أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
19/ 03/ 2010, 01:04
بداية تعليمات التقويم دخول تسجيل
أخبار: الأسرة السورية تستحق الأفضل، مناقشة لمشروع قانون الأحوال الشخصية، المنتدى الاجتماعي بدمشق، 29/3/2010، الساعة 7.30 مساء 

+  منتدى نساء سورية
|-+  منتدى الأسرة
| |-+  قضايا المرأة
| | |-+  الزواج بين الاديان
0 أعضاء و 1 ضيف/ة يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: 1 2 [3] 4 للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الزواج بين الاديان  (شوهد 2980 مرات)
عاشق السلام
مشارك

غير متصل غير متصل

رسائل: 116


« رد #50 في: 29/ 01/ 2010, 12:45 »

مساء الخير اخ بسام اولا اخ بسام الزواج المدنى ليس ضد الدين ولكنة يضع القواعد محلها وانا اعرف جيدا ان راي في موضوع الاديان انة لا دينى ولكنة في نفس الوقت حضاري ويخدم جميع البشر على اختلاف طوائفهم ومرة ذكرت في مقال قديم ان امعارض على الزواج ليس الشعب انما اصحاب العمايم والعبي وكما تعرف حضرتك والكل ان الدين اصبح سياسة او مسيس  واكيد من مصلحة رجال الدين الا يتم هيك زواج او الزوج المدنى حصرا لانة ضرب لمصالحهم  وكما تفضلت اخى بسام وقلت انو العالم تمشي الحيط الحيط ويارب السترة  ودورنا كافراد ومنظمات اولا دورنا كا افراد نحن ليس لنا اي دور في الحياة ولازم نكن واقعين شوى في كلامنا حتى المنظمات لا تستطيع ان تفعل شى  القرار هو بيد الدولة  عندما تفرض الدولة هيك قانون  وقتها لا يوجد دور لا للمنظمات ولا للافراد ولا رجال الدين خذ مثلا موقع نساء سوريا كم سنة وهو موجود والعالم تكتب وتكتب وتدين ماذا حل من مواضيع هل حاول الغاء جرائم الشرف كل سنة عم يموت 300 امراة ماذا فعل الموقع وغير هذا الموقع هناك مواقع كتير ماذا قدمو وحتى عندما ظهر القانون المدنى في سوريا لاحظ التلاعب بة كان هناك عالم من خلف الستار تلعب لمصالحها الدينية  وشكر لك اخ بسام
سجل
سامي عيسى
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 818


------------- samirol


« رد #51 في: 29/ 01/ 2010, 01:39 »

عزيزي عاشق : لا اقصد الاجابة عن بسام انما هي فقط وجهة نظري .
لا اعتقد ان المرصد هو حزب او جبهة , انما هو (وليس وحيدآ) عمل مدني مايزال في طور الاعلام وكشف الحقائق وتركيز الضوء على جانب محدد من سلبيات المجتمع , اضافة الى بعض المساهمات الميدانية المتواضعة والمتناسبة مع امكانياته .
أما عن مصالح رجال الدين في معارضة الزواج المدني فلأنه يلغي الدور في تسلطهم الذي لم يعد قويآ في بعض الجهات سوى في حالات الزواج والموت !!! وشاهدنا ردة فعلهم جميعآ عام 1998 حين طرح رئيس لبناني سابق بند تطبيق الزواج المدني (اما ان كان لهذا الطرح خايات اخرى !! فهذا امر آخر وليس هو محل حوارنا )
وبالنسبة لعلاقة المتدينين بالزواج المدني : سآخذ فقط الأعمال الدرامية كمثال والتي اتى معظمها من واقع مجتمعنا ,
عند اختلاف الأديان : نرى احدى الحلات - اما احدهما او كلامهما علماني غير متدين - او يعيشون فترة حياتهم الزوجية متجنبين حساسية الفروق الدينية - او ان احدهما يؤثر في الآخر او يتساهل معه .
ولكن اجمالآ من هو متدين ويتزوج من غير دينه لايستطيع ابدآ الهروب من اسباب الخلاف الكثيرة والمتعددة اغلب مايكون آخرها علاقة اولادهم بالمجتمع المحيط .
وهذه الفروقات ايضآ تحدث للمتزوجين باختلاف سياسي وهم سياسيون او اختلاف اقليمي وهم متعصبون اقليميآ او حتى عرقي وهم متعصبون عرقيآ .

سجل

قل لي ولو كذبآ كلامآ ناعمآ ,,
ولا تقل لي صدقآ ,, كلامآ غير مسؤول !!!
عاشق السلام
مشارك

غير متصل غير متصل

رسائل: 116


« رد #52 في: 30/ 01/ 2010, 04:01 »

مساء الخير اخى سامى بالعكس اعجبنى كلامك الحلو  وانا معك تماما ان موضوع الزواج ممكن يكون في خلافات كتير كما ذكرنها اخى سامى  بس لو سمحت لي احب ان اضيف ان كل انسان مسؤل عن اختيارة  او عن اختيار الزوجة سواء مسلمة ام مسيحية ولكن المهم هو التفاهم التام بين الطرفين ولا تنسى يا سامى مسالة الحب الحقيقية بينهم  لان الحب يلغي معظم المشاكل والفروق بين البشر  وكمان حتى في مجال الدين الواحد عم يصير مشاكل كتير وطلاق   ودمت اخى سامى
سجل
the syrian
مشارك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 177



« رد #53 في: 30/ 01/ 2010, 11:31 »

من حقوق الإنسان ...
الإنسان يختار عقيدته الدينية .

في مجتمعنا الإنسان لا يختار عقيدته الدينية ، لأننا و بكل بساطة نرثها .

إختيار العقيدة الدينية تعني دراسة العقائد الأخرى غير التي ورثناها . و هذا بحد ذاته يعتبرها البعض جريمة يعاقب عليها .
بحجة الإبتعاد عن الطريق الصحيح . ( الطريق الموروث ) .

الآن ....
و لأن الجميع قد تحاور في مسألة الإختيار الزوجة و الزوج من ديانة مختلفة ... و أعتقد أن الجميع كانوا على صواب .

إذاً ماذا عن ثمرة الزواج و هم الأطفال ؟
و لأن الإنسان في مجتمعنا لا يختار دينه و إنم يرثه ... هنا تأتي مشكلة كبيرة و هي ديانة الطفل ...

هل يستطيع الطفل إختيار عقيدته في مجتمع ديني ( طائفي ) مثل مجتمعنا ؟

 

سجل

عندما يفكر الجميع بالطريقة ذاتها فهذا يعني أن لا أحد يفكر
سامي عيسى
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 818


------------- samirol


« رد #54 في: 31/ 01/ 2010, 03:09 »

بالطبع عاشق يفترض وجود الحب , فلم اسمع بحياتي عن زواج تقليدي لمختلفي الأديان
الا يجدر بنا ياسيريان نفكر كيف سيتم تسجيل هؤلاء الأولاد رسميآ قبل مايؤول بهم من اوضاع نفسية واجتماعية ؟  فرح
ولكن ميدانيآ : لايمكن ان يتساوى مقدار الحب والتزام الديني معآ , والا نكون قد اردنا اصلاح المجتمع وفق شروطنا , وهذا مستحيل .
اذآ ؟؟؟ الحل برأيي : حتى الزواج المدني خارج سوريا لايجدي , بسبب استحالة تثبيته رسميآ هنا .
وبما ان المسلم (((وللأسف))) لايستطيع تغيير دينه رسميآ , اذآ توجب على المسيحي ان يأسلم ويخسر علاقاته الاجتماعية السابقة رسميآ (رسميآ على الأقل), وان عاد اليها بعد الزواج بشكل غير رسمي لايستطيع جلب اولاده معه .
وهذه تضحية ليست سهلة برأيي ولاتحدث الا في شكلين : الأول ,, بعد حب أفلاطوني قوي ومدعم بجميع النواحي النفسية والفكرية والاجتماعية وحتى الاقتصادية .
والثاني ,, كما اسلفنا , ان يكون احدهما لاديني او على الأقل علماني .
وهذا الحل لايتنافى , بل يتوافق ويترافق مع السعي الدؤوب في النضال الاجتماعي لحل هذه المشكلة .
سجل

قل لي ولو كذبآ كلامآ ناعمآ ,,
ولا تقل لي صدقآ ,, كلامآ غير مسؤول !!!
Bassam AlKadi
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 984


أنت أحلى..


« رد #55 في: 31/ 01/ 2010, 11:12 »

هل حاول الغاء جرائم الشرف كل سنة عم يموت 300 امراة  ماذا فعل الموقع وغير هذا الموقع هناك مواقع كتير ماذا قدمو وحتى عندما ظهر القانون المدنى في سوريا لاحظ التلاعب بة كان هناك عالم من خلف الستار تلعب لمصالحها الدينية 
هذا يختلف عزيزي حسب ما تراه من "يقدم". بالنسبة لي أعتقد أن المرصد، وغيره، قدموا الكثير جدا. ففي وقت قصير نسبيا باتت هذه القضية على كل لسان، وتكشف الغطاء الديني عنها، بل وتمكن من إلزام الحكومة بعقد ملتقى وطني مخصص لهذه القضية، ورغم أن توصياته ما تزال توصيات، لكن عقده بحد ذاته هو قيمة. إضافة إلى تعديل المادة 548، والذي رفضناه، لكن هذا لا يلغي أهمية التعديل. وغير ذلك الكثير..
وعن أي "قانون مدني" تتحدث؟ لم أفهم ذلك..

عموما لم أعد مقتنعا بفرض القوانين على هذا النحو. قد تكون خطوة هامة في بعض الأحيان. لكن ما لم تكن قد تأسست جيدا في المجتمع،  ولا يعني هذا موافقة المجتمع، بل يعني أساسا أن يكون الوعي بالمشكلة نفسها قد انتشر بشكل جيد، فإن تغيير القوانين قد لا يوصل إلى النتائج المتوخاة. هذا طريق أطول بالتاكيد، لكنني أعتقد أنه أكثر ثباتا واستقرارا..

أعتقد أن موضوع ديانة الأطفال لا يندرج في هذا الموضوع. ربما يمكن مناقشته في موضوع منفصل.


سجل

كيف للرأس المطرق دوما أن يقول: صباح الخير أيتها الحرية؟!
-----------------------------
adurva@gmail.com
خالد بهلوي
عضو

غير متصل غير متصل

رسائل: 86


« رد #56 في: 31/ 01/ 2010, 05:43 »

الزملاء والزميلات
خالد بهلوي
نحن جميعا لم نختار الدين  الذي نحن عليه الآن هكذا وجدنا آبائنا وعشنا معهم منذ طفولتنا على نمط معين من  الديانة والتفكير واللغة والقومية والعادات والتقاليد كلها مكتسبة من المجتمع
هل الزواج بين الطوائف مسموح هل نسيتم هدى أبو عسلي وكيف قتلت رغم إنها تزوجت مسلم
نشاهد زملائنا في أوروبا تزوجا من مسيحية وبقي كل واحد على دينه يمارس طقوسه وشعائره الدينية ومتفاهمين بعكس طرح الزمليه اولا والزميله ردينة
هل نحن متحررون من هيمنة الديانات إذا كان الجواب بنعم نستطيع مناقشة واقرار كيف يكون الزواج بين الأديان نحن السنا متحررين حتى إذا وافقت على زواج ابنتي من ايزيدية او يهودية ابنتي والمجتمع والعادات والتقاليد ستمنعنا من تحقيق ذلك
شروط الزواج برأي هو تكون الفتاة راشدة بالغة وبرضى الطرفين وبحضور شهود حتى لو غاب رجل الدين  في أوروبا يسمح بزواج المثليين والمثليات نحن لا نتقبل هكذا زواج رغم وجوده وانتشار في الشرق الأوسط
يمكن مناقشة هذا الموضوع بعد أربعين سنه اكيد وقتها ستكون المقترحات والتطبيق ممكن وسهل
لان  المتعصبين والمتطرفين  سيغتالون كل من يدعوا الى هذا الشعار هل نسيتم ماذا حدث عندما أعلنت فرنسا منع الحجاب أو وماذا حدث لنصر حامد ابو زيد وكيف اعتبرو زواجه باطلا 

سجل
عاشق السلام
مشارك

غير متصل غير متصل

رسائل: 116


« رد #57 في: 01/ 02/ 2010, 01:54 »

اولا مساء الخير اخى سامى كلامك اعجبنى وواقعى كثيرا بس الي تعقيب علية حضرتك ذكرت ان المسلم لا يستطيع تغير دينة اذا لماذ اذا المسيحي لازم يغير دينة الا ترى معي انهو غير منصف هذا الكلام وغير عادل ولا ديمقراطية فية وانا اعطيتك مثال في مقالاتى وقلت اعطنى اي اية تمنع زواج المسيحي من المسلمة ولكن السبب القانون وليس الشريعة وانا كمان معك انو ليش ليكون حب افلاطونى او علمانى ليش مو قانون يسمح للجميع بالزواج واحترام الاديان والمعتقدات ويكون عادل ولكل السورين اليس حل افضل اما الاخ بسام انا معك وكلامك صح بس بعد شو كم انسانة ماتت بسبب غباء اهلها وعداتهم وتقاليدهم كم امرة دمرت وكم شاب انتحر وسافر خارج سوريا وكم قلوب حزنت يا اخ بسام وحضرتك تتكلم عن تعديل قانون وتعديا مادة في القانون  راى انا انو يكون قانون جديد وليس تعديل بعطي المراة حقها في اختيار الزوج والمعيشة وحياتها الخاصة وعقوبة جرائم الشرف تكون اعدام وليس دفاع عن الشرف  التعديل لا يفيد يا استاذ بسام نريد قانون ينسف كل التعديل اما بالنسبة الى الاخ خالد صحيح اننا لم نختار ديننا بس من حقنا الطبيعي انا نختار حياتنا  وكيف نعيش  ومين خلا عا داتنا وتقاليدنا تصير  هيك  مو عادتنا وتقاليدنا التى قتلت النساء بداعى الشرف اي عادات وتقاليد يا اخ خالد التى رجعتنا مليون سنة الى الوراء وتعقيبا على كلامك حضرتك رميتنا اربعين سنة للامام حتى نتحرر برايك هذا الحل
سجل
سامي عيسى
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 818


------------- samirol


« رد #58 في: 01/ 02/ 2010, 05:36 »

لاحظ عزيزي انني قلت / حل ميداني / ولم اقل حل عادل او حل منطقي
فما ذنب الطرف الآخر في الانتظار ؟؟ وهل اصلآ يكفي الانتظار اجيال واجيال ؟
وأما الحل الشرعي برأيي هو حل خاص جدآ جدآ ونسبي جدآ جدآ
مثلأ : لو افترضنا ان قاضي العدل عقد القران كاجتهاد شخصي وعلى مسؤوليته . او لو اجمتع رجل دين مسلم مع رجل دين مسيحي واقرا افتاء هذا القران بقناعتهما بالعدل والدين والمنطق (وهذا مستحيل عمليآ ) ألا يبقى هذا المثال خاص جدآ جدآ لايمكن تعميمه ؟؟
فكلمة (قرآن) وحدها , تعني 76 طائفة وكلهم يدعون انهم الأصل في تفسيره !!!! من الجانب الاسلامي فقط هذا غير ماينتظرك من الجانب المسيحي !!
وهنا نعود ونستنتج ان اسباب المنع هو اجتماعي بحت ليس للسماء دخل به

واعود للحل الميداني
برأيي (اما اسلمة احدهما) او (الهجرة والعيش في بلد يحتضنهما رسميآ اذا امكن) او (العيش بالمساكنة وتحمل اعباء ذلك من رواجم اجتماعية) او (تمضية عمرهما بالعشق والهيام دون زواج)
وثق تمامآ انني لا امزح ولا استخف بأحد بالعكس اقولها بكل اسف
ولدي في مجتمعي الكثير من الأمثلة والحالات استطيع التكلم عنها حتى الصباح حتى ان احداها يخصني في قرابة .
.............. .............. .............. ..
لقد لونت مايخص الدين بلون مغاير حتى لايختلط الأمر وندخل في متاهات جديدة .
سجل

قل لي ولو كذبآ كلامآ ناعمآ ,,
ولا تقل لي صدقآ ,, كلامآ غير مسؤول !!!
خالد بهلوي
عضو

غير متصل غير متصل

رسائل: 86


« رد #59 في: 01/ 02/ 2010, 10:48 »

خالد بهلوي
عاداتنا وتقاليدنا ليست مستقلة عن أدياننا وليست منزله من السماء اومطبوعة في كتب إنها مكتسبة من المجتمع ومن الماضي كل شيء بقدر وانت مسير ولا مخير يقول لينين أن الإنسان مجموعة من العلاقات الاجتماعية وان المعيشة هي تحدد الإدراك لا يمكن ان يكون تفكير ابن الفقير الذي يبحث عن لقمة خبز في سلات القمامة  مثل ابن المدينه الذي يدخل الانترنيت ولدية مكروييف وخليوي
وجدت الكثير في بلادنا يخالفون النظام ويسيرون عكس الاتجاه ولا يلتزمون بنظام الدور عندما يهاجروا وهم أنفسهم ملتزمين ومنضبطين ومتقيدين بكل شيء  في أوروبا خوفا من المحاسبة ومن الطرد
أنا أعيش الواقع أقرأ الأحداث بخطوط بيانية لم أجد منفذا يحررنا من سيطرة رجال الدين والأديان قبل أربعين سنة وان ذلك سيأتي من تراكم الوعي والمعرفة  والتسارع العلمي واكتشاف الحقائق العلمية والكواكب الأخرى وغزو المريخ مستقبلا
لا أقول الحل أن تتحرر بعد أربعين سنة قد تكون متحررا الآن
لكن التحرر ونظافة النفوس والعقول لاتاتي من فراغ بل بجهود المخلصين ونبذ الانانية الصارخة   والقوى الخيرة وتكاتفهم ضد الشر يعم الأمان والسلام ياعاشق السلام
ما رأيك بعائلة متدينة تعيش في هولندا بناتها يعيشون كبنات الأوروبيين انسلخوا عن واقعهم وتقاليدهم لانهم عاشروا مجتمعا متقدما ومتحررا والأب يستحيل ضبطهم وتوجيههم حسب دينه ومعتقداته التي كبر وعاش عليها
أنا متأكد لو والدك مسلم لكنت مسلما الآن وأنا لو كان والدي مسيحيا لذهبت إلى الكنيسة وتعمدت وحملت الصليب وقد اصبح كاهنا  أو بطريريكا
عندما كنت في هولندا وأوربا مع عائلتي وجدنا الكثير من المناظر التي لا نتقبلها ولا نقبلها  وبعيدة عن قناعتنا ومعتقداتنا  لكن تعاملنا معها على أنها واقع وعلى إنها ثقافة وحضارة الآخرين وهم أصحاب القرار هناك لا يوجد  قضاء وقدر هناك أسباب ومسببات هناك مقدمة ونتيجة المقدمة الصحيحة تعطي نتائج صحيحه


سجل
عاشق السلام
مشارك

غير متصل غير متصل

رسائل: 116


« رد #60 في: 03/ 02/ 2010, 12:32 »

مساء الخير اخى حالد انا حابب ذكرك ان لينن قال ان الدين افيون الشعوب ومخدر للناس ولقد اعجبنى كلامك عندما قلت التحرر من رجال الدين  اولا يا استاذخالد العكس صحيح ان اصحاب العالم والمعرفة عندما يتعمقون في الدين يصبحون متل الالات ويرجعون الى تقاليدهم وعاداتهم تصور شباب متحضرة ومتعلمة في الخارج والداخل يطلب من والدتة ان تبحث لة عم زوجة هي العلماء والمثقفين الذين تتكلم عنهم اما بالنسبة الى العائلة المتدينة  فهى يمكن تكون حالة شاذة وليست كل البشر انا شخصيا اعرف كتير عائلات عايشة بامريكا ولم تتائر بالمجتمع الامريكى اما انا وانت نحن يا استاذ خالد لم نختار ديننا وجدنا ولقينا حالنا مسلمين ومسيحين
سجل
Hyam
مشارك نشط

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 304



« رد #61 في: 03/ 02/ 2010, 08:55 »

hrjfhs lk ohg] 
اقتباس
وجدت الكثير في بلادنا يخالفون النظام ويسيرون عكس الاتجاه ولا يلتزمون بنظام الدور عندما يهاجروا وهم أنفسهم ملتزمين ومنضبطين ومتقيدين بكل شيء  في أوروبا خوفا من المحاسبة ومن الطرد
       اخ خالد ...اذا لدينا القدرة الكامنة على تنفيذ القوانين والشرائع التي توضع ولو لم نكن مقتنعين بها تماما وهذا ما رغبت في توضيحه دائما ....اذا سن القوانين والشرائع الحضارية لن تجد صدودا كبيرا لان الخوف من مخالفتها له ثمن (خوفا من المحاسبة باشكالها ...) مما يبعدنا عن مخالفتها مهما كانت عقائدنا وتقاليدنا ...انا دائما مع هذا التطبيق الذي يسرع دخول كافة المنظمات الاهلية والمدنية بتطبيق النصف  الاخر الذي يقع على عاتقها وهو نشر الوعي والثقافة بكافة ابعادها دون عائق مما يجعل العمل الميداني له نتائج افضل واسرع ....تقبل مروري اخ خالد...
سجل

كلما تلقيت حجرا ...استخدمته في بناء صومعتي.....المزروعة قمح وزهر
أبو فادي
عضو

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 85


« رد #62 في: 03/ 02/ 2010, 11:13 »


اشكالية الزواج المختلط بين الاديان ، لا يمكن حلها إلا في حالة واحدة وهي حرية تغيير العقيدة أو الدين ، عندها لا يشعر أحد بالغبن ولا بالخوف وخاصة الطرف الضعيف من حيث عدم مساواته بالغير
سجل
سامي عيسى
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 818


------------- samirol


« رد #63 في: 03/ 02/ 2010, 03:20 »

اعتقد ياابو فادي ان قانون الزواج المدني هو اسهل للمجتمع واقرب للحل ولا يحتاج مساحة ومجهود شعبي مثلما تحتاجه حرية تغيير الدين .
من جهة اخرى : ان الزواج المدني بالنسبة للمجتمع المتحضر هو ابسط شكل لتطبيق حرية الفكر والعقيدة ولا يوجد اثنان بالغرب يرغبون بنقاش ذلك .
 اما مايندرج تحت بنود الحريات مثل المساكنة والزواج المثلي وتبادل الزوجات والتعري و شرب الخمر والمخدرات الخ , لم يسمح بتلك المظاهر على انها رقي وحضار بل انها حريات شخصية لايمكن تعطيل مسيرة مجتمع من اجلها !
فهناك فئات شعبية كبيرة في الغرب محافظة ولاتشجع او تحبذ تلك المظاهر لكنها تسلم بهيبة القانون , الذي هو قانون الأكثرية التي تدعم الحريات الشخصية التي لن تقف الا عند التسبب بضرر ويقف خلف هذا الضرر محتج او محتجين .
هناك مثلآ بمدينة ملبورن استراليا حديقة صغيرة يدخلها مدمنين ميؤوس من شفائهم وهي مخصصة لهم وممنوعة على غيرهم حتى ان مغاسلها مجعزة تكنلوجيآ لخدمتهم وانقاذهم ان تعرضوا لأذية او لخطر , بالرغم من قوانين صارمة جدآ بخصوص تعاطي وتجارة المخدرات .
« آخر تحرير: 03/ 02/ 2010, 03:22 بواسطة samirol » سجل

قل لي ولو كذبآ كلامآ ناعمآ ,,
ولا تقل لي صدقآ ,, كلامآ غير مسؤول !!!
the syrian
مشارك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 177



« رد #64 في: 03/ 02/ 2010, 07:01 »

في السابق ... في قدم الزمان ... كان الفرد ينتمي إلى قبيلته ، عشيرته ، عائلته .
و في السابق في ذلك الزمان كانت القبيلة أو العشيرة هي من تؤمن الحماية إلى الفرد .
و يسعى دائماً الفرد  التعصب لقبيلته و لعشيرته ... و لأن في زمن القبائل و العشائر كان هناك ما يسمى الكر و الفر ... غزوات لأجل المأكل و المشرب و المرعى .... الخ .
كانت الزيجات بين القبائل تتم تحت مسمى المصالح المتبادلة ... لهذا نرى شيخ العشيرة لديه من النساء و المحظيات ما لا يقبله العقل .
و لأن القبائل كانت في حالة صراع يقد يطول لعقود ... فإن المصاهرة بين تلك القبائل تعتبر من المحرمات ... لأن الدم بينهم .

الإنسان العصري " المتحضر " لم يعد ينتمي إلى عشيرته أو قبيلته .... و إنما ينتمي إلى طائفته و دينه .
لأن الدين ... ليس كفيلاً فقط في حمايته في الدنيا و إنما أيضاً في الآخرة .
و لهذا إستبدل الفرد تعصبه من تعصبه لعشيرته إلى تعصب إلى دينه و طائفته ...
و لذلك بقيت المصاهرة محرمة بين الطوائف المتناحرة تاريخياً  ...
طبعاً الحل هو المجتمع المدني حيث يتساوى الجميع أمام القانون .
أما بالنسبة إلى الدين .... صحيح أن كارل ماركس إعتبر أن الدين أفيون الشعوب ... إلى أنه وضع شرطاً و هو إن تم إستغلال الدين لإستعباد الأفراد ... و هذا يحصل  بالفعل إذا سييس الدين و تمت المتاجرة فيه ... و هذا ما حدث و يحدث عند حصول الحروب الأهلية مثلاً ....

الآن ....

من الطبيعي جداً أن يكون الإنسان مثأثر بالمحيط الذي يعيش فيه ، و أيضاً يؤثر فيه أيضاً ...
فلا عجب من مثال الذي طرحه الزميل خالد ...
اقتباس
ما رأيك بعائلة متدينة تعيش في هولندا بناتها يعيشون كبنات الأوروبيين انسلخوا عن واقعهم وتقاليدهم لانهم عاشروا مجتمعا متقدما ومتحررا والأب يستحيل ضبطهم وتوجيههم حسب دينه ومعتقداته التي كبر وعاش عليها
و بنفس الوقت فلا عجب من مثال الذي طرحه الزميل عاشق ...
بوجود عائلات في امريكا لم تتأثر بالمجتمع الأمريكي ....
لأنه و بكل بساطة لا يزال لديها تعصب لإنتمائها الديني و الثقافي ... لكن هل سيبقى هذا التعصب موجوداً إلى الجيل الثاني و الثالث من أبنائها ...
شخصياً لا أعتقد لأنه و بكل يساطة سيندمجون بالمحيط الإجتماعي الذي يعيشونه .

« آخر تحرير: 03/ 02/ 2010, 07:04 بواسطة the syrian » سجل

عندما يفكر الجميع بالطريقة ذاتها فهذا يعني أن لا أحد يفكر
نوار السبعة
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 667


Nawar El-Sabaa


« رد #65 في: 04/ 02/ 2010, 01:58 »

من اليوم, وإلى أن يجد العشاق من مختلف الأديان حلاً يضمن حبهم واستمرار حياتهم بشكل طبيعي, تصبحون على أمل....
سجل

A friend in need is a friend indeed
سامي عيسى
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 818


------------- samirol


« رد #66 في: 04/ 02/ 2010, 04:58 »

وهل تعتقد يانوار ان يكتفي العاشق بالأمل ؟  فرح
على العموم
سأذكر انني من مؤيدي الزواج المدني ليس فقط لتعدد الأديان بقدرانه بنظري اقرب شكل للرباط الانساني .
ولكن في خلال ان الزواج المدني في مجتمعنا بعيد المنال بل ان ليس هناك بارقة امل !!
هناك جانب آخر في الموضوع احب ان اضيفه وسأبدأه بالسؤال التالي :
هل قرار الزواج واختيارنا لمن سيوافقنا الحب والطباع والمقدرة لباقي حياتنا هو أقل شأنآ من انتمائنا الديني وكيفية تغييره
كيف نستغرب تغيير الدين لأجل فرصة عمر ربما لن تتكرر ,,, وربما ايضآ نكون مخطئين انها فرصة عمر
وكيف لانستغرب الغاء هذه الفرصة لأجل الدين او على الأقل من اجل كذبة بيضاء في المحكمة العدلية ؟
برأيي الشخصي ان فكرة الاقتران بمن نحب وبمن نجده نصفنا الآخر له الأولوية الكبرى بمايتناسب مع اقل الخسائر الاجتماعية
واقصد بالخسائر تلك الضرائب التي ربما تدمر هذا الزواج نفسه . فنكون قد خسرنا خسارة ما  من جهة , وخسرنا من جهة اخرى ربحآ لم يتحقق .
سجل

قل لي ولو كذبآ كلامآ ناعمآ ,,
ولا تقل لي صدقآ ,, كلامآ غير مسؤول !!!
Hani
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1873


愛の言葉


« رد #67 في: 07/ 02/ 2010, 05:48 »

من اليوم, وإلى أن يجد العشاق من مختلف الأديان حلاً يضمن حبهم واستمرار حياتهم بشكل طبيعي, تصبحون على أمل....

كيفك نوار ؟, عاش مين شافك ...  أعين متقلبة

تأكد يا صديقي أن أي عاشقين يحبان بعضهما بصدق و إخلاص, سيكونان على أهبة الاستعداد دوماً لأن يحطموا أية أوثان أو موروثات بالية, سواء أكانت دينية أو اجتماعية, قد تقف حجر عثرة أمام حبهما و أحلامهما بالحياة المشتركة .
سجل












سامي عيسى
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 818


------------- samirol


« رد #68 في: 07/ 02/ 2010, 09:34 »

اقتباس
الإنسان العصري " المتحضر " لم يعد ينتمي إلى عشيرته أو قبيلته .... و إنما ينتمي إلى طائفته و دينه .
لأن الدين ... ليس كفيلاً فقط في حمايته في الدنيا و إنما أيضاً في الآخرة .
و لهذا إستبدل الفرد تعصبه من تعصبه لعشيرته إلى تعصب إلى دينه و طائفته ...
و لذلك بقيت المصاهرة محرمة بين الطوائف المتناحرة تاريخياً  ...
واستكمالآ لوصفك سيريان : كانت العشيرة والقبيلة او الدين يؤمنون الدعم والحماية ولكن بالمقابل كانوا يتحكمون بمصير حياة كل فرد وتفاصيلها الى درجة ان الفرد في العشيرة او الطائفة هو ليس حرآ حتى فيمن يتزوج او اين يعمل والى اين يسافر .
مقارنة بالنظام الفردي في البلدان المتقدمة , لاشأن لأحد بآخر ولادعمآ من احد لآخر انما القانون هو سيد الكل , وكنا جميعآ كشرقيين نتنقل بآرائنا بشكل مزاجي في نقد وتأيد سواء النظام الفردي ام الأسري ام العائلي ام القبلي .
ولكن في وضعنا اليوم , نجد ان الدعم والحماية يختفيان سوى ماندر من بعض مشاهد العطف الأجوف والازلال المبطن ,
اما السلبيات ! من سيطرة ونميمة ووضع سمعة الفرد على المحك دائمآ على اهواء الجميع ؟ فحدث ولا حرج , باختصار خسرنا الايجابيات وبقيت السلبيات تسحق كاهلنا , مما يرجح رغبة الجميع في البحث عن طريقة للهروب من هذا المستنقع والبحث عن مايشبه النظام الفردي والأسري فقط الذي يعيش فيه الغرب .
وهنا نعود الى موضوعنا فالمغامرة هنا في الزواج بدين مختلف ربما هي للصالح الشخصي ولكن بشكل غير مباشر سيقدمان انفسهم كقرابين في خدمة مستقبل الأجيال القادمة .
وامام هذا الحب العظيم لايوجد الكثير مما نأسف عليه في خسارة مجتمع قبلي او طائفي .
سجل

قل لي ولو كذبآ كلامآ ناعمآ ,,
ولا تقل لي صدقآ ,, كلامآ غير مسؤول !!!
Hyam
مشارك نشط

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 304



« رد #69 في: 13/ 02/ 2010, 09:32 »

اقتباس
في السابق ... في قدم الزمان ... كان الفرد ينتمي إلى قبيلته ، عشيرته ، عائلته .
و في السابق في ذلك الزمان كانت القبيلة أو العشيرة هي من تؤمن الحماية إلى الفرد .
 ساميرول انني اؤمن تماما بهذا الكلام... لكن يمكن القول بان الانسان مازال ينتمي الى قبيلته ..عشيرته...عائلته او طائفته...لكنه  للاسف خسر حمايتها تماما في هذا العصر ولم تشكل الدولة او المجتمع الحالي  حماية وامانا  بديلين عنها  كما كان يعيش  او كما يامل او كما يتطلب العصر الحالي واعتقد بان لب الموضوع هنا ...ولذلك بات الانسان في حالة ضياع امني حقيقي  بداخله ولذلك يحاول التمسك بتلابيب عشيرته او قبيلته او عائلته عله يستعيد شيئا من حس الامان او الحماية وسيظل كذلك حتى يصبح البديل حقيقيا ملموسا على ارض الواقع وليس شعارات مستفبلية مجهولة  المصير والتصديق والثقة ...انها ازمة ثقة ...انها ازمة منسوب مرتفع من عدم الثقة والامان ينعكس في كل خطوة نخطوها.... حزين ولذلك نحتاج الى برمجة اجتماعية و قانونية جديدة تضع الجميع تحت ظلها وحمايتها فيستعيد الجميع دفعة واحدة حس امان قديم بالاضافة الى التمتع بحقوق جديدة  لم يكن يعرفها او لم يكن يامل بها.... وربما يرفضها قسم كبير من المجتمع لانها لم تشكل  ثقة بديلة او امانا مكافئا ولذلك يحاربونها حتى بدون وضعها على المحك ...او التحجج  بانها سبب لكثير من المشاكل الحالية التي تحدث حاليا   لكنها  في الواقع ليست هي المسبب المباشر ..و انما طريقة فهمها والتعامل معها من خلال ضياع بعض القيم الموروثة الجيدة   وحدوث فراغ  يسمح للجيد والسيئ ان يعبئه وما اسهل دخول كل سيئ الى فراغ جاهز...وليس من خلال بنية هذه القيم الاساسية  اي كما هي تهدف اساسا... )والخوف هو السبب ...اي الخوف من انها لا تلائم مجتمعنا واتهامها بانها مستوردة وبالتالي يتناسون بان الحضارة الانسانية هي تخص كل انسان وهي حضارة متبادلة منذ قديم الزمان ولامبرر للخوف حاليا من ان ناخذ بمقومات حضارية جديدة تاخذ بيد المجتمع نحو افق افضل مع الاحتفاظ بمقوماتنا الايجابية الكثيرة والتي نعمل من حيث لا نشعر بالقضاء عليها وهو ما يؤثر سلبا من خلال رفض كل جديد واتهامنا باننا نريد الجديد على حساب كل قديم وهو المفهوم الخاطئ المنتشر بين الجميع...))ولذلك يزداد شعورنا بالخوف يوما بعد يوم.... انه فراغ حضاري بكل معنى الكلمة ويجب ان ننتبه لكل تعبئة تحدث لانها قد تجرف بطريقها كل جيد وحسن للمجتمع ....ولذلك يعتبر الزواج المختلط من اكبر المهددات لوجود الاقليات خاصة اذ لاشيئ يحميها من الذوبان بالاخرين  والزواج المدني مهدد للاكثرية كونه يحمل في طياته الغاء مباشرا لسيطرتها على الجميع من خلال التمسك بقوانين تمسك برقاب الجميع وتضعها  تحت السيطرة القانونية المباشرة انه خوف من الذوبان الجماعي  والاثني تحت مايسمى المدني ...والمدني هو اكبر حافظ للاكثريات والاقليات والاثنيات لانه لا يتدخل اطلاقا ببنيتها لكنه يمنعها فقط من ان تاخذ بمجريات الامور فتؤثر سلبا على غيرها  حزين
« آخر تحرير: 13/ 02/ 2010, 09:33 بواسطة Hyam » سجل

كلما تلقيت حجرا ...استخدمته في بناء صومعتي.....المزروعة قمح وزهر
سردلس
جديد

غير متصل غير متصل

رسائل: 5


« رد #70 في: 14/ 02/ 2010, 08:34 »

يا عاشق السلام....تعرض أرائك بدون ماتشير لأحد بشىء...لا رجال دين ولا رجال قانون و خلى الناس بحالهم...المسلم بيتزوج من مسلمة من نصرانية من يهودية.....والمسلمة تتزوج من مسلم بس...و النصرانى بيتزوج على دينه وكلها شرائع يا أخى أعتبرها قوانين و احترمها...ليش الناس بيقدسوا القانون و لما بتقوله شريعة بيطرح أراء ونقاش ...ليش ماتناقش القوانين والا خايفين من الشرطة .....ليش عاجبك ياللى بالغرب....ماهم تركوا التزاوج على  دينهم النصرانى وعملوا زواج مدنى و تركوا الزواج المدنى و الان يتناكحون كالبهائم بلا زواج و لا ارتباط وكل مايخطر ببالهم شىء يعملوا له قانون جتى الزواج المثلى عملوا له قانون و بيفكروا يعلموا قانون للزواج بالمحارم و الزواج بالحيوانات.....يا عاشق السلام أسأل الله ان يهديك و تعشق الاسلام
سجل
سامي عيسى
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 818


------------- samirol


« رد #71 في: 14/ 02/ 2010, 10:24 »



تأكد يا صديقي أن أي عاشقين يحبان بعضهما بصدق و إخلاص, سيكونان على أهبة الاستعداد دوماً لأن يحطموا أية أوثان أو موروثات بالية, سواء أكانت دينية أو اجتماعية, قد تقف حجر عثرة أمام حبهما و أحلامهما بالحياة المشتركة .
اعتقدك عزيزي اتيت بالمفيد من خلاصة ماتم شرحه في كل المشاركات السابقة .
فالدين والجنس والسياسة , ثلاثة قوائم عوجاء , تحمل مجتمعنا الشرقي الذي هو بالأصل مجموعة تراكمات تشهق ارتفاعآ دون ترخيص .
والدين هو الساق الأكثر اعوجاجآ واهتراءآ وعفنآ , التي تهدد استقرار بعض من يحلمون بواقع نظيف , وليس بآخرة حالمة .
سجل

قل لي ولو كذبآ كلامآ ناعمآ ,,
ولا تقل لي صدقآ ,, كلامآ غير مسؤول !!!
سردلس
جديد

غير متصل غير متصل

رسائل: 5


« رد #72 في: 15/ 02/ 2010, 10:08 »

لن أقول لك كلاما عذبا بالكذب كما هو توقيعك.....ولكنى سأقول لك صدقا...انما هو كلام مسئول....(قل أننى هدانى ربى الى صراط مستقيم دينا قيما ملة ابراهيم حنيفا و ماكان من المشركين)...ان كان لك دين (فلكم دينكم ولى دين) وان لم يكن لك دين فأعلم أن (هواك هو دينك)
سجل
سامي عيسى
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 818


------------- samirol


« رد #73 في: 15/ 02/ 2010, 10:32 »

اقتباس
ساميرول انني اؤمن تماما بهذا الكلام... لكن يمكن القول بان الانسان مازال ينتمي الى قبيلته ..عشيرته...عائلته او طائفته...لكنه  للاسف خسر حمايتها تماما في هذا العصر ولم تشكل الدولة او المجتمع الحالي  حماية وامانا  بديلين عنها
وهذا ماكنت اقوله عزيزتي  يغمز
سجل

قل لي ولو كذبآ كلامآ ناعمآ ,,
ولا تقل لي صدقآ ,, كلامآ غير مسؤول !!!
سعاد القاضي
مشارك نشط

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 333


« رد #74 في: 15/ 02/ 2010, 11:09 »


برأيي أكبر مشكلة تواجه الزواج بين الأديان هي افتقاد الضمان القانوني لحقوق الطرفين
وبتعبير آخر غياب تشريع الزواج المدني.

هناك من سيكفر أصحاب العلاقة حتما وهناك من سيطلق عليهم أسفل التوصيفات
لكن لا أعتقد أن هذا مهم جدا لدى أشخاص اختاروا أن يبنوا عش الزوجية وفقا لأبعادهم الخاصة
لكني أجد أن  الطامة الكبرى تكون حين يتكاتف المجتمع والقانون ضد الانسان..
يصبح الحمل ثقيلا جدا..


حولي العديد من الزيجات من أديان مختلفة ورغم انتقاد وتهجم بالغ من بعض أطراف المجتمع لهم
لكن اأحد منهم لم يشكل له هذا التهجم أرقا بالغا
بالعكس استطاعوا مع الزمن تغيير بعض وجهات النظر تلك...

لكن مثلا عندما ذكّرت الأم ابنتها بضرورة أن يسجل لها البيت باسمها لأنو اذا مات شي يوم لن ترث منه أي شيء ممتعض
شحبت الابنة ولم تعرف ماذا تقول
ولم تتقبل  فكرة طرح الموضوع
لكنها وضعت موضوع توزيع الملكية بالتساوي بينها وبين زوجها نصب عينيها.

وبعد أن أنجبت طفل، وتذكرت أن حتى حضانة طفلها قانونا لن تكون لها فيما اذا حصل ووصلوا إلى مفترق طرق  (رغم أن القانون يترك لها حرية البقاء على دينها ودفع ضرائب ذلك أو اتباع دين زوجها)...
شحبت مرة أخرى..

وحين قاطعته العائلة بالكامل لأنه نزولا عند فرمانات القانون تحول عن دينه واتبع دينها على الورق لكي يسجل زواجه
شعر بأسى بالغ
معهم حق
لكن  لو كان هناك فصل للدين عن قضايا الزواج.

وحين لم يتمكن أمام ضغوط العائلة من التنازل عن دينه لصالح عقد الزواج، واضطرت للذهاب معه إلى دولة مجاورة  لتسجل زواجها هناك
عادت إلى هنا متنازلة عن عملها خوفا من سلطة القانون
ومرعوبة من أعين الجيران هل هناك من سيبلغ عنها أنها تسكن معه في نفس البيت وأنها زوجته؟

.............. .
..........
......

أجد أن أزمة الزواج بين الأديان هي أزمة قانونية، وما عدا ذلك ليس الا تحصيل حاصل

سجل

يا وردة الحب،،، الصافي،،، تسلم ايدين اللي رواكي
صفحات: 1 2 [3] 4 للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  


مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.11 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!