة تصويركم أن الأهل هم الأعداء الأوليين للأبناء مع العلم أنهم الوحيدين الذين لا يفكرون بمصلحتهم حين يتعاملون مع أبنائهم ذلك ما يولد لدى المراهقين الشعور بعدم قدرة أهاليهم على تفهم ما يعتريهم من أحاسيس الحب وخلافه مع العلم أنه في كثير من الحالات لم يحاول ذاك المراهق طرح المشكلة لأن لديه العلم المسبق بعدم استطاعة والديه على تقبل فكرة ما و من أين تأتيه تلك الأفكار بصدق لا أدري استفهام
سجل

معي و مش معي ... الي و مش الي ... الدنيا دني ... و انت بغير دني ....
the syrian
مشارك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 177



« رد #9 في: 09/ 02/ 2010, 05:38 »

و أستغرب بحق لكثرة تصويركم أن الأهل هم الأعداء الأوليين للأبناء مع العلم أنهم الوحيدين الذين لا يفكرون بمصلحتهم حين يتعاملون مع أبنائهم ذلك ما يولد لدى المراهقين الشعور بعدم قدرة أهاليهم على تفهم ما يعتريهم من أحاسيس الحب وخلافه مع العلم أنه في كثير من الحالات لم يحاول ذاك المراهق طرح المشكلة لأن لديه العلم المسبق بعدم استطاعة والديه على تقبل فكرة ما و من أين تأتيه تلك الأفكار بصدق لا أدري استفهام
كلنا مررنا بمرحلة المراهقة ... و كنا نشعر غالباً بنوع من العداء مع الأهل ...
و هنا يجب أن يعلم الأهل بهذه الحالة و ما يشعره أبنائهم تجاههم أثناء الصدام ... و هنا يكمن الخطر ..

فأنا شخصياً لا زلت أذكر كلمات والدي " رحمه الله " عنما عدت الى البيت بعد منتصف الليل و أنا سكران  خجل و عمري 16 عاماً ... /// لآ تسود وجهي بعد كبري //// فقط هذه العبارة التي ربما أكررها لإبني في المستقبل ...  بالعلم أن والدي من مواليد 1924 م .


 

 
سجل

عندما يفكر الجميع بالطريقة ذاتها فهذا يعني أن لا أحد يفكر
عاشق السلام
مشارك

غير متصل غير متصل

رسائل: 116


« رد #10 في: 10/ 02/ 2010, 01:13 »

مساء الخير اخى الكريم انا مشكلتى واقولها بصدق اننى كل احب انسانة واعجب بها بعد فترة تتزوج او تنخطب ولهم بيشكرونى على ذالك وبصدق كرهت الجميع ومرة ذهبت الى راهب الدير من اجل ان اصبح راهبا لاننى اردت ان اتزهد في الحياة فوجدت راهب الدير مشكلتة اكبر من مشكلتى لا اعرف ايام جمال الانسان بكون كارئة و ايام جيد
سجل
OLA
مشارك

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 141

every time I think i'm wrong Irealiz Iwas mistaken


« رد #11 في: 10/ 02/ 2010, 12:45 »

مرحبا عزيزي سيريان ..
كنت على وشك إرسال رد آخر لكن طرأفي بالي مشكلة لطالما واجهتها في مجتمعنا منذ طفولتي و حتى الآن ألا و هي إحباط الآخرين لمخططاتي في كثير من الأمور و الطموحات وإليك عزيزي التوضيح ..

منذ بضع سنوات مضت كنت في المرحلة الثانوية في الصف العاشر تحديدا وكانت هنالك مدرسة للغة العربية في المدرسة تأثرت بها بشدة ظنا مني أنها شخص يختلف عن الآخرين لطالما راقبت تحركاتها بفضول مراهقة تبحث عن الصواب في حركات يديها و طريقة القاءها للدرس فكنت من المتفوقات في مادة اللغة العربية حصا مني على أن أنال إعجابها و في أحد الأيام قدمت إليها وفي يدي ورقة كتبت عليها خاطرة بطريقة جميلة و طلبت منها تقييم كتابتي و أن ترشدني إلى ما علي فعله لأكون كاتبة صحفية أو أديبة ضحكت المدرسة بطريقة أخجلتني وأخذت مني الورقة وقالت (طيب و هي تبتسم ) لم أفهم ماكانت تقصد بتلك الابتسامة ولكن مضيت وانتظرت حتى موعد الدرس الثاني بعد يومين جئتها بعد انتهاء الدرس و سألت : ( عفوا آنسة بس قرأت الخاطرة) قالتلي:( ممم بس بدي أسألك شو أكتر شي بتتمني تساويه بحياتك؟) رديت ( بتمنى اني غير شوي من حال مجتمعي وحاول اني صلح بالكون شوي حتى لو ما كان كتير بس بتمنى اني حاول على الأقل مع نفسي و يلي بقدر عليه) ضحكت مني ساخرة ونظرت الي باستهزاء وقالت(بكرا بتكبري وبصير بدك تعملي عيلة وولاد وبتنسي هالطموحات كلها ما فيكي تغيري حدا بقى انسي هالفكرة مشان ما تنحبطي بالأيام كنا نفكر هيك كتير قبلك )) وقبل أن تمضي قلت لها (صح بس حتى اذا صار عندي عيلة و ولاد رح علمهم كيف يفكروا متلي ويحاولوا متل ما حاولت) لم أنتظر منها ردا و ابتعدت عنها وفي نفسي تتصارع الأشياء واستغربت كوني أعجبت بشخصيتها مسبقا و في ذاتي تكسرت أحلامي رويدا رويدا لا أنسى هذه الحادثة ولم أزل أكن لتلك المدرسة بعض الاحترام اذ بعد صراع فكري مرير بين كلامها و معتقداتي أصريت أن أحاول فعل ما أصبو إليه لأثبت لها أنها على خطأ ويوما ما سأواجهها بهذه الكلمات وأذكرها أنني سعيت لشيء حاولت إحباط همتي عنه و أنني استطعت رغم ذلك أن أستمر به اذا لم يكن على مستوى كبير فيكفي أنني بدأت مع نفسي و من هم حولي

عزيزي سيريان أنا أواجه أولئك الناس كل يوم ممن يحبطون أفكاري و طموحاتي و لا أدري حقا ما هي مشكلتهم معي في ذلك أو حتى مع غيري تلك حادثة مرت علي لا أنساها جعلتني أصر على ما أريد مهما واجهتني الصعاب ولكن لا أحد يتركني وشأني دائما أتعرض للانتقاد أنا لا أهتم اذ أن الشخصان الوحيدان الذان يوافقانني هما والداي وأدرك أنني على صواب لكن يتعبني الجدال مع الناس المنتقدين الذين يحاولون مرارا اضعاف عزيمتي

أعتذر عن الاطالة
وبانتظار الرد
تقبل مروري يغمز
سجل

معي و مش معي ... الي و مش الي ... الدنيا دني ... و انت بغير دني ....
Maria Fatima Abbas
جديد

غير متصل غير متصل

رسائل: 45



« رد #12 في: 10/ 02/ 2010, 01:06 »


أخي سامي...
سمعت بقصة تلك الفتاة  ... وأرى أيضا أن السبب هو الأهل, لا شك أن الأهل يحبونا أولادهم أكثر من أي أحد لكن غالبا ما يعبرون عن هذه المشاعر بطريقة عنيفة ,وأيضا فقدان التواصل والحوار السليم بين جيل وجيل آخر يولد الخوف وعدم الثقة و ...إ‘لخ
اعتبر نفسي محظوظة لأن كان لي ولدين يتفهمون متطلبات مراحل عمري. فمنذ طفولتي كنت أعتبر أبي صديقي ...كنا نعيش في بلد أجنبي وكنت شقية جدا... مرة وصلت من المدرسة كان عمري 9 سنوات وقلت له: بابا في ولد بالصف اسمو دانيال ونحن نحب بعضنا فضحك كثيرا, كنت كل يوم اتكلم عنه وهو يشاركني الحديث ولكن على وجه أمي كانت علامات الغضب, لكن هذه الحالة لم تدم أكثر من شهر, كان يعلم أبي (رحمه الله) كيف يسايرني وكيف يوجهني دون أن أفقد ثقتي به.
وعندما كان عمري 10 سنوات , سألته أريد الذهاب إلى الرحلة التي تنظمها المدرسة (عادتا قبل انتهاء السنة الدراسية كانت المدرسة تنظم رحلة ), فقال لي أي فيكي تروحي, فقلت له : بس بدي مصاري لأن المصاري إلي بقجتي ما بكفو , فقال لي: بس أنا كل يوم عم بعطيكي مصروف وكان ممكن كل يوم توفري منه جزء صغير لوقت الحاجة مو هيك متفقين! (بينه وبين نفسه لم يكن يريد أن أذهب لأنه بخاف علي), وهيدا اليوم ما نمت حتى لمعت براسي فكرة لجمع ما يعادل 32$ , أعمل سندويشات جبنة ومرتاديلا بالخبس الفرنسي و بيعون تاني يوم عل اشارة وطبعا غيب عن المدرسة, وبينما أنا عل اشارة عم حاول بيع ولو سندويشة وحدة شفت سيارة أبي جاي وصفت عل اشارة (جارنا خبرو)  وانا ما عاد أعرف شو أعمل بحالي صرت ابكي , ما كنت ابكي من الخوف كنت ابكي من الخجل شعوري بالذنب كان لا يوصف, ما راح أنسى بعمري هيدا الشعور بالذنب , قال لي يالله طلاعي بالسيارة أنا راح اشتري منك كل السنديشات ,هدوءه و كلاموا خلاني حس بالذنب أكتر وصرت أبكي أكتر, ولما وصلنا البيت قال لي هيدا الي صار اليوم راح اعتبرو ما صار وراح يضل سر بيني وبينك ... بس تاني مرة يا بابا ما في داعي تغيبي عن المدرسة أنا بروح بوقف عل اشارة وبيع السنديشات عنك ... بهيدي الكلميات الي فيها نكته خلاني اهدا وامسح وشي ووصلني عل مدرسة.

لقد تجرأت وتكلمت عن شيء يخصني جدا وبنفس الوقت لم أبتعد عن الموضوع .... أسأل نفسي هل سيكون لي الصبر والقدرة على فهم أولادي يوما كما فعل والدي؟!
ليس من السهل بناء جسر بين الآباء والأبناء. فهذا يحتاج إلى كثير من الصبر والتفهم لي احتياجاتهم النفسية.
سجل

Catch me don’t let me drop … love me don’t ever stop....
سامي عيسى
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 822


------------- samirol


« رد #13 في: 10/ 02/ 2010, 03:08 »

في مثل هذه الحالة أضع اللوم على الأهل ...
لماذا ؟؟؟
 الفتاة لا تزال في مرحلة المراهقة . 17 ربيعاً .... و الشهادات العلمية لا تنفع بقدر ما ينفع الحب و الإحترام المتبادل بينها و بين أهلها ... و بالتالي هناك حلقة مفقودة في علاقتها مع أهلها ... و لهذا قررت الهرب مع عشيرة الغجر التي رأت بظنها أنها أفضل حالاً  من أهلها ....


انا كتبت تلك القصة محاولآ ان اشير الى نصف الكاس الممتلئ ! من حيث النتيجة , بغض النظر عن الأسباب .
فكما ذكرت انت عزيزي ايهم اننا نعيش في سورية بمناخات وابعاد اجتماعية مختلفة
فربما في مكان ما كان الأب ذهب اليها في زيارة وبارك هذا الزواج , مهما كانت نظرته لهذا الزواج ! لكنه واقع وحاصل وفي النهاية هذا قرارها هي , ولأنه كأب يتحمل مسؤولية الأسباب , يجب عليه ايضآ تحمل بعض النتائج .
وربما في مكان آخر , لم يهنأ بال الأب الا في قتلها بأي وسيلة وبأي وقت وبأي ثمن !!!
فبالوقت الذي ربما توصف فيه نتيجة هذه القصة بالإنتقاد السلبي ؟ اراها انا مؤشر ايجابي اذا ما تمت مقارنتها بمكان آخر .
 
سجل

قل لي ولو كذبآ كلامآ ناعمآ ,,
ولا تقل لي صدقآ ,, كلامآ غير مسؤول !!!
سامي عيسى
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 822


------------- samirol


« رد #14 في: 10/ 02/ 2010, 03:45 »

ماريا :
ماذكرتيه صحيح ومفيد , ولكن ماذكرناه مسبقآ عن الاختلاف الطيفي للمجتمع السوري , يشكل هذا الاختلاف مقدارآ صئيلآ اذا ما تم القياس على الصعيد العالمي , ففي ايطاليا مثلآ هناك اب يمنع ابنته 16 عامآ من الذهاب في نزهة كروب الى فرنسا لأنه يخاف عليها ! لماذا ؟ لأنها مازالت عزراء وتفتقد للتجربة !
ولنعود الى مجتمعنا سنجد تعدد اساليب التعامل بين الأهل وابنائهم , كما هناك تعدد واسع في تجاوب الأبناء مع تلك الأساليب .

علا :
ربما كان كلامك موجه لأيهم , لكني سأقول لك نصيحة , استفدت انا منها بتجربتي المماثلة :
لاتتكلمي عن نفسك امام الآخرين الا باختصار وكجواب على سؤال ما فقط , بل دعي الآخرين يتكلمون عن نفسهم , واصغي لهم باهتمام وناقشيهم عن ذاتهم وقدمي لهم الحلول بخبرتك او حتى لو بحثت عن الحلول في امكنة اخرى جانبآ .
ستجدين نفسك محط اهتمام الجميع , ومرغوبة في مجالسة الكل , وسيتألق حضورك في كل محفل .
فللأسف جميعنا انانيون ! لذلك : استغلي انت انانية الجميع لصالحك , واعزفي بموهبتك على اوتارهم . مبتسم

سجل

قل لي ولو كذبآ كلامآ ناعمآ ,,
ولا تقل لي صدقآ ,, كلامآ غير مسؤول !!!
the syrian
مشارك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 177



« رد #15 في: 13/ 02/ 2010, 06:46 »

عزيزتي علا ...

هناك في مجتمعنا أشخاص يحيطون بكل واحد منا يطلق عليهم إسم " أعداء النجاح " ... و هم لا يدركون أنهم بالفعل أعداء النجاح ... و هذه هي مشكلتهم هم وحدهم ... ليست مشكلتنا ...
لهذا ننصح بالإبتعاد عنهم قدر المستطاع ... و بالتأكيد نجعل من ملاحظاتهم التافهة حافذ لنا للنجاح ...

لماذا ؟؟؟؟
 لأنه إذا نظرنا لكل تلك السفاهات التي تمارسها عامة الناس ( في مجتمعنا ) وجدنا أن تلك النقمة إنما تنبع من الحقد الأزلي على كل ناجح يفوقنا و يعلونا بمزية ما لا نملكها ...

فعلى سبيل المثال في الجامعات لحظة صدور النتائج , ترى الخلق واقفة تتهكم على نتيجة هذا و تسخر من إنجاز ذاك ,و إذا بزّ أحدهم أقرانه في مادة ما ( يتهم أنه بصّيم ) ( و بصيم هو مصطلح بالسورية العامية عن من يحفظ دون فهم ) .

و هذا الأمر أو الشيء ليس سوى مرض نفسي ، يحياها الإنسان المعاصر ، يسمى داء النقمة و يسمى أصحابها بأعداء النجاح ..

و أفضل حل لمشاكلنا معهم هو الإبتعاد عنهم ...
و مدرستك السابقة .... من هؤلاء .

و دمتي
سجل

عندما يفكر الجميع بالطريقة ذاتها فهذا يعني أن لا أحد يفكر
the syrian
مشارك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 177



« رد #16 في: 13/ 02/ 2010, 06:50 »





فبالوقت الذي ربما توصف فيه نتيجة هذه القصة بالإنتقاد السلبي ؟ اراها انا مؤشر ايجابي اذا ما تمت مقارنتها بمكان آخر .
 

أنا هنا معك ....
لأن الخطأ لا يحل بخطئ أكبر منه .
سجل

عندما يفكر الجميع بالطريقة ذاتها فهذا يعني أن لا أحد يفكر
the syrian
مشارك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 177



« رد #17 في: 13/ 02/ 2010, 06:54 »

مساء الخير اخى الكريم انا مشكلتى واقولها بصدق اننى كل احب انسانة واعجب بها بعد فترة تتزوج او تنخطب ولهم بيشكرونى على ذالك وبصدق كرهت الجميع ومرة ذهبت الى راهب الدير من اجل ان اصبح راهبا لاننى اردت ان اتزهد في الحياة فوجدت راهب الدير مشكلتة اكبر من مشكلتى لا اعرف ايام جمال الانسان بكون كارئة و ايام جيد

بفهم منك أن كل شخص يقع في مطب يالحياة بصير راهب ....

و لا بقلك يصير راهب أحسن ما ينتحر ...

سجل

عندما يفكر الجميع بالطريقة ذاتها فهذا يعني أن لا أحد يفكر
the syrian
مشارك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 177



« رد #18 في: 13/ 02/ 2010, 07:04 »

كنت أعرفه جيداً ...
كان صديق الطفولة و المراهقة ...
قرر وبعناد  إنهاء حياته ...
بقرار حر ... بقرار شجاع .
أنهى حياته .... بعد محاولتين فاشلتين ...
فاصبح ورقة تسقط من غصن حياة ...
مبعثراً للتفاصيل ...
بغلطة بشعة الأوجه ...

يقول قائل :  إنها الشجاعة بعينها .... فمن يستطيع القفز من العدم " الحياة " إلى المجهول " ما بعد الموت " ؟؟؟  ..

و يقول آخر : أنه ضعف شديد أمام  مطبات الحياة ....

و أنتم ما هو رأيكم ؟؟؟؟

أيهم
سجل

عندما يفكر الجميع بالطريقة ذاتها فهذا يعني أن لا أحد يفكر
سعاد القاضي
مشارك نشط

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 334


« رد #19 في: 13/ 02/ 2010, 11:31 »



كنت أعرفه جيداً ...
كان صديق الطفولة و المراهقة ...
قرر وبعناد  إنهاء حياته ...
بقرار حر ... بقرار شجاع .
أنهى حياته .... بعد محاولتين فاشلتين ...
فاصبح ورقة تسقط من غصن حياة ...
مبعثراً للتفاصيل ...
بغلطة بشعة الأوجه ...

يقول قائل :  إنها الشجاعة بعينها .... فمن يستطيع القفز من العدم " الحياة " إلى المجهول " ما بعد الموت " ؟؟؟  ..

و يقول آخر : أنه ضعف شديد أمام  مطبات الحياة ....

و أنتم ما هو رأيكم ؟؟؟؟

أيهم

وأقول هو تحول كل الألوان إلى لون واحد دامس السواد..
حالة عجز مطلق طويل الأمد، بمعزل عن أحقية الأسباب.

كانت زميلة دراسة.
قبل بيوم زارت أحبائها وأصدقائها.
ودعتهم دون علمهم ودون أن يشكوا لحظة واحدة في دوافع الزيارة.
وصباحا وكما كل يوم شربت القهوة مع أهلها.
وخرجت.
لكنها هذه المرة..
لم تعد كما اعتادت واعتادوا اثر كل خروج.
هذه المرة...
بقرارها عادت محمولة على الأكتف.

كان القرار الوحيد الذي استطاعت أن تتخذه علانية منذ زمن...

سجل

يا وردة الحب،،، الصافي،،، تسلم ايدين اللي رواكي
عاشق السلام
مشارك

غير متصل غير متصل

رسائل: 116


« رد #20 في: 14/ 02/ 2010, 12:01 »

 the syrian الى صاحب الكلمات والذي يقول ان ابح راهب احسن ما انتحر انا لم اذكر الانتحار من بعد اذنك لان الانتحار قرار صعب وشجاع وهروب من الواقع الصعب  ارجو ان تفهم الكلام قبل ان تجيب
سجل
OLA
مشارك

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 141

every time I think i'm wrong Irealiz Iwas mistaken


« رد #21 في: 16/ 02/ 2010, 01:15 »

مرحبا أيهم ...

الهروب من واقع الحياة المر و مهما تعددت أشكاله من انتحار الى ادعاء الجنون هو ضعف بحد ذاته فالى أين يمضي تاركا ورائه الكثير من الأسئلة دون أجوبة ترضي الفضول و ذلك استسلام ينم عن ضعف الذات وعذرا ولكن بعد أيام سينسى ذلك المنتحر وستستمر الحياة سواء بوجوده أو بعدمه
فكما تقول الأغنية القديمة((عا سطح البلدية لو ما يتهدوا فيي كانت راحت عليي عاسطح البلدية .. كانت بكيت شوية ونسيتني من عشية لو ما كبر عقلاتي عاسطح البلدية))
فقل لي من أجل من أودي بحياتي و لماذا؟؟
هذي حياتي سواء أكانت مليئة بالتعاسة أو بالسعادة فأنا أومن أن حياتنا من صنع أيدينا

تقبل مروري
سجل

معي و مش معي ... الي و مش الي ... الدنيا دني ... و انت بغير دني ....
Maria Fatima Abbas
جديد

غير متصل غير متصل

رسائل: 45



« رد #22 في: 20/ 02/ 2010, 11:13 »

عزيزتي علا:
بخصوص موضوع من يحاولون مضايقتك و الوقوف في وجه ما تحبين عمله و تؤمنين به ,أعتقد أن هناك الكثيرات يواجهن أولئك الناس كل يوم , ممن يحاولون الوقوف في وجه طموحاتنا. للأسف هذا واقعنا و مجتمعنا له خصوصيته. وإن كان لديك والدين يساندونك فهذه نعمة فهناك من ليس لديهم أحد يساندهم .
تأكدي أن هؤلاء الناس ممن يحبطون أفكارك وطموحاتك ليس لديهم مشكلة معك هم لديهم مشكلة مع أنفسهم.
أنا أعمل في مجال عمل قلما النساء يعملنا فيه في مجتمعنا وأتعرض أيضا لكثير من المضايقات والثرثرة... أحيانا كنت أكتئب ولا أذهب إلى العمل وأبقى في البيت .... لكن أعود وأسأل نفسي: أحقا أريد أن أرمي في الزبالة كل السنوات الماضية التي بنيت بها ما كنت أطمح أو أحلم ؟ أحقا أستطيع أن أحب عمل آخر ؟ أأهرب وأسافر ؟؟ أتذكر قصة الأم تيريزا عندما أرادت أن تبني بيتا للأيتام... فجمعت أهل البلدة, ومعها قرميده في كل يد, وقالت لهم: معنا حجران وقرشان وسنبني أكبر بيت... ..قالوا لها: يا أمنا ولكن من أين لنا المال... حجران وقرشان لا يبنون بيت دجاج, والحرب خلفت لنا الألوف من الأيتام والعجزة والفقراء.... فقالت لهم: معكم حق... الذي معنا لا يكفي لبناء بيت لدجاجة واحدة, ولكن أرى الله في كل يد تعمل وفي كل قلب يحب... الله مع القليل الذي معنا, يبني ويبارك وسنحصد الكثير.........

نحن اليوم نعيش تحت سقف بنوه من كنوا قبلنا واليوم نكمل بناء السقف للذين سيأتون من بعدنا....ربما النساء في المستقبل لن يتعرضن للمضايقات التي نتعرض لها اليوم لكن بالتأكيد سيكون لديهم تحديات أخرى ....(إن الطريق مظلم وحالك فإذا لم تحترق أنت وأنا فمن سينير الطريق)Che Gevara

أتمنى أن نصل ليوم ننظر إلى إمكانية وكفاءة الإنسان وليس إلى جنسه أو دينه أو طائفته أو........ .
سجل

Catch me don’t let me drop … love me don’t ever stop....
roudena
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 1936



« رد #23 في: 21/ 02/ 2010, 03:14 »

هل الجرأة هي أن نتكلم عن أنفسنا ؟ أم أن الجرأة هي أن نتكلم عما تستحقه هذه النفس التي تعطى لنا لمرة واحدة وتؤخذ منا في اليوم ألف مرة !
عذرا لكن الحديث عن أنفسنا هو كمحاولة طحن الماء ....لاننا لانملك ما يمكننا من أن نتكلم بفخر عنه ...لانملك الا ما نأخذه إما بالقوة او بالاحتيال ....والباقي تحصيل حاصل ...
نقضنا للاخرين هو نقض لانفسنا لاننا نتشارك السقف ذاته والعالم ذاته والمباديء ذاتها والاخلاق ذاتها ...و..,و ,.,..,,و
وما تبقى هو ما يجب دكه لا نقضه ...
سجل

لي ..مع الأشجار طفولة منسية ..وحاضر قلق ..ومستقبل مجهول ...
سعاد القاضي
مشارك نشط

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 334


« رد #24 في: 23/ 02/ 2010, 12:04 »



هل الجرأة هي أن نتكلم عن أنفسنا ؟ أم أن الجرأة هي أن نتكلم عما تستحقه هذه النفس التي تعطى لنا لمرة واحدة وتؤخذ منا في اليوم ألف مرة !
 عذرا لكن الحديث عن أنفسنا هو كمحاولة طحن الماء ....لاننا لانملك ما يمكننا من أن نتكلم بفخر عنه ...لانملك الا ما نأخذه إما بالقوة او بالاحتيال ....والباقي تحصيل حاصل ...
نقضنا للاخرين هو نقض لانفسنا لاننا نتشارك السقف ذاته والعالم ذاته والمباديء ذاتها والاخلاق ذاتها ...و..,و ,.,..,,و
وما تبقى هو ما يجب دكه لا نقضه ...

برأيي ممكن  الاتنين يخرقوا على بعض تحديدا في ظل عنوان الموضوع اللي فهمت من خلاله الجرأة: على أنها  الشفافية الكاملة  في الطروحات المنتظر أن يحملها هذا الموضوع

سجل

يا وردة الحب،،، الصافي،،، تسلم ايدين اللي رواكي
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  


مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.11 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!