أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
20/ 03/ 2010, 01:53
بداية تعليمات التقويم دخول تسجيل
أخبار: الأسرة السورية تستحق الأفضل، مناقشة لمشروع قانون الأحوال الشخصية، المنتدى الاجتماعي بدمشق، 29/3/2010، الساعة 7.30 مساء 

+  منتدى نساء سورية
|-+  منتدى الأسرة
| |-+  قضايا الطفولة
| | |-+  امسحوا هذا العار عن جبين الوطن
0 أعضاء و 1 ضيف/ة يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: امسحوا هذا العار عن جبين الوطن  (شوهد 375 مرات)
Safaa Dayoub
عضو

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 74


« في: 22/ 01/ 2010, 10:46 »

لا شيء يؤذيني حدّ الانكسار كخبر زواج الصغيرات وخطواتهن مازالت تتعثر في ثوب الطفولة. وتتساوى الفجيعة سواء كان الزوج شابا أو كهلا، وإن كان مع الثاني فيه من البشاعة ما يكفي لأن يجعلنا في مواجهة مع إنسانية هذا الزوج الكهل.
وبقدر ما تحمله قضية زواج الصغيرات من ألم فالكتابة عنها لا تقل ألما. فكم قاومت إلحاح الكتابة عن خبر طفلة بريدة ذات الاثني عشر ربيعا، لكن الأخبار حول هذه القضية وتطوراتها ما زالت تتدفق على صفحات الصحف ومواقع الإنترنت، وما زالت صحيفة الرياض تفجعنا بالمزيد من خلال التحقيقات التي أجرتها مع أطراف الفاجعة بدءا بالأم التي حرمها الطليق من ابنتها، وانتهاء بالأب والزوج والقاضي وحتى الطفلة والتي لم تجب على أي سؤال وجه لها إلا بالنحيب وبكلمة " ما أدري "..
أبكتني هذه الطفلة، تمنيتني بجوارها؛ احتضنها، وألملم بعثرة روحها، فقد قام أبوها بانتهاك حرمة طفولتها بتزويجها لرجل ثمانيني. عذرا لكلمة زوجها فما فعله الأب ليس زواجا، فالزواج أسمى وأقدس، وما حدث في حقيقته هو بيع، وقد كان الثمن المدفوع لإتمام الصفقة هو 85 ألف ريال.
أمام كل ما تقاسيه المرأة من الرجال، صرت أشك كثيرا في أن الرجل له قلب. قد أستطيع تصور أن هناك قسوة تدفع بالزوج أن يحرم زوجته أو طليقته من رؤية أبنائها.. لكن أن يسوم أب ابنته بأقسى أنواع العذاب ببيعها تحت غطاء الزواج وهي طفلة، فمهما كان الإغراء والثمن فلا يمكنني أن أتصور مقدار هذه القسوة التي أفقدت هذا الأب الحد الأدني من الشعور الإنساني.
لم أجد وصفا لما يحدث لصغيراتنا البريئات وهن ما زلن يتعثرن في ثوب الطفولة، لم أجد وصفا سوى جريمة. وذنب هذه الطفلة ومثيلاتها في عنق مسؤولي وزارة العدل، ووزارة الشؤون الاجتماعية، وجمعية حقوق الإنسان؛ التي لم نشهد لها ذلك الدور الذي أنشئت من أجله والذي علقنا عليه الكثير من الآمال والأحلام، فإذا بها تخذلنا حلما بعد حلم وأمل بعد أمل.
نحن ولله الحمد نعيش في وطن تحكمه تشريعات وقوانين، وكل ما تحتاجه طفولة الأنثى قانون يصونها من ظلم يجردها من إنسانيتها ويحولها إلى بضاعة تباع وتشترى.
لم أقدم رجاء لأحد لكني الآن أقدم هذا الرجاء للوزارات التي ذكرت، داعية إياها بأن تتحمل مسؤوليتها وتسن بشكل عاجل قانونا يحمي طفولة هذا الوطن من الانتهاك

مليحة الشهاب
جريدة الوطن السعودية
www.alwatan.co m
22/01/2010
سجل
Safaa Dayoub
عضو

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 74


« رد #1 في: 22/ 01/ 2010, 10:50 »

الطفولة تنتهك على مذابح المال.

الحال من بعضه.
ليست السعودية فقط, مصير طفلاتنا  ليس بأفضل.
سجل
عاشق السلام
مشارك

غير متصل غير متصل

رسائل: 116


« رد #2 في: 05/ 02/ 2010, 12:52 »

نحن ولله الحمد نعيش في وطن تحكمه تشريعات وقوانين،  يا انسة صفاء في سوريا اضرب من السعودية وغير دول  وكان فيكى تقولي لا تشريعات ولا قوانين انظري معي الى بنات الارياف بسن 14 و13 يتزوجن حتى كتير عائلات بسوريا عم تبيع بناتها الى الخليج الى من يدفع اكتر والعالم لا تفكر مثل ما تفكرين حضرتك الجوع والفقر احد الاسباب وراء الزواج حتى اذا نظرتى الى عقود الزواج في سوريا مكتوب عليها عقد نكاح  كما ذكرتى ان الزواج  اسمى واقدس  ولكن اين اسمى واقدس بسوريا في الوطن العربي
سجل
Safaa Dayoub
عضو

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 74


« رد #3 في: 05/ 02/ 2010, 09:43 »

للأسف ياعاشق السلام أنا البنت سلعة ليس فقط لدى الأسر الفقيرة والمنسحقة مادياً "ربما كانت هذه الاسر في بعض الاحيان اكثر رحمة" ولكنها سلعة حتى في الطبقات الاقتصادية العليا فبعض الاثرياء لن يكون همهم سوا زيادة ثروتهم حتى ولو كان على حساب اجساد طفلاتهم الغضة. "أنا لا الغي دور الفقر والعوز المادي فيما يحدث من بيع وتجارة بالطفلات ولكنه ليس مبرراً", حتى الطبقات الميسورة مادياً تعتبر بناتها أدوات للمصاهرة وزيادة الثروة, المشكلة ليست الفقر انها اعمق من ذلك......

الذي لفت نظري في المقال المنقول من جريدة الوطن السعودية أنه خلال الفترة الاخيرة يوجد تحرك حقيقي في الاعلام السعودي لتسليط الضوء على  قضية تزويج الطفلات, "بعض وسائل الاعلام السوري قدمت جهداً لا بأس فيه خلال الفترة الماضية فيما يخص هذا الموضوع"
ولكن أن يسمح في مسودة قانون الاحوال الشخصية السوري في نسخته الاولى والثانية بتزويج الطفلات بعمر 13 سنة في حال قدر القاضي تحمل جسد الفتاة" هذا هو العار الحقيقي لوطننا.
من يحمي حقوق الطفلات في ظل غياب قانون عادل؟؟؟؟؟؟؟
سجل
عاشق السلام
مشارك

غير متصل غير متصل

رسائل: 116


« رد #4 في: 06/ 02/ 2010, 03:29 »

اخت صفا انا اعرف ان العلائلات الغنية العن من الفقيرة بنزويج بناتها وانا قلت مرة في احدى مقالتى ان سوريا بلاد العجائب والغرائب بعدين لو القانون منع هدا الشى هدا لو منع هناك كتاب شيخ يقولون لكى ولسا الخير للامام يا اخت صفاء
سجل
سامي عيسى
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 820


------------- samirol


« رد #5 في: 06/ 02/ 2010, 05:38 »

البنت سلعة ليس فقط لدى الأسر الفقيرة والمنسحقة مادياً "ربما كانت هذه الاسر في بعض الاحيان اكثر رحمة" ولكنها سلعة حتى في الطبقات الاقتصادية العليا فبعض الاثرياء لن يكون همهم سوا زيادة ثروتهم حتى ولو كان على حساب اجساد طفلاتهم الغضة. "أنا لا الغي دور الفقر والعوز المادي فيما يحدث من بيع وتجارة بالطفلات ولكنه ليس مبرراً", حتى الطبقات الميسورة مادياً تعتبر بناتها أدوات للمصاهرة وزيادة الثروة, المشكلة ليست الفقر انها اعمق من ذلك......

صحيح انها ظاهرة موجودة بين الأغنياء ايضآ لكن هذا من باب اللفظ العددي فقط
اما نسبيآ ليس هناك مجالآ للمقارنة , حتى ان هذا الفرق يكاد ينفي وجودها بين الأغنياء او على الأقل تجاوزها .
فمن الطبيعي ان يوجد بين الفقراء مقدار كبير من الوعي الأخلاقي والحضاري ولكن هذا ليس مؤشر دليل للعكس .
فكثير من الثراء مايكون سببآ غير مباشر للثقافة والتعليم بحكم توسع علاقات الأسر الغنية بين بعضها وتعدد اشكالها وتنوعها الدمغرافي مما يكسبها دوافع البحث عن التفوق الأورستقراطي لكل منها , مثال ( المكتبات الشوفينية العملاقة لأمراء ودووق اوروبا زمن الانحطاط ودورها في نشر الثقافة في ارجائها فيما بعد )
فتزويج القاصرات يشوه الجانب الاورستقراطي (النخبوي او الصفوي ) للسمعة
بينما نجد ان العوز المادي هو السبب الأول لتلك الظاهرة واما جشع الأثرياء لااعتقد انه يطغي على العواطف الأسرية حتى منذ عهود مضت , فقد شاهدنا جشع الأغنياء مثلآ عند شكسبير في تاجر البندقية كأبعد فساد اخلاقي ممكن ان يصل , بينما بيع فلذة الأكباد لم تحصل سوى عند الأتقع فقرآ , ذلك الذي يترافق مع الجهل والتخلف .
« آخر تحرير: 06/ 02/ 2010, 05:40 بواسطة samirol » سجل

قل لي ولو كذبآ كلامآ ناعمآ ,,
ولا تقل لي صدقآ ,, كلامآ غير مسؤول !!!
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  


مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.11 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!