البنت سلعة ليس فقط لدى الأسر الفقيرة والمنسحقة مادياً "ربما كانت هذه الاسر في بعض الاحيان اكثر رحمة" ولكنها سلعة حتى في الطبقات الاقتصادية العليا فبعض الاثرياء لن يكون همهم سوا زيادة ثروتهم حتى ولو كان على حساب اجساد طفلاتهم الغضة. "أنا لا الغي دور الفقر والعوز المادي فيما يحدث من بيع وتجارة بالطفلات ولكنه ليس مبرراً", حتى الطبقات الميسورة مادياً تعتبر بناتها أدوات للمصاهرة وزيادة الثروة, المشكلة ليست الفقر انها اعمق من ذلك......
صحيح انها ظاهرة موجودة بين الأغنياء ايضآ لكن هذا من باب اللفظ العددي فقط
اما نسبيآ ليس هناك مجالآ للمقارنة , حتى ان هذا الفرق يكاد ينفي وجودها بين الأغنياء او على الأقل تجاوزها .
فمن الطبيعي ان يوجد بين الفقراء مقدار كبير من الوعي الأخلاقي والحضاري ولكن هذا ليس مؤشر دليل للعكس .
فكثير من الثراء مايكون سببآ غير مباشر للثقافة والتعليم بحكم توسع علاقات الأسر الغنية بين بعضها وتعدد اشكالها وتنوعها الدمغرافي مما يكسبها دوافع البحث عن التفوق الأورستقراطي لكل منها , مثال ( المكتبات الشوفينية العملاقة لأمراء ودووق اوروبا زمن الانحطاط ودورها في نشر الثقافة في ارجائها فيما بعد )
فتزويج القاصرات يشوه الجانب الاورستقراطي (النخبوي او الصفوي ) للسمعة
بينما نجد ان العوز المادي هو السبب الأول لتلك الظاهرة واما جشع الأثرياء لااعتقد انه يطغي على العواطف الأسرية حتى منذ عهود مضت , فقد شاهدنا جشع الأغنياء مثلآ عند شكسبير في تاجر البندقية كأبعد فساد اخلاقي ممكن ان يصل , بينما بيع فلذة الأكباد لم تحصل سوى عند الأتقع فقرآ , ذلك الذي يترافق مع الجهل والتخلف .