أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
20/ 03/ 2010, 01:57
بداية تعليمات التقويم دخول تسجيل
أخبار: الأسرة السورية تستحق الأفضل، مناقشة لمشروع قانون الأحوال الشخصية، المنتدى الاجتماعي بدمشق، 29/3/2010، الساعة 7.30 مساء 

+  منتدى نساء سورية
|-+  منتدى الأسرة
| |-+  قضايا المسنين
| | |-+  أزمة التقاعد
0 أعضاء و 1 ضيف/ة يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: أزمة التقاعد  (شوهد 801 مرات)
Safaa Dayoub
عضو

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 74


« في: 31/ 01/ 2010, 09:38 »

ليه متجاهلين بوابة المسنين,
يظهر الكل خايف يكبر. مبتسم

شو رأيكن نحكي عن أزمة التقاعد, وماهي تأثيراتها على المتقاعد, و البدائل لي ممكن تعوض عن العمل.
وتعطي المتقاعد الاحساس بالانجاز, وتحميه من انخفاض تقديره لذاته؟
سجل
حنظلة
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2302



« رد #1 في: 31/ 01/ 2010, 11:27 »



الأخت صفاء


فقط ذكر هذا الموضوع أصابني برعشة خوف لأنني قاب قوسين أو أدنى من التقاعد ..


قبل أن أجيب عمّا أصارعه أود أن أسألك : أتسألين من باب تجربة حقيقية أم عن دراسات أو أبحاث أو ربما أو قراءات ..



أ................................
سجل

لاتسقني كأس الحياة بذلة 000 بل اسقني بالعز كأس الحنظلٍ
Hani
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1873


愛の言葉


« رد #2 في: 31/ 01/ 2010, 11:33 »

مرحبا ...

أعتقد صفاء ن أهم تأثير يمكن أن يرافق مرحلة التقاعد في سوريا هو شعور الإنسان باليأس و الكآبة و بأن المجتمع قد دفع به لكي يخطو الخطوة الأولى باتجاه القبر, و لعل السبب الرئيسي في ذلك يعود إلى معرفته بالمستقبل المادي اللذي ينتظره بعد التقاعد . فمن كان راتبه و هو على رأس عمله بالكاد يكفيه, هل سيكفيه لاحقاً ما قد يزيد بقليل عن نصف ذاك الراتب ؟

طبعاً هذا لا يشمل العدد الأقل من المتقاعدين اللذي لديهم مجالات واسعة للاستمرار في أعمالهم الحرة الخاصة .

أضف إلى ذلك المشاكل الصحية التي ترافق مرحلة التقدم بالسن و ما يترتب عليها من تكاليف لشراء الأدوية و إجراء الفحوصات و العمليات, و قد تكون تلك التكاليف في كثير من الأحيان باهظة و فوق استطاعة المتقاعد  .

هل هنالك في سوريا مراكز خاصة لتأمين كامل الرعاية الصحية و الجيدة للمتقاعدين, مجاناً أو بأسعار رمزية ؟

لماذا يعتبر التقاعد في البلدان المتقدمة فرصةٌ ينتظرها الإنسان لكي يعود لممارسة هواياته و نشاطاته السابقة في الرياضة و القراءة و حضور المسرحيات و الأمسيات الموسيقية و ممارسة مختلف النشاطات الثقافية و السفر حول العالم, أما عندنا فيصبح العالم مظلماً و بغاية الكآبة أمام المتقاعدين ؟

أما ما قد يُشعر المتقاعد بالرضى و يبعث في نفسه الأمل و التفاءل بأن الحياة لم تنتهي عند التقاعد وجود جمعيات خاصة بالمتقاعدين توكل إليها مهمة العناية الدورية بهم و إقامة مختلف النشاطات التي قد تروح  عنهم و تبعد عنهم أية مشاكل نفسية قد يتعرضون لها بسبب الوحدة و العزلة الاجتماعية .

و أيضاً إقامة اجتماعات شهرية للمتقاعدين يلتقي فيها أصدقاء و زملاء الأمس و يحافظون على استمرارية علاقاتهم الاجتماعية, بالإضافة إلى أهمية تكريم من كانوا متميزين منهم ( رغم ندرة وجودهم في سوريا ) و مد جسور التعاون بينهم و بين من لحق بهم في أماكن عملهم السابقة للاستفادة من خبراتهم الطويلة في أي من المجالات, و لكي يعلموا أن المجتمع لا يمكنه أن يتخلى عنهم .

بالإضافة إلى كتابة أسماء هؤلاء المتميزين في سجل شرف يُحفظ في ديوان أي مؤسسة حكومية و تُخلّد فيه ذكراهم ليتأكدوا من أنه لم يتم نسيانهم .

و يمكن أيضاً توفير فرص عمل جديدة لمن لازال منهم يملك القدرة الجسدية على العمل.

اقتباس
ليه متجاهلين بوابة المسنين,
يظهر الكل خايف يكبر.  مبتسم

خلص أنا من ناحيتي و وعد شرف رح صير من المداومين على هالقسم بعد شي 30 سنة , و ابقوا لحقوا علي مواضيع و طروحات مختلفة  ممتعض
« آخر تحرير: 31/ 01/ 2010, 11:37 بواسطة Hani » سجل












حنظلة
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2302



« رد #3 في: 31/ 01/ 2010, 11:50 »





معك كل الحق هاني

تساؤلاتك في الصميم ، والإجابات عليها تحتاج لصنّاع القرار  ......


أتمنى بعد ثلاثين عام أن نكون تجاوزنا هذه التساؤلات


وأتمنى أنني أكون ما زلت أقرأ وأتابع ، وإلاّ فعوضي على صاحب العوض  غضبان



" يعني شوي لو ضل شي حدا معي ع الهوا " ( أقصد ماضل حدا هلق بالمنتدى يشاركنى هذا الألم في هذا التوقيت)



أفٍ ، االمسنيين ، التقاعد .. المعاش ... إلخ ............ أوف .......... بعدين برجع ووعد شرف عودة للموضوع حافلة كما أزعم.





.............. .
سجل

لاتسقني كأس الحياة بذلة 000 بل اسقني بالعز كأس الحنظلٍ
Hani
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1873


愛の言葉


« رد #4 في: 01/ 02/ 2010, 01:11 »

مرحبا حنظلة .

بالتأكيد ما ذكرته في ردي السابق بخصوص العودة بقوة إلى هذا القسم بعد 30 عاماً كان مجرد دعابة, إذ لا يمكن للإنسان أن يتجاهل معاناة من حوله من المتقاعدين أو كبار السن, و كأن الأمر لا يعنيه, و أن لا يلتفت إلى هذا الأمر إلا بعد أن يصبح واحداً منهم .
مع الأسف جميع الشرائح العمرية الأخرى ابتداءاً من شريحة المراهقين تعاني من مشكلات اجتماعية و اقتصادية و نفسية لا تنتهي لذلك تتعرض شريحة المسنين للظلم و النسيان من قبل الأفراد قبل الحكومات في مجتمعاتنا .

جميعنا لدينا أهل أو أقارب أو معارف يعانون من الواقع المؤلم للتقاعد في مجتمعنا, و يجب أن يكون لنا دورٌ في السعي وراء نيلهم لأبسط حقوقهم في أن يعيشوا في مرحلة ما بعد التقاعد حياةً كريمة يستغنون فيها عن سؤال من حولهم و طلب العون المادي منهم, و أن يتمتعوا و لو بالقدر القليل من الامتيازات التي يتمتع بها أقرانهم في الدول الأخرى .

و تمنياتي لك بأمل متجدد و عمر مديد تشهد فيه تحسناً ملموساً لواقع المسنين في مجتمعنا ...
سجل












سامي عيسى
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 820


------------- samirol


« رد #5 في: 01/ 02/ 2010, 05:02 »

اقتباس
لماذا يعتبر التقاعد في البلدان المتقدمة فرصةٌ ينتظرها الإنسان لكي يعود لممارسة هواياته و نشاطاته السابقة في الرياضة و القراءة و حضور المسرحيات و الأمسيات الموسيقية و ممارسة مختلف النشاطات الثقافية و السفر حول العالم
عم تنظر لفوق كتير ياهاني , هيك بتوجعك رقبتك  يغمز
ياعزيزي من تتكلم عنهم ! مستلمين الخط السريع وداعسين بال 160 مافيك تلمحهم اصلآ  فرح
وبيننا وبين الخط السريع اتوسترادات صغيرة , وكي نصل لهذه الأوتوسترادات ! عالقليلة نقطّع طرق القشق اللي مروبصين فيها  فرح
وتفسير هذا المزاح عزيزي كالتالي :
- نشر ثقافة الضمان وحاجة المواطن لها حسب مفهوم ( ان ماينفقه للضمان هو مايحدد ضمانه للمستقبل)
- رفع ضريبة الدخل حتى تصل الى الثلث !!! وبالتأكيد اقصد قطاع الدخل غير المحدود قبل المحدود
- تحقيق الشفافية في رصد هذه الخطة ( خاصة بعد التطور التكنلوجي الذي يساعدنا كثيرآ في الاستغناء نسبيآ عما يرهق كاهلنا من نزاهة واخلاق وقيم كلها تتبع لمزاجية اولي الأمر )
فهل برأيك مانملكه من قيم حضارية يخولنا تجاوز البند الأول فقط ؟
اقتباس
أما ما قد يُشعر المتقاعد بالرضى و يبعث في نفسه الأمل و التفاءل بأن الحياة لم تنتهي عند التقاعد وجود جمعيات خاصة بالمتقاعدين توكل إليها مهمة العناية الدورية بهم و إقامة مختلف النشاطات التي قد تروح  عنهم و تبعد عنهم أية مشاكل نفسية قد يتعرضون لها بسبب الوحدة و العزلة الاجتماعية .
هلق انت عيني (قال : يللي متلنا تعو لعنا ) ممتعض
اعتقد ان هذا الجانب الانساني يكمن على عاتق هيئات المجتمع المدني ولو حتى بمبادرات فردية متفرقة , بعيدآ عن الأعمال الخيرية التي يشوبها المحسوبيات والمنن ,,, ريثما يتم لفت نظر الجهات الرسمية لتقديم الدعم المادي (خاصة الصروح البيتونية !!! يغمز)

سجل

قل لي ولو كذبآ كلامآ ناعمآ ,,
ولا تقل لي صدقآ ,, كلامآ غير مسؤول !!!
Safaa Dayoub
عضو

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 74


« رد #6 في: 01/ 02/ 2010, 07:38 »

حنظلة لم يكون القصد من طرحي للموضوع أن يشعر أحد بالخوف, ولكن السبب هو الشعور بالخطر الناتج عن أزمة حقيقية, خاصة في ظل غياب الدعم المؤسساتي لفئة المسنين.
للاسف أن التقاعد حكم على الانسان بالانسحاب من حياة المجتمع, والتخلي عن ممارسة نشاطات ألف القيام بها سنوات طويلة بدون الأخد بالاعتبار الحالة العقلية والقدرة على الانجاز.
التقاعد أزمة حقيقية من كافة النواحي : المادية والصحية والاجتماعية والنفسية,  وخاصة أن العمل هو المحور الذي يحدد مركز الفرد ونظرته لذاته ونظرة الاخرين له.
شكراً هاني للمعلومات التي ذكرتها, وأتمنى أن يكون لديك اقتراحات حتى وأن كانت إمكانياتنا الحالية بسيطة, لعلها تصبح أوسع افقاً بتعاوننا جميعاً.
أنا أوافقك samirol بأن المسؤولية يجب أن نتحملها جميعاً أفراد ومؤسسات مجتمع مدني ريثما يتم الالتفات الى الموضوع من قبل المؤسسات الحكومية, واتخاذ اجراءات فعلية.

أول ماأراه ممكن محاولة دمج المسنين في النشاطات التطوعية, والاستفادة من خبراتهم الطويلة, والتأكيد على أننا مازلنا بحاجة لهم, وبأن التقاعد لا يعني انتهاء القدرة على الانجاز والعمل.

ما رأيك حنظة؟
هل لديك اقتراحات تفيدنا بها؟
 أو ماهي خطتك لما بعد التقاعد؟
سجل
Hyam
مشارك نشط

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 304



« رد #7 في: 01/ 02/ 2010, 07:53 »

لو كنت اعرف بهذا القسم قبلا لدخلته قبل سنوات ومددت لساني لهذه الازمة التقاعدية  هكذا لسان   يغمز   فرح  فرح  فرح
سجل

كلما تلقيت حجرا ...استخدمته في بناء صومعتي.....المزروعة قمح وزهر
Hyam
مشارك نشط

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 304



« رد #8 في: 01/ 02/ 2010, 08:09 »

اوحت لي الاخت صفاء باقتراح جميل مارايكم به ...؟؟وهو ان يكتب كل من يرغب من اعضاء المنتدى بما يحب ان يفعله لو عاش الى ما بعد سن التقاعد  وكيف يمكن ان يحضر لذلك العمر....هل يمكن ان يحفزنا هذا التفكير على ايجاد بعض الحلول والاقتراحات الواقعية الممكنة حاليا...؟؟؟ وهل برايكم يمكن وضع خطة لهذا العمر قبل سنوات طويلة او قصيرة من حدوث سن التقاعد ....؟؟؟؟ لانه لدي فكرة بان اناقش امكانية الفصل الذهني مابين التقاعد عن العمل الذي قررته القوانين بشكل اقتصادي وليس انساني  وبين العمر الحقيقي للانسان الذي يمكن له ان يتقاعد فيه عن اي عمل وهو مختلف جدا بين البشر ....ولذلك لا اعتبره ازمة بالمعنى الذي يحدث انها برايي ازمة  اصطنعتها حضارة العمل الصناعي لا اكثر لاختلاط المعايير في ذهننا وقوانيننا ايضا ....ساعود
سجل

كلما تلقيت حجرا ...استخدمته في بناء صومعتي.....المزروعة قمح وزهر
Hani
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1873


愛の言葉


« رد #9 في: 01/ 02/ 2010, 10:16 »

اقتباس
لماذا يعتبر التقاعد في البلدان المتقدمة فرصةٌ ينتظرها الإنسان لكي يعود لممارسة هواياته و نشاطاته السابقة في الرياضة و القراءة و حضور المسرحيات و الأمسيات الموسيقية و ممارسة مختلف النشاطات الثقافية و السفر حول العالم
عم تنظر لفوق كتير ياهاني , هيك بتوجعك رقبتك  يغمز
ياعزيزي من تتكلم عنهم ! مستلمين الخط السريع وداعسين بال 160 مافيك تلمحهم اصلآ  فرح
وبيننا وبين الخط السريع اتوسترادات صغيرة , وكي نصل لهذه الأوتوسترادات ! عالقليلة نقطّع طرق القشق اللي مروبصين فيها  فرح

عزيزي سامي, أنا لم أطلب أن يتمتعوا بكامل الامتيازات التي يتمتع بها أقرانهم في الدول الأخرى و بالأخص الدول الغربية و إنما :

و أن يتمتعوا و لو بالقدر القليل من الامتيازات التي يتمتع بها أقرانهم في الدول الأخرى .

فمثلاً مقابل سفر أقرانهم إلى الدول الأخرى للسياحة و التمتع باكتشاف العالم نظراً للقدرات المادية الموجودة لديهم, لماذا لا يتم تخصيص رحلات داخلية و بين المحافظات للمتقاعدين أو كبار السن في مجتمعنا ليرفهوا و لو قليلاً عن أنفسهم و يتمتعوا بجمال الطبيعة و يتنشقوا الهواء النظيف, الامر اللذي سينعكس بلاشك بشكل ايجابي على معنوياتهم و نظرتهم إلى الحياة بعد سن التقاعد .

و ماذا بشأن التأمين الصحي ؟

اقتباس
وتفسير هذا المزاح عزيزي كالتالي :
- نشر ثقافة الضمان وحاجة المواطن لها حسب مفهوم ( ان ماينفقه للضمان هو مايحدد ضمانه للمستقبل)
- رفع ضريبة الدخل حتى تصل الى الثلث !!! وبالتأكيد اقصد قطاع الدخل غير المحدود قبل المحدود
- تحقيق الشفافية في رصد هذه الخطة ( خاصة بعد التطور التكنلوجي الذي يساعدنا كثيرآ في الاستغناء نسبيآ عما يرهق كاهلنا من نزاهة واخلاق وقيم كلها تتبع لمزاجية اولي الأمر )
فهل برأيك مانملكه من قيم حضارية يخولنا تجاوز البند الأول فقط ؟

إن كان قصدك سامي بالضمان الضمان الاجتماعي فهو موجود طبعاً و قد تم تعديل قوانينه بشكل ايجابي و ملحوظ في السنوات العشر الأخيرة, لكن هل يكفي وجود هذا الضمان لاكتفاء المتقاعدين مادياً ؟

اقتباس
أول ماأراه ممكن محاولة دمج المسنين في النشاطات التطوعية, والاستفادة من خبراتهم الطويلة, والتأكيد على أننا مازلنا بحاجة لهم, وبأن التقاعد لا يعني انتهاء القدرة على الانجاز والعمل.
نعم صفاء, و هذا الدمج يجب أن ياتي في اطار برنامجٌ واسع و شامل تتضافر فيه جهود المؤسسات الحكومية مع جهود منظمات المجتمع المدني المتخصصة في شؤون المسنين, للعناية بالمتقاعدين و رعايتهم على مختلف الصعد .

لكن أين تلك المنظمات المدنية, ما عددها و ما نوع الخدمات التي تقدمها للمتقاعدين ؟
هل لوزارة الشؤون الاجتماعية و العمل دور ايجابي في إيجاد مناخ ملائم لظهور تلك المنظمات, أما أن الوزارة كالعادة تقوم بوضع شتى العراقيل أمام من يريدون المشاركة في هذا العمل الإنساني العظيم ؟

اوحت لي الاخت صفاء باقتراح جميل مارايكم به ...؟؟وهو ان يكتب كل من يرغب من اعضاء المنتدى بما يحب ان يفعله لو عاش الى ما بعد سن التقاعد  وكيف يمكن ان يحضر لذلك العمر....هل يمكن ان يحفزنا هذا التفكير على ايجاد بعض الحلول والاقتراحات الواقعية الممكنة حاليا...؟؟؟ وهل برايكم يمكن وضع خطة لهذا العمر قبل سنوات طويلة او قصيرة من حدوث سن التقاعد ....؟؟؟؟ لانه لدي فكرة بان اناقش امكانية الفصل الذهني مابين التقاعد عن العمل الذي قررته القوانين بشكل اقتصادي وليس انساني  وبين العمر الحقيقي للانسان الذي يمكن له ان يتقاعد فيه عن اي عمل وهو مختلف جدا بين البشر ....ولذلك لا اعتبره ازمة بالمعنى الذي يحدث انها برايي ازمة  اصطنعتها حضارة العمل الصناعي لا اكثر لاختلاط المعايير في ذهننا وقوانيننا ايضا ....ساعود

فكرة رائعة هيام, رغم أن هذا سيختلف بشكل جوهري بين من يرتبطون من الأعضاء بعمل ضمن القطاع العام و بمن سواهم .

و بالتأكيد التقاعد الاقتصادي ( و خصوصاً المبكر اللذي يحدث بشكل قسري على نطاق واسع في مجتمعنا ) لا يجب أن يؤثر بشكل سلبي على معنويات المتقاعد كما يحدث في سوريا, بل على العكس يجب أن يكون بداية لحياة هادئة و جميلة يكسر فيها المتقاعد روتين العمل الوظيفي و ينطلق ليتمتع في الحياة و ينمي علاقاته الاجتماعية, بالإضافة إلى ضرورة عدم قطع الصلة بينه و بين بالعمل اللذي كان يشغله و تقديم نصائحه و الاستفادة من خبراته بشكل مستمر بالنسبة لمن جاء بعده .
أما إن كان ممن لا زالوا يملكون طاقات للعمل و الإنتاج فلابد من وجود تلك المؤسسات التي تضمن لهذا المتقاعد عملاً يشابه ذاك اللذي كان قائماً عليه في وقت مضى, او أي عمل آخر يمكن أن يحرر من خلاله طاقاته الإنتاجية .
سجل












Hyam
مشارك نشط

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 304



« رد #10 في: 03/ 02/ 2010, 09:38 »

اقتباس
فمثلاً مقابل سفر أقرانهم إلى الدول الأخرى للسياحة و التمتع باكتشاف العالم نظراً للقدرات المادية الموجودة لديهم, لماذا لا يتم تخصيص رحلات داخلية و بين المحافظات للمتقاعدين أو كبار السن في مجتمعنا ليرفهوا و لو قليلاً عن أنفسهم و يتمتعوا بجمال الطبيعة و يتنشقوا الهواء النظيف, الامر اللذي سينعكس بلاشك بشكل ايجابي على معنوياتهم و نظرتهم إلى الحياة بعد سن التقاعد .
لماذا لايكون السفر مثلا لاطلاعهم على معالم بلدنا الاثرية والتي معظمهم لا يعرفها وربما لم يسمع بها حتى ... وهي قريبة منهم ولا تكلف الكثير من انفاق انها فقط تحتاج الى همة ونشاط انسانيين ....ثم هناك النوادي النهارية التي تحل مشكلة الوحدة النهارية((بغياب افراد المنزل بقصد العمل ان كان يسكن المسنون مع اولادهم او كانو يسكنون لوحدهم )) والتي  سيقضون فيها نهارهم مع اقرانهم يتسلون ويلعبون ويتفرجون على التلفزة او الفيديو او غيرها من نشاطات ثم يعودون الى منازلهم في المساء للنوم فقط فنكون هنا حللنا مشكلتين بنفس الوقت لاغلب المسنين وهي المشاكل بينهم وبين اولادهم واحفادهم والتدخل بشؤونهم  وبنفس الوقت يتنفس الابناء والاحفاد نهارهم بعيدا عن عقلية قديمة قد لا تجاريهم في النهار وفي الليل المشكلة محلولة على ما اعتقد لان ثمة اشتياقا سيحدث وامورا جديدة يجدونها للحديث والنقاش الذي يقتل بعض الروتين اليومي... وليست بمشكلة بالنسبة لمن يعيشون وحدهم فقط سينامون الليل وحدهم ثم سيستيقظون على امل اللقاء باصدقائهم الجدد؟؟ ؟؟؟هذه اولا ...ثانيا يجب تنشيط المجتمعات الاهلية كونه لا يوجد لدينا منظمات مدنية تعمل حاليا ....لذلك واجب على كل انسان له صلة قريبة او بعيدة باي منظمة اهلية ان يحفزها من اجل المسنين لتخصيص صالات او نوادي نهارية وباشتراك بسيط شهري وبتبرعات من اهل الخير تحل المشكلة مؤقتا ريثما تمسك الدولة بزمام الامور بعد ان تستيقظ من غفوتها المقصودة او غير المقصودة...
سجل

كلما تلقيت حجرا ...استخدمته في بناء صومعتي.....المزروعة قمح وزهر
سامي عيسى
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 820


------------- samirol


« رد #11 في: 03/ 02/ 2010, 04:12 »

اقتباس
عزيزي سامي, أنا لم أطلب أن يتمتعوا بكامل الامتيازات التي يتمتع بها أقرانهم في الدول الأخرى و بالأخص الدول الغربية
ولا يهمك عزيزي , انا فهمان ردك تمامآ واؤيده , لكن غياب نشاطك فترة , واشتياقي لمشاركاتك دعاني  لممازحتك قليلآ  يغمز
اقتباس
اوحت لي الاخت صفاء باقتراح جميل مارايكم به ...؟؟وهو ان يكتب كل من يرغب من اعضاء المنتدى بما يحب ان يفعله لو عاش الى ما بعد سن التقاعد  وكيف يمكن ان يحضر لذلك العمر....هل يمكن ان يحفزنا هذا التفكير على ايجاد بعض الحلول والاقتراحات الواقعية الممكنة حاليا...؟؟؟ وهل برايكم يمكن وضع خطة لهذا العمر قبل سنوات طويلة او قصيرة من حدوث سن التقاعد ....؟؟؟؟
نعم هيام باعتقادي ان مناقشة وضع متقاعدي المستقبل (نحن ام ابنائنا) يبدأ بتهيئته منذ الطفولة , لأن مشاكل المتقاعدين الآن لها خلفياتها السابقة والمترافقة معهم منذ طفولتهم .
سجل

قل لي ولو كذبآ كلامآ ناعمآ ,,
ولا تقل لي صدقآ ,, كلامآ غير مسؤول !!!
سميرة حداد
جديد

غير متصل غير متصل

رسائل: 49


« رد #12 في: 03/ 02/ 2010, 10:50 »

إن كل ماذكره الإخوة أعضاء المنتدى من اقتراحات لحل المشكلة مهم وفعال حتما , لكن المشكلة في التطبيق الذي يحتاج إلى قوانين داعمة وتمويل كاف وريثما يتحقق ذلك ماذا سيفعل جيش المتقاعدين الحاليين الذين قد توافيهم المنية قبل ذلك ؟
      وباعتباري مررت بالتجربة ولي زميلات وزملاء كذلك فقد لاحظت أن المرأة عموما تتمتع بالتقاعد بينما يحبط الرجل ويعاني من اكتئاب قد يصل حد المرض , كما لاحظت أن الإنسان الذي لديه اهتمامات وهوايات تملأ وقته لايؤزمه التقاعد بل يهيئ له الفرصة ليمارس هواياته وقد تخلص من ضغط الوقت وبرمجة نهاره بالدقيقة .
     صحيح أني أعتبر نفسي عشت حياة مثمرة في عملي , لكن التقاعد أعطاني حياة جديدة لاتقل في عطائها ومتعتها عن أيام الوظيفة ولا بد لنا من التكيف مع الظروف واستثمارها بما يفيد ويمتع بقدر مانستطيع .
    تحياتي لأعضاء المنتدى جميعا .
سجل
Safaa Dayoub
عضو

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 74


« رد #13 في: 05/ 02/ 2010, 10:15 »

سميرة أنا سعيدة لانني أجد بعض النماذج من المتقاعدين يتمتعون بتقاعدهم ويعتبرونه فرصة للقيام بالعديد من النشاطات التي لم يتمكنوا من القيام بها في فترات سابقة.
صحيح أن أغلب النساء وبسبب وجود شبكة أوسع لديهن من الصداقات والمهمات الاجتماعية لا يعانين من ازمة التقاعد كما يعاني الرجال.
وهذه النقطة أرى ضرورة بالتركيز عليها, "الاعداد لمرحلة التقاعد يتضمن تحضير مسبق لشبكة المساندة الاجتماعية التي تعطي الاحساس بأهمية الحياة وتتيح الفرصة لتبادل الخبرات والتجارب"

من بين البرامج التي يتم اعدادها للمقبلين على مرحلة الشيخوخة دورات تأهيلية تخبرهم بالتغيرات الجسدية والنفسية والاجتماعية التي ترافق هذه المرحلة وتحاول أقامت شبكة علاقات داعمة تضم عدد من كبار السن بهدف الاعتماد عليها بعد مرحلة التقاعد, وتتيح لهم الفرصة للاندماج في نشاطات اجتماعية بهدف الاستفادة من خبراتهم.
وارى أن هذا أمر ليس صعب التحقق, ومن الممكن القيام بالكثير من الخطوات ضمن الامكانيات المتوفرة على الرغم من غياب الدعم الحكومي.
على سبيل المثال:
للأسف أنني لا أجد محاضرات أو ندوات تقام في المنتديات والمراكز الثقافية وحتى على صعيد الاعلام المرئي والمسموع تتجه نحو هذه الفئة, لماذا؟ هل هو تقصير حكومي ايضاً؟
سجل
خالد بهلوي
عضو

غير متصل غير متصل

رسائل: 88


« رد #14 في: 07/ 02/ 2010, 02:41 »

خالد بهلوي
أزمة التقاعد هي فعلا أزمة لان المنظور القريب والبعيد من حياة المتقاعدين يعطي انطباع بالخوف كما ذكرته إحدى الصديقات لان الواقع إن المتقاعد عندنا بعد إن يفني عمرة وحياته في خدمة قطاع عملة وينتج ويشارك ويأمر ويقرر ويشارك بصنع الإنتاج يجد نفسه على غفلة بين أربعة جدران مع زوجته العجوزة مثله يقضي معظم أوقاته بالنوم ورياضة المشي والمشاركة بالتعازي 
يعاني من ضيق الحال ويكثر عليه الأمراض من الضغط – السكري – البروستاتة – الضعف الجنسي الكولسترول فيحتار كيف يوفق بين راتبه التقاعدي ومتطلبات المعيشة والأدوية والواجبات فيزداد همومه ويزداد أوجاعه بدلا ان يكافأ بقية عمره بحياة سعيدة  يقضيها بالترحال والسفر والتعرف على الآخرين ويذهب بسياحة والتجول بين حدائق المدن مع أحفاده وأولاده يعطيهم من خبراته وتجاربه وينصحهم وينير لهم الطريق
شاهدت بأم عيني متقاعدين في هولندا تركوا أسرهم وانضموا إلى دار العجزة حيث الراحة والعناية من متطوعين شباب وشابات  ويلتقون بنساء ورجال من جيلهم يفهم ويتفاهم  وينفعل مع الوسط الذي يعيش فيه
 المتقاعد يحتاج إلى مستوصف خاص يأمن له الرعاية الصحية – بحاجة إلى حسم  بالسفر والمشتريات عن طريق بطاقة خاصة يخوله الحصول على الكثير من لميزات التي ترهق كاهله وتزيد من عصبيته ومرضه فتجده لا يقاوم صعوبات الحياة والعزلة والإهمال من الأسرة فيشيخ بسرعة ويسلم الأمانة ويرحل
برأي المتقاعد يجب أن يحظى بخدمة الاسرة والمجتمع والدوله
وماذا عن المتقاعد الذي لا يعمل ويشيخ ويجوع ويبحث عن لقمة الخبز بعد ان بفقد من يعيله ويهتم به  ويقدم له الدواء والماء
المتقاعد الغني يتفرغ لحديقته ومزرعته  والمسبح الموجود في قصره وحواليه الخدم والحشم مثل هذا الشخص التقاعد له التفرغ للرفاهية والسعادة واللهو والترحال والسفر
وللفقير نهاية الحياة أو الموت البطيئ وينطبق عليه كلمة مت قاعد 
سجل
Safaa Dayoub
عضو

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 74


« رد #15 في: 18/ 02/ 2010, 12:52 »

رصد علماء النفس خمسة أنماط مختلفة من الأفراد، يعبرون عن موقفهم من التقاعد وهم:
*- النمط الناضج: وأصحاب هذا النمط يتقبلون التقاعد على أساس أنه حدث لابد منه، وأن التقاعد يمثل لديهم فرصة للخروج من دائرة الروتين والعمل، وأنهم يبدأون فورًا في إقامة علاقات اجتماعية جديدة، وربما ينظرون إلى قدراتهم، ويكتشفون في دواخلهم دوافع واحتياجات لم تكتشف بعد، مما يؤدي إلى إعادة اكتشافهم لذاتهم، بل وتحقيق الذات، وكأن لسان حالهم يقول: لقد خضعنا لرغبات الآخرين عبر السنوات الماضية، ففرض علينا نوع من التعليم، أو نوع من الوظائف، ولم نشأ أن نخالف أو نتمرّد، بل انتظمنا وأدينا المطلوب منا، ونحن الآن لا نندم على ما فات، فالوقت قد حان لنبحث داخلنا، ونكتشف ما كنا قد (كبتناه) عبر السنوات السابقة.
*- النمط الثاني: ويطلق العلماء على هذا النمط "أصحاب المقعد الهزاز"، وهم أشخاص يرحبون بالتقاعد ليس من أجل إعادة اكتشاف ذواتهم، كما يفعل أصحاب النمط الأول، بل لأن التقاعد فرصة للراحة والاسترخاء والتأمل، وعدم الالتزام بالاستيقاظ في وقت معلوم، أو حتى تناول الطعام في وقت محدد. وكأن لسان حالهم يقول: لقد تعبنا سابقًا، والتزمنا بكل النظم، التي تم وضعها من قبل أصحاب العمل، والآن، حان الوقت لكي نستريح ونفعل ما كنا نتمناه سابقًا (ولم نجد الوقت لتحقيقه)، فقط نريد الراحة.
*- النمط الثالث: ويطلق عليه العلماء "أصحاب الدروع"، حيث إن أفراد هذه الفئة لا يجدون ذواتهم إلا في العمل والاجتهاد، فالخلود إلى الراحة يعادل الموت والسكون واللاحياة، وأنهم عبر حياتهم العملية، كانوا يستشعرون القلق لمجرد قرب انتهاء "الملف"، الذي يقومون بدراسته، ولذلك ما إن يحالوا على التقاعد، ونظرًا لخشيتهم من "غول الفراغ وثعبان القلق"، فإنهم يتبعون أسلوب حياة منظما مفعما بالنشاط، رافضين تمامًا أي عروض للاستجمام، أو حتى "هدنة" من العمل، والعمل هنا أشبه بـ "الدروع"، التي يتسلحون بها لاستمرار وجودهم في الحياة. وأنهم لا يتصورون حياتهم من دون عمل، ولذا تكون أمنيتهم بل ومتعتهم أن يموتوا وهم يعملون.
*- النمط الرابع: ويطلق عليه العلماء اسم "الغاضبون"، وهم فئة يرفضون فكرة التقدم في العمر، وفكرة التقاعد، وأيضاً ضرورة مراعاة طبيعة السن، التي يجتازونها الآن. وليت الأمر يقف عند هذا الحد، بل إنهم يسقطون رغباتهم وأهدافهم على الآخرين، فيرون أن الآخرين هم السبب في فشلهم في تحقيق أهدافهم، والإسقاط "ميكانيزم" دفاعي، حيث يسقط- أي يطرح- الفرد رغباته السلبية على الآخرين، وكأن الآخر هو السبب ولست أنا، ولذا فإن أصحاب هذا النمط في حال غضب مستمر، وينصب غضبهم  على الآخر، ولذا تسوء علاقتهم بذاتهم أولاً، ثم بالآخرين ثانيًا.
*- النمط الخامس: ويطلق عليه العلماء اسم "كارهو أنفسهم": إذا كان أصحاب النمط الرابع يلومون الآخر على كل فشل لحق بهم، فإن أصحاب هذا النمط يلومون أنفسهم على كل فشل لحق بهم، بل ويفتشون في حيواتهم عن أي أحداث، أو مواقف سيئة، ويعيدون اجترارها، وليت الأمر يقف عند هذا الحد، بل نجدهم يلومون أنفسهم إذا بدر منهم أي إحساس بالفرح، ولماذا يفرح وهم المسئولون عن كل المصائب التي لحقت بهم؟
وعمومًا يتفق العلماء على أن أصحاب النمطين الأخيرين يفشلون في مواجهة أزمة التقاعد والتغلب عليها، بل وحتى الرضا بالأمر الراهن.

التعامل مع المتقاعد- المسن يكون من خلال الآتي:
1- فهم طبيعة مرحلة التقاعد والأزمات المختلفة التي يمر بها المتقاعد، فالفهم هو أولى خطوات التعامل بموضوعية مع "الأزمة- المشكلة".
2- تصميم برامج وقائية تقي من أزمة التقاعد المفاجئ وجعلها عملية تدريجية.
3- الاستفادة قدر الإمكان من طاقات المتقاعدين البشرية.
4- تخفيف مشكلات المتقاعدين من خلال إعطائهم أدوارًا جديدة يمارسونها في مجتمعهم مما يجعلهم يواصلون حياتهم بشكل طبيعي.
5- إعداد فريق علاجي متكامل يشمل: إخصائيًا نفسيًا- إخصائيًا اجتماعيًا- طبيبًا نفسيًا- ممرضًا متخصصًا في مجال كبار السن لتقديم رعاية متكاملة لهذه الفئة، الذين هم في التحليل النهائي آباؤنا وأمهاتنا.

محمد حسن غانم، (أزمة التقاعد)
مجلة العربي, العدد 599, تشرين الثاني, 2008
المقال على الصفحة الرئيسية لمرصد نساء سوريا.
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  


مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.11 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!