أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
19/ 03/ 2010, 01:02
بداية تعليمات التقويم دخول تسجيل
أخبار: الأسرة السورية تستحق الأفضل، مناقشة لمشروع قانون الأحوال الشخصية، المنتدى الاجتماعي بدمشق، 29/3/2010، الساعة 7.30 مساء 

+  منتدى نساء سورية
|-+  المنتدى القانوني
| |-+  قضايا قانونية
| | |-+  النساء السوريات ما زلن يقتلن، والحكومة تؤيد!
0 أعضاء و 1 ضيف/ة يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: النساء السوريات ما زلن يقتلن، والحكومة تؤيد!  (شوهد 1351 مرات)
سعاد القاضي
مشارك نشط

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 333


« في: 16/ 12/ 2009, 01:05 »


نساء سورية     
2009-12-07

النساء السوريات ما زلن يقتلن، والحكومة تؤيد!
 
أعلن موقع "عكس السير" عن ثلاثة ضحايا تسقط على مذبح اللاشرف في حلب، و"برعاية كريمة" من الحكومة السورية التي لعبت على الناس وحاولت الضحك عليهم بتعديل شكلي للمادة 548 من قانون العقوبات، المادة العار التي يخجل كل إنسان من أن تكون موجودة في القرن الواحد والعشرين، والتي باتت تحمل، بالمحتوى الهمجي نفسه، اسم "المرسوم رقم 37 لعام 2009"!
 وتحت حماية مطلقة من المادة 192 من القانون نفسه، وهي المادة التي تعتبرها الحكومة السورية أداتها الرئيسية في انتهاك حقوق الدستور السوري الذي نص على حماية حياة كل مواطنيه، نساء ورجالا، وبالتالي فهي تمثل لب السلطة الذكورة المطلقة لعقلية هذه الحكومة التي تريد لسورية أن تعيش عصورا لم تعشها أصلا، هي عصور استعباد النساء وتحويلهن إلى جاريات وبائعات متعة جنسية تم الدفع لهن مسبقا، ومنجبات لورثة الذكور!

ومن الواضح أن تثبيت الحكومة السورية لسلطتها الذكورية القائمة على اضطهاد النساء وسفك دماء من تخرج منهن على "قواعدهم" قد بات منهجا صريحا وعلنيا من هذه الحكومة. فبعد تثبيت منح وسام الاستحقاق لكل قاتل أخته أو زوجته أو أمه عبر المادة 548، ها هم يتناقشون اليوم في كيف سيصنعون التفافا جديدا على المادة 192، بهدف الإبقاء على جوهرها، وتغير اسمها، في لعبة مفضوحة ومرفوضة سوف لن توقف العمل المناهض لقتل النساء السوريات، بل ستزيده قوة وحدة!
الضحايا الثلاث سقطن، وفق الزميل علاء حلبي من موقع عكس السير، في أقل من أسبوع!

ففي الثالث من كانون الأول 2009 أعلن الموقع عن سقوط صبية في العشرين من عمرها بالرصاص داخل منزلها بحي الصاخور!

وقال الزميل حلبي أن القاتل أطلق عيارين ناريين من مسدس حربي اخترقا رأس شقيقته أثناء تنظيف المطبخ في منزل أهلها. مدعيا أنه قام  "بغسل العار الذي لحق العائلة بسبب هروبها مع عشيقها قبل حوالي العام". حسب ما نقل.

ورغم اعتراف أهل الضحية أن الفتاة التي هربت مع من تحب، عادت لتهرب من الشخص نفسه عائدة إلى بيت أهلها بعد أن  اكتشفت نواياه اللاخلاقية، إلا أن ذلك لم يشفع لها، في ظل حماية مطلقة من الحكومة السورية لكل قاتل لأخته بهذه الذريعة، حتى لو قتلها بعد ألف عام!!

وفي الجريمة الثانية قال الزميل حلبي أنه في 6/12 الجاري أقدم شاب وخاله على قتل أم وابنتها بثمان عيارات نارية اخترقت بطن كل منهما في مدينة "اعزاز" التابعة لحلب.

وأكد الزميل حلبي أن القاتل (29) عاما اتفق مع خاله (36) عاما على قتل أمه وشقيقته بذريعة "الشرف". فقاما بتجهيز الأسلحة النارية ودخلا إلى منزل أهل القاتل ليطلق "الأخ" ثمان عيارات نارية من بارودة صيد "بمبكشن" اخترقت بطن شقيقته (25 عاما)، ومن ثم أتبع "الخال" بإطلاق ثمان عيارات نارية أخرى من الـ"بمبكشن" أيضا، مزقت جسد الأم (45 عاما)، ثم سلما نفسيهما للشرطة مدعين أنهما قام بجريمتهما "غسلا للعار"، مطمئنين إلى أن الحكومة السورية سوف ترعاهما بعيونها، وتحميهما وتعلق على صدريهما أوسمة الشرف الذكوري في ظلال المادتين 548 (المرسوم 37)، و192 من قانون العقوبات السوري!

إن استمرار القتل بذريعة الشرف في حماية المادتين 548 (المرسوم 37) و192 من قانون العقوبات، بات مسؤولية الحكومة السورية مسؤولية مطلقة وكاملة. وهي بذلك باتت تستحق المحاكمة بسبب إصرارها على دعم قتل النساء السوريات، وهو ما ينتهك الدستور صراحة وعلانية، وينتهك كل شريعة سماوية كانت أم أرضية، وينتهك أدنى مبادئ الدولة الحديثة القائمة على أن حق القصاص هو حق حصري للدولة، وينتهك أدنى حد من الأخلاق البشرية للبشر الذين غادروا الغابة.

ونذكر هنا بأن الحملة الوطنية لمناهضة جرائم الشرف، والتي أطلقها مرصد نساء سورية منذ أيلول 2005، والتي أنجزت خطوات هامة منها شيوع المعرفة والوعي بماهية هذه الجرائم القذرة وتشخيص داعميها ممن رفعوا من الانحطاط البشري المتمثل بالقتل، والمدان في كل الأخلاق والشراع، ليجعلوا منه مطلبا يشجعون عليه، ومنها كشف مسؤولية الحكومة السورية عبر تبنيها ودعمها ودفاعها عن المادتين العار 548 و192 من قانون العقوبات، قد أطلقت الشهر الماضي يوم 29/10 كيوم عالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف (وهو اليوم الذي قرر فيه قاض سوري تبرئة قاتل قتل أخته بطعنها بالسكين بعد وضع قدمه على رأسها أثناء ذبحها، مبرهنا على أن الوحشية هي التي تحميها المواد المذكورة، وموجها دعوة صريحة لكل ذكر أن يقتل أخته بذريعة الشرف وسوف يلقى المكافأة المناسبة!). وندعو جميع الوسائل الإعلامية والمنظمات والجمعيات السورية خاصة، وغير السورية عامة، إلى تبني هذا اليوم ليكون يوم تضامن فعال حتى الانتهاء من هذه الجريمة البشعة.


خاص نساء سورية

سجل

يا وردة الحب،،، الصافي،،، تسلم ايدين اللي رواكي
ماري شيرينيان
مشارك

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 153


« رد #1 في: 17/ 12/ 2009, 12:59 »


نساء سورية     
2009-12-07

النساء السوريات ما زلن يقتلن، والحكومة تؤيد!
 
وفي الجريمة الثانية قال الزميل حلبي أنه في 6/12 الجاري أقدم شاب وخاله على قتل أم وابنتها بثمان عيارات نارية اخترقت بطن كل منهما في مدينة "اعزاز" التابعة لحلب.

إن استمرار القتل بذريعة الشرف في حماية المادتين 548 (المرسوم 37) و192 من قانون العقوبات، بات مسؤولية الحكومة السورية مسؤولية مطلقة وكاملة. وهي بذلك باتت تستحق المحاكمة بسبب إصرارها على دعم قتل النساء السوريات، وهو ما ينتهك الدستور صراحة وعلانية، وينتهك كل شريعة سماوية كانت أم أرضية، وينتهك أدنى مبادئ الدولة الحديثة القائمة على أن حق القصاص هو حق حصري للدولة، وينتهك أدنى حد من الأخلاق البشرية للبشر الذين غادروا الغابة.

(وهو اليوم الذي قرر فيه قاض سوري تبرئة قاتل قتل أخته بطعنها بالسكين بعد وضع قدمه على رأسها أثناء ذبحها، مبرهنا على أن الوحشية هي التي تحميها المواد المذكورة، وموجها دعوة صريحة لكل ذكر أن يقتل أخته بذريعة الشرف وسوف يلقى المكافأة المناسبة!). وندعو جميع الوسائل الإعلامية والمنظمات والجمعيات السورية خاصة، وغير السورية عامة، إلى تبني هذا اليوم ليكون يوم تضامن فعال حتى الانتهاء من هذه الجريمة البشعة.

خاص نساء سورية


1- القضية ظهرت بها مستجدات جديدة منها التخطيط المسبق للقتل

2- للاسف ولا حالة من حالات الشرف الذي يدعونه تم ظبط المجني عليها بحالة تلبس كما حددها القانون او الشرع !!!!!!!!!!!!

3- قبل ان نلوم الفتاة على ما يقولون انها فعلته او اتهامها بشيء قد تكون بريئة منه , لماذا لا يسألون لماذا ؟ لماذا هربت مثلا؟ لماذا عملت بالدعارة؟ من هو المعتدي او المتحرش الاول؟ ( قد يكون من داخل المنزل واستشرافه بقتلها).

قرأت اليوم ان من يحق له اقامة الحد هو ولي الامر وهنا اريد ان أسأل القانونيين من هو ولي الامر للمرأة المتزوجة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فقد قرأنا منذ فترة قصة الفتاة التي قتلها اخوها وهي متزوجة من ابن خالتها , وقبله امرأة قتلها ابوها وهي متزوجة بحمص حسب افادة الاب ان الزوج يشغلها بالدعارة , لماذا لم يقتل الزوج؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





سجل
سعاد القاضي
مشارك نشط

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 333


« رد #2 في: 19/ 12/ 2009, 11:57 »



1- القضية ظهرت بها مستجدات جديدة منها التخطيط المسبق للقتل

2- للاسف ولا حالة من حالات الشرف الذي يدعونه تم ظبط المجني عليها بحالة تلبس كما حددها القانون او الشرع !!!!!!!!!!!!

3- قبل ان نلوم الفتاة على ما يقولون انها فعلته او اتهامها بشيء قد تكون بريئة منه , لماذا لا يسألون لماذا ؟ لماذا هربت مثلا؟ لماذا عملت بالدعارة؟ من هو المعتدي او المتحرش الاول؟ ( قد يكون من داخل المنزل واستشرافه بقتلها).

قرأت اليوم ان من يحق له اقامة الحد هو ولي الامر وهنا اريد ان أسأل القانونيين من هو ولي الامر للمرأة المتزوجة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فقد قرأنا منذ فترة قصة الفتاة التي قتلها اخوها وهي متزوجة من ابن خالتها , وقبله امرأة قتلها ابوها وهي متزوجة بحمص حسب افادة الاب ان الزوج يشغلها بالدعارة , لماذا لم يقتل الزوج؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



ماري أنا ماني قانونية ولا ألي علاقة بهالمجال....

بس أجزم في دولة تعترف على المرأة (انسان) بالغ- مستقل-  له كيانه الخاص، وتحترم حقوق أي من مواطنيها ذكورا كانوا أو اناث...
فيني أكد أن ولي أمر المرأة المتزوجة، هو: نفسه ولي أمر المرأة الغير متزوجة، هو: نفسه ولي أمر المرأة المطلقة، هو: نفسه ولي أمر الرجل هو:
الانسان ذاته بمرجعية القانون الضامن للحقوق الخاصة والعامة للفرد بمعزل عن جنسه وعن انتمائه الديني والعرقي...

في ظل غياب هكذا قانون وأقصد وفق شريعة الغاب:
الرجل (الأصول والفروع بمعزل عن أي اعتبار آخر عمري أو غيره)،،، قوامين،،، على المرأة في كل مراحل حياتها
وبتعبير آخر،،، أولياء أمرها،،، بمعزل عن أي اعتبار آخر وكائن من كانت  متردد

سجل

يا وردة الحب،،، الصافي،،، تسلم ايدين اللي رواكي
sara
جديد

غير متصل غير متصل

رسائل: 4


« رد #3 في: 28/ 01/ 2010, 07:02 »

كم يحزنني انا ارى من هن مثلي يقتلون بهذه السهولة ومن اقرب الناس اليهن
كم يشعرني بالعار هذا القانون الذي يحرض على سفك دماء من هن ما بين الملائكة والبشر
سجل
سامي عيسى
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 818


------------- samirol


« رد #4 في: 28/ 01/ 2010, 07:54 »

اهلآ بك سارة بيننا

ولكن الم تلاحظي ان اقرب الناس اليهن , نصفهم مثلك ؟ (اقصد نساء)
وحتى هذا القانون الذي يشجع على سفك الدماء , من يؤيده قسم كبير منهم (نساء)  يغمز
سجل

قل لي ولو كذبآ كلامآ ناعمآ ,,
ولا تقل لي صدقآ ,, كلامآ غير مسؤول !!!
sara
جديد

غير متصل غير متصل

رسائل: 4


« رد #5 في: 05/ 02/ 2010, 09:14 »

اكيد بلاحظ و هذا الشيء يحزنني اكثر
ايمت  أعين متقلبة
بس نفسي شوف اليوم يلي منكون فيه من دون اضطهاد  غضبان
سجل
سامي عيسى
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 818


------------- samirol


« رد #6 في: 05/ 02/ 2010, 09:46 »

اقتباس
بس نفسي شوف اليوم يلي منكون فيه من دون اضطهاد
عندما نقول (اضطهاد) فهذا يشمل الرجل والمرأة معآ
فالتسلط الذكوري ليس مؤيدآ من الرجال فقط فكثير من النساء تؤيده , حتى بات هناك خلط بين الأنوثة وبين الإنصياع الأعمى لهذا التسلط .
وهنا يتبلور كلام امير الشعراء في هذا البيت ( الأم مدرسة اذا اعددتها    اعددت شعبآ طيب الأعراق )
« آخر تحرير: 05/ 02/ 2010, 09:47 بواسطة samirol » سجل

قل لي ولو كذبآ كلامآ ناعمآ ,,
ولا تقل لي صدقآ ,, كلامآ غير مسؤول !!!
سعاد القاضي
مشارك نشط

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 333


« رد #7 في: 08/ 02/ 2010, 01:52 »


اكيد بلاحظ و هذا الشيء يحزنني اكثر
.............. .....
.....

مرحبا سارة
 بس حابة قول  قراءتي  بأنه أبدا ليس نصف من يمارس جرائم قتل النساء على مذبح الشرف الأسود هن نساء
ولا تشكل نسبة القتلة من النساء للنساء على هذه الخلفية بأكثر من نسبة متلاشية جدا جدا جدا من جرائم القتل هذه..

طبعا هذا ليس دفاعا عن المرأة، فهي قي المحصلة قد تكون فاعلة حقيقة بشأن هذه الجرائم وأقصد مشجعة لها وداعمة
لكنها ليست القاتل المباشر
ولا أعتقد أن سبب اضمحلال هذه النسبة يعود إلى  أن المرأة أكثر رقة وحنان من الرجل، أو أكثر وعيا منه
لا أبدا
وإنما  يعود إلى أن الأوساط التي تقوم بها هذه الجرائم هي أوساط ذكورية بامتياز
المحرك الرئيسي بها هو العادات التقاليد بتذكية وجهاء الذكور في تلك الأوساط وبحماية القانون
وهو ما أعتقد أنه يتنافى بالمطلق من حيث المبدأ مع دفع المرأة لارتكاب جريمة خلفيتها أساسا خروج المرأة عن تعاليم ووصايا الرجل
ولكن لابأس من دفع أخ: مراهق أو حتى طفل لارتكابها، اذا كان في العائلة طفل- مراهق
فذلك أضمن لذكور العائلة
فهم من خلال ذلك يعرفون جيدا أنهم على الأقل يعدون هذا الطفل أو المراهق للذكورة التي يطمحون لها أن تسود
ويضمنون أقل أقل درجات العقاب القانوني اذا كان هناك احتمال لتطبيق أبسط العقوبات
فهي أولا جريمة شرف يبيحها القانون وثانيا بيد قاصر قانونا...

سجل

يا وردة الحب،،، الصافي،،، تسلم ايدين اللي رواكي
سامي عيسى
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 818


------------- samirol


« رد #8 في: 08/ 02/ 2010, 02:38 »

اقتباس
طبعا هذا ليس دفاعا عن المرأة، فهي قي المحصلة قد تكون فاعلة حقيقة بشأن هذه الجرائم وأقصد مشجعة لها وداعمة
وهنا ياسعاد مربط الفرس ! اقلها من حيث النية والدافع العاطفي (السلبي)
اضافة الى مايمنعها من ارتكاب جريمتها عمليآ حتى وبلحظة حماقة عدة اسباب اهمها : افتقارها للدعم القانوني وخوفها من العقوبة الشديدة , وافتقارها ايضآ لقوة التصرف الأرعن والخشن الذي يملكها الرجل وافتقارها كذلك للهستيريا العصبية الناجمة عن الشعور بالعرض المهتوك وشماتة الناس بذلك . ناهيك عن افتقارها للقوة العضلية المطلوبة في بعض الحالات التي يرتكبها الرجل وتكون على شكل مجزرة حقيقية .
ونعود الى مسؤوليتها بالشكل الذي ذكرتيه , اقله واضعفه تلك الحالة التي تجعل نساء تلك العائلة تشعر بالاحباط وبأن شيئآ ما قضى على استقرارهم النفسي والمعيشي ومستعدين فعل اي شئ لاستعادة هذا الاستقرار .
سجل

قل لي ولو كذبآ كلامآ ناعمآ ,,
ولا تقل لي صدقآ ,, كلامآ غير مسؤول !!!
مجد حسن
جديد

غير متصل غير متصل

رسائل: 4


« رد #9 في: 17/ 03/ 2010, 01:20 »

بغض النظر عن اي سبب وعن اي شي
بالنهاية الموضوع قتل ...
يعني ازهاق حياة انسان

شو ماكان الناتج وشو ما كان السبب
الامر مرفوض بالمطلق وغير مبرر

ولو انو بدنا نتطور اول شي المفروض تنشال كلمة شرف من الجريمة وتصير جريمة من الدرجة الاولى وكلنا منعرف قديش صارت قصص وبالاخير يطلع الطرف القاتل غلطان !!!


كلنا ضد هالقانون البائد

هيك المفروض نكون
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  


مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.11 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!