أكيد خالد العنف ثقافة غير مرتبطة بالشكل العام بالفقر والغنى ولا بالشهادات ولا بالمستويات الاجتماعية وأجد أن مجتمعنا حافل بشواهد جمة على ذلك ...
فهناك من الفقراء من هم حقيقة أكثر رهافة ورقة في التعامل مع الأطفال وغيرهم، وكذلك هناك من الأغنياء
ولكن الضغوط العامة التي يعيشها الفقراء عموما وفي كل الاتجاهات، أجد أنها تفرض عليهم جهودا استثنائية جدا جدا لكي يجنبوا أطفالهم انعكاسات العنف الممارس أساسا ضدهم على مر العمر ، وهذا ما يجعل التفكير في التحديد البالغ للنسل أو حتى ايقافه

أحد المرادفات الحقيقية مرحليا لحل بعض العنف الأسري ضد الأطفال
(وحين أقول الفقراء أقصد النسبة الأكبر من أبناء مجتمعنا بناء على ماهية خط الفقر الجديد)
طبعا مؤكد جدا أن هذا لا يبرر أبدا العنف الذي مارسه الأب على ابنه في الرصد أعلاه، ولا يخفف من وطأة الجريمة الحاصلة في الاتجاهين يعني موت الطفل ومحاولة التنصل من الجريمة الناتجة ولكنني أيضا أنا وجدتها منفذ هام جدا باتجاه الحل لو أمكن العمل به..