|
|
|
|
|
|
|
|
سامي عيسى
شريك
غير متصل
الجنس: 
رسائل: 818

------------- samirol
|
 |
« رد #54 في: 31/ 01/ 2010, 03:09 » |
|
بالطبع عاشق يفترض وجود الحب , فلم اسمع بحياتي عن زواج تقليدي لمختلفي الأديان الا يجدر بنا ياسيريان نفكر كيف سيتم تسجيل هؤلاء الأولاد رسميآ قبل مايؤول بهم من اوضاع نفسية واجتماعية ؟  ولكن ميدانيآ : لايمكن ان يتساوى مقدار الحب والتزام الديني معآ , والا نكون قد اردنا اصلاح المجتمع وفق شروطنا , وهذا مستحيل . اذآ ؟؟؟ الحل برأيي : حتى الزواج المدني خارج سوريا لايجدي , بسبب استحالة تثبيته رسميآ هنا . وبما ان المسلم (((وللأسف))) لايستطيع تغيير دينه رسميآ , اذآ توجب على المسيحي ان يأسلم ويخسر علاقاته الاجتماعية السابقة رسميآ (رسميآ على الأقل), وان عاد اليها بعد الزواج بشكل غير رسمي لايستطيع جلب اولاده معه . وهذه تضحية ليست سهلة برأيي ولاتحدث الا في شكلين : الأول ,, بعد حب أفلاطوني قوي ومدعم بجميع النواحي النفسية والفكرية والاجتماعية وحتى الاقتصادية . والثاني ,, كما اسلفنا , ان يكون احدهما لاديني او على الأقل علماني . وهذا الحل لايتنافى , بل يتوافق ويترافق مع السعي الدؤوب في النضال الاجتماعي لحل هذه المشكلة .
|
|
|
|
|
سجل
|
قل لي ولو كذبآ كلامآ ناعمآ ,, ولا تقل لي صدقآ ,, كلامآ غير مسؤول !!!
|
|
|
Bassam AlKadi
شريك
غير متصل
الجنس: 
رسائل: 984
.jpg)
أنت أحلى..
|
 |
« رد #55 في: 31/ 01/ 2010, 11:12 » |
|
هل حاول الغاء جرائم الشرف كل سنة عم يموت 300 امراة ماذا فعل الموقع وغير هذا الموقع هناك مواقع كتير ماذا قدمو وحتى عندما ظهر القانون المدنى في سوريا لاحظ التلاعب بة كان هناك عالم من خلف الستار تلعب لمصالحها الدينية هذا يختلف عزيزي حسب ما تراه من "يقدم". بالنسبة لي أعتقد أن المرصد، وغيره، قدموا الكثير جدا. ففي وقت قصير نسبيا باتت هذه القضية على كل لسان، وتكشف الغطاء الديني عنها، بل وتمكن من إلزام الحكومة بعقد ملتقى وطني مخصص لهذه القضية، ورغم أن توصياته ما تزال توصيات، لكن عقده بحد ذاته هو قيمة. إضافة إلى تعديل المادة 548، والذي رفضناه، لكن هذا لا يلغي أهمية التعديل. وغير ذلك الكثير.. وعن أي "قانون مدني" تتحدث؟ لم أفهم ذلك.. عموما لم أعد مقتنعا بفرض القوانين على هذا النحو. قد تكون خطوة هامة في بعض الأحيان. لكن ما لم تكن قد تأسست جيدا في المجتمع، ولا يعني هذا موافقة المجتمع، بل يعني أساسا أن يكون الوعي بالمشكلة نفسها قد انتشر بشكل جيد، فإن تغيير القوانين قد لا يوصل إلى النتائج المتوخاة. هذا طريق أطول بالتاكيد، لكنني أعتقد أنه أكثر ثباتا واستقرارا.. أعتقد أن موضوع ديانة الأطفال لا يندرج في هذا الموضوع. ربما يمكن مناقشته في موضوع منفصل.
|
|
|
|
|
سجل
|
كيف للرأس المطرق دوما أن يقول: صباح الخير أيتها الحرية؟! ----------------------------- adurva@gmail.com
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
Hyam
مشارك نشط
غير متصل
الجنس: 
رسائل: 304
.jpg)
|
 |
« رد #61 في: 03/ 02/ 2010, 08:55 » |
|
hrjfhs lk ohg] وجدت الكثير في بلادنا يخالفون النظام ويسيرون عكس الاتجاه ولا يلتزمون بنظام الدور عندما يهاجروا وهم أنفسهم ملتزمين ومنضبطين ومتقيدين بكل شيء في أوروبا خوفا من المحاسبة ومن الطرد اخ خالد ...اذا لدينا القدرة الكامنة على تنفيذ القوانين والشرائع التي توضع ولو لم نكن مقتنعين بها تماما وهذا ما رغبت في توضيحه دائما ....اذا سن القوانين والشرائع الحضارية لن تجد صدودا كبيرا لان الخوف من مخالفتها له ثمن (خوفا من المحاسبة باشكالها ...) مما يبعدنا عن مخالفتها مهما كانت عقائدنا وتقاليدنا ...انا دائما مع هذا التطبيق الذي يسرع دخول كافة المنظمات الاهلية والمدنية بتطبيق النصف الاخر الذي يقع على عاتقها وهو نشر الوعي والثقافة بكافة ابعادها دون عائق مما يجعل العمل الميداني له نتائج افضل واسرع ....تقبل مروري اخ خالد...
|
|
|
|
|
سجل
|
كلما تلقيت حجرا ...استخدمته في بناء صومعتي.....المزروعة قمح وزهر
|
|
|
|
|
|
|
the syrian
مشارك
غير متصل
الجنس: 
رسائل: 177

|
 |
« رد #64 في: 03/ 02/ 2010, 07:01 » |
|
في السابق ... في قدم الزمان ... كان الفرد ينتمي إلى قبيلته ، عشيرته ، عائلته . و في السابق في ذلك الزمان كانت القبيلة أو العشيرة هي من تؤمن الحماية إلى الفرد . و يسعى دائماً الفرد التعصب لقبيلته و لعشيرته ... و لأن في زمن القبائل و العشائر كان هناك ما يسمى الكر و الفر ... غزوات لأجل المأكل و المشرب و المرعى .... الخ . كانت الزيجات بين القبائل تتم تحت مسمى المصالح المتبادلة ... لهذا نرى شيخ العشيرة لديه من النساء و المحظيات ما لا يقبله العقل . و لأن القبائل كانت في حالة صراع يقد يطول لعقود ... فإن المصاهرة بين تلك القبائل تعتبر من المحرمات ... لأن الدم بينهم . الإنسان العصري " المتحضر " لم يعد ينتمي إلى عشيرته أو قبيلته .... و إنما ينتمي إلى طائفته و دينه . لأن الدين ... ليس كفيلاً فقط في حمايته في الدنيا و إنما أيضاً في الآخرة . و لهذا إستبدل الفرد تعصبه من تعصبه لعشيرته إلى تعصب إلى دينه و طائفته ... و لذلك بقيت المصاهرة محرمة بين الطوائف المتناحرة تاريخياً ... طبعاً الحل هو المجتمع المدني حيث يتساوى الجميع أمام القانون . أما بالنسبة إلى الدين .... صحيح أن كارل ماركس إعتبر أن الدين أفيون الشعوب ... إلى أنه وضع شرطاً و هو إن تم إستغلال الدين لإستعباد الأفراد ... و هذا يحصل بالفعل إذا سييس الدين و تمت المتاجرة فيه ... و هذا ما حدث و يحدث عند حصول الحروب الأهلية مثلاً .... الآن .... من الطبيعي جداً أن يكون الإنسان مثأثر بالمحيط الذي يعيش فيه ، و أيضاً يؤثر فيه أيضاً ... فلا عجب من مثال الذي طرحه الزميل خالد ... ما رأيك بعائلة متدينة تعيش في هولندا بناتها يعيشون كبنات الأوروبيين انسلخوا عن واقعهم وتقاليدهم لانهم عاشروا مجتمعا متقدما ومتحررا والأب يستحيل ضبطهم وتوجيههم حسب دينه ومعتقداته التي كبر وعاش عليها و بنفس الوقت فلا عجب من مثال الذي طرحه الزميل عاشق ... بوجود عائلات في امريكا لم تتأثر بالمجتمع الأمريكي .... لأنه و بكل بساطة لا يزال لديها تعصب لإنتمائها الديني و الثقافي ... لكن هل سيبقى هذا التعصب موجوداً إلى الجيل الثاني و الثالث من أبنائها ... شخصياً لا أعتقد لأنه و بكل يساطة سيندمجون بالمحيط الإجتماعي الذي يعيشونه .
|
|
|
|
« آخر تحرير: 03/ 02/ 2010, 07:04 بواسطة the syrian »
|
سجل
|
عندما يفكر الجميع بالطريقة ذاتها فهذا يعني أن لا أحد يفكر
|
|
|
|
|
سامي عيسى
شريك
غير متصل
الجنس: 
رسائل: 818

------------- samirol
|
 |
« رد #66 في: 04/ 02/ 2010, 04:58 » |
|
وهل تعتقد يانوار ان يكتفي العاشق بالأمل ؟  على العموم سأذكر انني من مؤيدي الزواج المدني ليس فقط لتعدد الأديان بقدرانه بنظري اقرب شكل للرباط الانساني . ولكن في خلال ان الزواج المدني في مجتمعنا بعيد المنال بل ان ليس هناك بارقة امل !! هناك جانب آخر في الموضوع احب ان اضيفه وسأبدأه بالسؤال التالي : هل قرار الزواج واختيارنا لمن سيوافقنا الحب والطباع والمقدرة لباقي حياتنا هو أقل شأنآ من انتمائنا الديني وكيفية تغييره كيف نستغرب تغيير الدين لأجل فرصة عمر ربما لن تتكرر ,,, وربما ايضآ نكون مخطئين انها فرصة عمر وكيف لانستغرب الغاء هذه الفرصة لأجل الدين او على الأقل من اجل كذبة بيضاء في المحكمة العدلية ؟ برأيي الشخصي ان فكرة الاقتران بمن نحب وبمن نجده نصفنا الآخر له الأولوية الكبرى بمايتناسب مع اقل الخسائر الاجتماعية واقصد بالخسائر تلك الضرائب التي ربما تدمر هذا الزواج نفسه . فنكون قد خسرنا خسارة ما من جهة , وخسرنا من جهة اخرى ربحآ لم يتحقق .
|
|
|
|
|
سجل
|
قل لي ولو كذبآ كلامآ ناعمآ ,, ولا تقل لي صدقآ ,, كلامآ غير مسؤول !!!
|
|
|
Hani
شريك
غير متصل
الجنس: 
رسائل: 1873

愛の言葉
|
 |
« رد #67 في: 07/ 02/ 2010, 05:48 » |
|
من اليوم, وإلى أن يجد العشاق من مختلف الأديان حلاً يضمن حبهم واستمرار حياتهم بشكل طبيعي, تصبحون على أمل....
كيفك نوار ؟, عاش مين شافك ...  تأكد يا صديقي أن أي عاشقين يحبان بعضهما بصدق و إخلاص, سيكونان على أهبة الاستعداد دوماً لأن يحطموا أية أوثان أو موروثات بالية, سواء أكانت دينية أو اجتماعية, قد تقف حجر عثرة أمام حبهما و أحلامهما بالحياة المشتركة .
|
|
|
|
|
سجل
|
さ よ な ら ♥ 私 の 友 人 で す 。
|
|
|
سامي عيسى
شريك
غير متصل
الجنس: 
رسائل: 818

------------- samirol
|
 |
« رد #68 في: 07/ 02/ 2010, 09:34 » |
|
الإنسان العصري " المتحضر " لم يعد ينتمي إلى عشيرته أو قبيلته .... و إنما ينتمي إلى طائفته و دينه . لأن الدين ... ليس كفيلاً فقط في حمايته في الدنيا و إنما أيضاً في الآخرة . و لهذا إستبدل الفرد تعصبه من تعصبه لعشيرته إلى تعصب إلى دينه و طائفته ... و لذلك بقيت المصاهرة محرمة بين الطوائف المتناحرة تاريخياً ...
واستكمالآ لوصفك سيريان : كانت العشيرة والقبيلة او الدين يؤمنون الدعم والحماية ولكن بالمقابل كانوا يتحكمون بمصير حياة كل فرد وتفاصيلها الى درجة ان الفرد في العشيرة او الطائفة هو ليس حرآ حتى فيمن يتزوج او اين يعمل والى اين يسافر . مقارنة بالنظام الفردي في البلدان المتقدمة , لاشأن لأحد بآخر ولادعمآ من احد لآخر انما القانون هو سيد الكل , وكنا جميعآ كشرقيين نتنقل بآرائنا بشكل مزاجي في نقد وتأيد سواء النظام الفردي ام الأسري ام العائلي ام القبلي . ولكن في وضعنا اليوم , نجد ان الدعم والحماية يختفيان سوى ماندر من بعض مشاهد العطف الأجوف والازلال المبطن , اما السلبيات ! من سيطرة ونميمة ووضع سمعة الفرد على المحك دائمآ على اهواء الجميع ؟ فحدث ولا حرج , باختصار خسرنا الايجابيات وبقيت السلبيات تسحق كاهلنا , مما يرجح رغبة الجميع في البحث عن طريقة للهروب من هذا المستنقع والبحث عن مايشبه النظام الفردي والأسري فقط الذي يعيش فيه الغرب . وهنا نعود الى موضوعنا فالمغامرة هنا في الزواج بدين مختلف ربما هي للصالح الشخصي ولكن بشكل غير مباشر سيقدمان انفسهم كقرابين في خدمة مستقبل الأجيال القادمة . وامام هذا الحب العظيم لايوجد الكثير مما نأسف عليه في خسارة مجتمع قبلي او طائفي .
|
|
|
|
|
سجل
|
قل لي ولو كذبآ كلامآ ناعمآ ,, ولا تقل لي صدقآ ,, كلامآ غير مسؤول !!!
|
|
|
|
|
|
|
سامي عيسى
شريك
غير متصل
الجنس: 
رسائل: 818

------------- samirol
|
 |
« رد #71 في: 14/ 02/ 2010, 10:24 » |
|
تأكد يا صديقي أن أي عاشقين يحبان بعضهما بصدق و إخلاص, سيكونان على أهبة الاستعداد دوماً لأن يحطموا أية أوثان أو موروثات بالية, سواء أكانت دينية أو اجتماعية, قد تقف حجر عثرة أمام حبهما و أحلامهما بالحياة المشتركة .
اعتقدك عزيزي اتيت بالمفيد من خلاصة ماتم شرحه في كل المشاركات السابقة . فالدين والجنس والسياسة , ثلاثة قوائم عوجاء , تحمل مجتمعنا الشرقي الذي هو بالأصل مجموعة تراكمات تشهق ارتفاعآ دون ترخيص . والدين هو الساق الأكثر اعوجاجآ واهتراءآ وعفنآ , التي تهدد استقرار بعض من يحلمون بواقع نظيف , وليس بآخرة حالمة .
|
|
|
|
|
سجل
|
قل لي ولو كذبآ كلامآ ناعمآ ,, ولا تقل لي صدقآ ,, كلامآ غير مسؤول !!!
|
|
|
|
|
|
|
سعاد القاضي
مشارك نشط
غير متصل
الجنس: 
رسائل: 333
|
 |
« رد #74 في: 15/ 02/ 2010, 11:09 » |
|
برأيي أكبر مشكلة تواجه الزواج بين الأديان هي افتقاد الضمان القانوني لحقوق الطرفين وبتعبير آخر غياب تشريع الزواج المدني. هناك من سيكفر أصحاب العلاقة حتما وهناك من سيطلق عليهم أسفل التوصيفات لكن لا أعتقد أن هذا مهم جدا لدى أشخاص اختاروا أن يبنوا عش الزوجية وفقا لأبعادهم الخاصة لكني أجد أن الطامة الكبرى تكون حين يتكاتف المجتمع والقانون ضد الانسان.. يصبح الحمل ثقيلا جدا.. حولي العديد من الزيجات من أديان مختلفة ورغم انتقاد وتهجم بالغ من بعض أطراف المجتمع لهم لكن اأحد منهم لم يشكل له هذا التهجم أرقا بالغا بالعكس استطاعوا مع الزمن تغيير بعض وجهات النظر تلك... لكن مثلا عندما ذكّرت الأم ابنتها بضرورة أن يسجل لها البيت باسمها لأنو اذا مات شي يوم لن ترث منه أي شيء  شحبت الابنة ولم تعرف ماذا تقول ولم تتقبل فكرة طرح الموضوع لكنها وضعت موضوع توزيع الملكية بالتساوي بينها وبين زوجها نصب عينيها. وبعد أن أنجبت طفل، وتذكرت أن حتى حضانة طفلها قانونا لن تكون لها فيما اذا حصل ووصلوا إلى مفترق طرق (رغم أن القانون يترك لها حرية البقاء على دينها ودفع ضرائب ذلك أو اتباع دين زوجها)... شحبت مرة أخرى.. وحين قاطعته العائلة بالكامل لأنه نزولا عند فرمانات القانون تحول عن دينه واتبع دينها على الورق لكي يسجل زواجه شعر بأسى بالغ معهم حق لكن لو كان هناك فصل للدين عن قضايا الزواج. وحين لم يتمكن أمام ضغوط العائلة من التنازل عن دينه لصالح عقد الزواج، واضطرت للذهاب معه إلى دولة مجاورة لتسجل زواجها هناك عادت إلى هنا متنازلة عن عملها خوفا من سلطة القانون ومرعوبة من أعين الجيران هل هناك من سيبلغ عنها أنها تسكن معه في نفس البيت وأنها زوجته؟ .............. . .......... ...... أجد أن أزمة الزواج بين الأديان هي أزمة قانونية، وما عدا ذلك ليس الا تحصيل حاصل
|
|
|
|
|
سجل
|
يا وردة الحب،،، الصافي،،، تسلم ايدين اللي رواكي
|
|
|