أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
31/ 07/ 2010, 05:33
بداية تعليمات التقويم دخول تسجيل
أخبار: حوار السبت: دور المرأة في رد العنف الواقع عليها 

+  منتدى نساء سورية
|-+  منتدى الأسرة
| |-+  قضايا المعوقين
| | |-+  هل هذا البرنامج فعال للطفل المصاب باضطراب التوحد؟/ معمّر نخلة
0 أعضاء و 1 ضيف/ة يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: هل هذا البرنامج فعال للطفل المصاب باضطراب التوحد؟/ معمّر نخلة  (شوهد 1794 مرات)
سعاد القاضي
شريك

غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 477


« في: 17/ 09/ 2009, 12:50 »


معمّر نخلة     
5- 9- 2009

هل هذا البرنامج فعال للطفل المصاب باضطراب التوحد؟

بعد الانتشار الكبير لاضطراب التوحد، وفي ضوء قلة عدد المؤسسات المتخصصة حصراً في هذا المجال وفي غياب المؤسسات الحكومية الرسمية التي تعنى بهذه الفئة من الأطفال، أصبحت خدمات التأهيل والتدريب  تقدم من خلال أفراد قد ينقصهم المؤهل العلمي أحياناً ومن خلال جمعيات متخصصة أصبح يمكننا القول أنها قليلة ولا توازي الانتشار الواسع لهذا الاضطراب..

هذا الواقع يفرض على الأسرة البحث عن مصادر أخرى لبرامج التأهيل والتدريب، وهنا يجب الوقوف عند مدى استفادة الطفل من هذه البرامج، ولأن اضطراب التوحد لدى كل طفل حالة خاصة تختلف عن أي حالة أخرى فمن الصعب تحديد نوع واحد من هذه البرامج يمكن تعميمه على كل الأطفال، فما ينجح مع طفل قد لا ينجح مع آخر، ومن هنا يجب تحديد بعض المعايير تمكن الأسرة من تحديد مستوى هذا النجاح، وهل هو كاف؟

يجب أن تكوني على معرفة شاملة بمستوى الطفل في جميع المجالات
قبل البدء بأي برنامج تدريبي، يجب معرفة أين هو الطفل اليوم؟ ما هي قدراته ماذا يستطيع أن يفعل وماذا لا يستطيع أن يفعل؟ ويمكنك هنا أن تستعيني بأحد المختصين لتحديد مستوى الطفل التطوري، ويجب عليك تسجيل ملاحظاتك أيضاً عن طريق تصوير الفيديو خلال كل النشاطات والسلوكيات التي يقوم بها. والأهم من ذلك تحديد ماذا تريدين منه أن يفعل وأن تكوني واضحة ودقيقة جداً في تسمية أهدافك التي تريدين من طفلك تحقيقها عند خضوعه لهذا البرنامج.

لا يجب استخدام أكثر من برنامج تدريبي في نفس الوقت.
إن الأسرة ترغب في تقديم أفضل ما لديها للطفل، مما قد يدفعها أحياناً إلى استخدام أسلوبين مختلفين، مما يحملها المزيد من الأعباء المالية، ويضيع فرصة معرفة من أي برنامج يستفيد الطفل، وقد يتسبب بمشاكل تؤثر على الاستقرار النفسي والانفعالي الذي يتمتع به الطفل نتيجة استخدام أكثر من أسلوب، وهذا الخطأ يحدث عادةً عندما يكون الطفل يخضع لأحد برامج تعديل السلوك التي يجب أن تتميز بالثبات وتوحيد الأسلوب.

ما هي الأهداف التي وضعها القائمون على البرنامج التدريبي؟ 
إن كل برنامج تدريبي يجب أن يشمل مجموعة محددة من الأهداف الدقيقة والتفصيلية في كل مجال من مجالات التدريب ويجب أن تكون هذه الأهداف ملائمة للطفل من حيث أولويتها في العمل وقابلة للتقييم، فيجب أن يكون لكل هدف محك يقيم أداء الطفل بهدف معرفة مدى تحقيق الطفل لهذا الهدف، ويجب أن تكوني متابعة لتحقيق هذه الأهداف في المنزل فأي برنامج تدريبي يجب أن تكوني شريكة حقيقية فيه لأن أي نجاح لن يسجل إذا لم تكوني على تواصل يومي ومعرفة ما تدرب طفلك على فعله ومتابعته من خلال البرنامج المخصص للتدريب المنزل.

استخدام الكاميرا لتحديد مستوى التقدم.
من الصعب حقيقة تحديد ما إذا كان الطفل يتقدم إلى الأمام خاصة وأن نتائج العمل مع الطفل المصاب باضطراب التوحد قد تتقدم ببطء وأحياناً تكون ثلاث خطوات إلى الأمام وخطوة إلى الوراء، وهنا يجب استخدام الكاميرا وتصوير الفيديو فهي لا تكذب وتمكنك من مقارنة سلوكيات ومهارات طفلك قبل وبعد البرنامج التدريبي، فأنت تلاحظين الطفل بشكل يومي وأحياناً لا تستطيعين ملاحظة التغيرات لكنك عندما تعودين للفيديو التي تم تصويره قبل البرنامج ستتمكنين من تحديد مدى تجاوب واستفادة الطفل من هذا البرنامج.

التواجد مع الطفل أثناء خضوعه للتدريب
يجب أن تتواجد الأم /الأب مع الطفل أثناء تلقيه للتدريب بمعدل مرتين أسبوعياً، فذلك يمكنهم من الإطلاع بشكل كبير على طرائق المستخدمة في التدريب على الأهداف، مما يسهل المهمة في المنزل ويجعلها فعالة بشكل أكبر، إضافة إلى ذلك أن توحيد الأسلوب في تدريب الطفل التوحدي يحقق نتائج أكبر.
يعتبر الطفل التوحدي مزاجياً في استجابته وتتحكم بهذه الاستجابة طبيعة العلاقة بينه وبين من يطلب منه تنفيذها فهو أحياناً ينفذ مهمات لا يقوم بها في المركز المختص، وأحياناً ينفذ مهمات وتدريبات في المركز لا ينفذها بالمنزل، لا بل يتظاهر أنه لا يعرفها، وهنا لابد من تبادل الزيارات بين كل من الأخصائي والأسرة، للتأكد التام من مدى تحقيق الأهداف بشكل فعلي، والعمل على تعميم الاستجابة.

هل عمر الطفل أقل من ست سنوات؟
إذا كان عمر الطفل أقل من ست سنوات، وتم تشخيصه باضطراب التوحد، فهو يجب أن يخضع للتدخل المبكر في جمعيات مختصة فقط بهذا العمر، فلديها البرامج الخاصة بهذه المرحلة العمرية الهامة التي يأتي بأولويتها التأهيل والتقويم النطقي فعمر الطفل في هذه المرحلة هو العمر الذهبي الذي يتمكن فيه من اكتساب اللغة، إضافة إلى برامج التواصل الاجتماعي وتعديل السلوك، وللتدخل المبكر أهمية كبيرة في تحقيق نتائج قد يصعب أو يطول تحقيقها إذا تجاوز الطفل هذا العمر، ومن هنا يجب التأكيد على التشخيص والتدخل المبكر.

متى يجب إيقاف البرنامج التدريبي؟
عند مرور ثلاثة أشهر على بدء أي برنامج تدريبي، ولم يحقق هذا البرنامج الأهداف التي وضع لأجلها، فهذا هو الوقت الذي يجب أن نتكلم فيه مع الأخصائي لإيقاف هذا البرنامج والبحث عن برامج أخرى تكون أكثر فاعلية لهذا الطفل. ومن الجدير ذكره أنه لا يوجد ما يسمى "أفضل برنامج" لكل الأطفال المصابين باضطراب التوحد.



( خاص نساء سورية )

 
سجل

يا وردة الحب الصافي... تسلم ايدين اللي رواكي.
فارس عمر
مشارك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 150


« رد #1 في: 17/ 10/ 2009, 07:37 »

تعليق:
المعلومات المتوفرة في التقرير التالي تمت ترجمتها من تقرير أمريكي يمكن الاطلاع عليه في الرابط التالي:
http://www.dshedu.com/Protocols/Auti...Cascade_v7.pdf



كما يمكن الحصول على مزيد من المعلومات بالاطلاع على باقي التقارير المتوفرة في الموقع الالكتروني الذي يضم التقرير أعلاه.
http://www.dshedu.com/Protocols/Autism/index.php


من الجدير بالذكر أن التوحد مازال مرضاً يكتنفه الكثير من الغموض. وخاصة فيما يتعلق بأسبابه. تم اختيار التقرير من الموقع الالكتروني أعلاه لأن به وصفا جيدا جدا لحقيقة ما يحدث داخل جسم الطفل المصاب بالتوحد. كما أن التقرير يقترح نظرية توضح أسباب الإصابة بهذا المرض الغامض.
لكن، يبقى الأمر مجرد نظرية تحتمل الصواب أوالخطأ.



الترجمة لهذا التقرير ليست ترجمة حرفية. ذلك أن التقرير به بعض التفاصيل العلمية التي لا داعي لذكرها هنا. ويمكن لمن يرغب في معرفة المزيد الاطلاع على التقرير كاملا. كما أن بعض النقاط في التقرير احتاجت لمزيد من التوضيح أثناء الترجمة. لذلك نرجو الأخذ بالاعتبار أن الترجمة التالية هي ترجمة بتصرف.
عنوان التقرير المترجم: متوالية التوحد. وهو يجيب عن عدد من الأسئلة التي تجول بخاطر العديد منا:
1- ماذا يحدث حقيقة في أجسام المصابين بالتوحد؟
2- لماذا يصاب طفل دون آخر بالتوحد؟
3- هل حقا التطعيمات هي سبب الإصابة بالتوحد؟
4- ما هي أسباب تزايد الإصابة بهذا المرض المعقد في السنوات الأخيرة؟
5- هل يمكن علاج التوحد والشفاء منه تماما؟
6- إذا كانت إجابة السؤال السابق نعم، فلماذا يبدو علاج التوحد أمراً معقداً للغاية بل وصعب الحدوث؟



ترجمة: ريم أحمد - مراجعة علمية: الدكتورة أم عادل - مراجعة الترجمة: أزميرالدا




--------------------------------------------------------------------------------




متوالية التوحد


تعريف التوحد:
التوحد مرض متوالي التأثير. يصاب به الأطفال الذين لديهم قابلية للإصابة بهذا المرض، والذي تبدأ الإصابة به عند حدوث مثير ما.
فيما يلي نموذج وصفي لمرض التوحد ومسبباته وكذلك أسس طريقة العلاج.


المقدمة:
يعرض هذا التقرير وصفا لمرض التوحد كحالة عصبية. النموذج المعروض للمرض هو نموذج متعدد الجراثيم. مما يعني وجود مجتمع من الجراثيم التي تسيطر على جسم المصاب بالتوحد معرضة جهازه المناعي لوضع مضطرب وغير قادر على التخلص من كافة الإصابات الجرثومية.
تقوم تلك الجراثيم بتوليد سموم عصبية، كجزء من نتائج العمليات الحيوية الضرورية لحياتها، بحيث تفوق كمية تلك السموم قدرة الجسم على التخلص منها. ومع تراكم تلك السموم العصبية يبدأ تأثيرها السيء بالامتداد إلى المراكز العصبية، بما فيها الدماغ، مما يؤدي إلى اضطراب الإدراك والسلوك لدى الشخص المصاب.
ما يحدث إذن هو أن المصاب بالتوحد يبقى في حالة مزمنة من الإصابات الجرثومية، وسوء تغذية الخلايا، وتزايد كبير في السموم العصبية، ما يبقي جسم المصاب في وضع معقد وغير قادر على تفعيل جهاز مناعته أو تصريف السموم لاستعادة وظائفه الإدراكية.


الأذى الحاصل يصيب عدة أجهزة في الجسم:
التوحد مرض صعب العلاج لأن الأذى الحاصل به تشترك فيه مجموعة من أجهزة الجسم وأنظمته الحيوية:
- جهاز المناعة: بما عليه من عبء بسبب وجود الإصابات الجرثومية المتعددة.
- الجهاز الهضمي: حيث يوجد لدى المصابين بالتوحد اضطراب في كل مرحلة من مراحل الهضم، مما يؤدي إلى مشكلتي سوء التغذية وتسريب الأمعاء لبعض السموم إلى مجرى الدم مما يُجهد جهاز المناعة أكثر.
- نظام التعافي في الجسم: يعتمد تعافي الجسم بشدة على التغذية السليمة.
- الجهاز العصبي: الذي من المفترض أن يسيطر على كافة العمليات في الجسم. ولما كانت عمليات الجسم لا تتم بصورة صحيحة بسبب الأذى الحاصل في العديد من أجهزته، يقع الجهاز العصبي تحت تحدي كبير في قضية إصدار الأوامر والتحكم.
- نظام تصريف السموم: وما عليه من عبء كبير يفوق قدرته على التحمل.


التحدي القائم في علاج التوحد:
كون العديد من أجهزة الجسم مشتركة في الأذى والاضطراب الحاصل في مرض التوحد، ذلك يجعل العلاج يشكّل تحدياً صعباً للغاية.


بعض الملاحظات الهامة المتعلقة بالعلاج:
- التدخل العلاجي الفردي، أي الذي يستهدف مشكلة واحدة في آن واحد نادرا ما يكون مفيدا. لأن هذه الطريقة تحاول علاج القليل جدا مما يجب علاجه.
- التلف الحاصل يكون معقدا جدا لأن أجهزة جسم الإنسان تعتمد في عملها على بعضها البعض. أي أنها لا يمكن أن تعمل بصورة مستقلة.
- يجب إصلاح أغلب أجهزة وأنظمة الجسم في آن واحد بهدف تحقيق علاج متكامل يصل بالمصاب إلى الشفاء الكامل.


متوالية التوحد:
المتوالية هي مجموعة من الأحداث التي تؤدي إلى كارثة. متوالية التوحد لها شقين:
الشق الأول: قابلية الإصابة بالتوحد.
وهي مجموعة من الحالات المسبقة في الجسم والتي تمكّن من حدوث مجموعة من الحوادث.
الشق الثاني: المثير.
وهو العامل الذي يتسبب في بدء حدوث الكارثة، أي مرض التوحد.
متوالية التوحد يمكن تشبيهها بلعبة قطع الدومينو التي ما إن أُسقطت أول قطعة منها، حتى تتداعى وراءها كل القطع الأخرى. ففي لعبة الدومينو تكون هناك مجموعة من قطع الدومينو مرتبة في وضع معين، أي أن هناك وضع قابل للإنهيار. ثم يقوم اللاعب بدفع القطعة الأولى للسقوط (المثير) وبهذا الشكل تكون قد بدأت الكارثة في الحدوث. فلولا أن هناك قطع موضوعة في ترتيب معين أصلا لما استطاع اللاعب إحداث كارثة سقوط القطع جميعا. وفي التوحد، لولا أن هناك قابلية لجسم شخص ما للإصابة بالتوحد، لما استطاع المثير (الذي قد يكون أحد التطعيمات) إحداث كارثة الإصابة بالتوحد.


وحتى نناقش قابلية جسم شخص ما للإصابة بالتوحد، علينا أن نفهم مصطلحاً علمياً قديماً هو معامل تحمل زيتا.


معامل تحمل زيتا:
يُعرّف العلماء معامل تحمل زيتا على أنه الميل لدى جزيئات السوائل للتراكم والتكتل على بعضها.
دم الإنسان، كما نعرف جميعا، عبارة عن سائل (البلازما) ويحتوي على الكثير من الجزيئات التي تسبح فيه (كريات الدم الحمراء – كريات الدم البيضاء – الصفائح الدموية.......). وباعتبار كون الدم سائل، فله أيضا معامل تحمل زيتا. أي أن جزيئاته المختلفة لها ميل للتكتل على بعضها تحت ظروف معينة. إلا أن الشخص ذو الجسم السليم يجب ألا تكون جزئيات دمه متكلتة. ذلك أن تكتل كريات الدم الحمراء مثلا لا يمكّنها من الوصول إلى نهايات الشعيرات الدموية الضيقة جدا وذلك بغرض إيصال الأكسجين والغذاء وإنجاز بقية التبادلات الهامة على مستوى الخلية.
وكلما كان التكتل في الدم عاليا كان معامل تحمل زيتا منخفضا. أو بالمفهوم نفسه، يجب أن يكون معامل تحمل زيتا في الدم مرتفعا حتى يبقى الجسم معافا.
لكن ما علاقة معامل تحمل زيتا بمرض التوحد؟
المفهوم العلمي لمعامل تحمل زيتا يفسر لنا قابلية بعض الأشخاص دون غيرهم للإصابة بالتوحد. حيث تعتبر قابلية الإصابة بالتوحد المرحلة الأولى من المرض.


مراحل الإصابة بالتوحد:
المرحلة الأولى: قابلية الإصابة بالتوحد.
عندما يكون معامل تحمل زيتا منخفضا عند شخص ما، أي أن هناك ميلا كبيرا لدى جزيئات دمه للتكتل، فإنه يكون أكثر قابلية للإصابة بالتوحد.
معامل تحمل زيتا يتأثر سلبا (أي أنه ينخفض) بسبب العديد من المثيرات البيئية المحيطة بنا:
- الإصابات الجرثومية: فعند وجود جراثيم في جسم شخص ما، تقوم تلك الجراثيم، كجزء طبيعي من حياتها، بانتاج مواد سامة. هذه المواد تخفض من معامل تحمل زيتا.
- عناصر تدخل الجسم عبر الغذاء: مثل الألمنيوم أو المواد المصنعة التي تدخل في صناعة الكثير من الأطعمة مسبقة التحضير (المعلبة والجاهزة). مثل هذه العناصر تخفض كثيرا من معامل تحمل زيتا.
- الإجهاد: سواء كان ذلك إجهادا نفسيا أو غير ذلك.
- تأثيرات مصادر الطاقة: مثل الموجات الالكترومغناطيسية المستخدمة في عالم الاتصالات اللاسلكية. والتي كثُرت بدرجة كبيرة للغاية في السنوات الأخيرة.


نفهم من ذلك أنه كلما كانت المؤثرات البيئية السابقة الذكر عالية في وقت ما، كان معامل تحمل زيتا منخفضاً. أي أن الشخص الذي يكون تحت تأثير هذه المؤثرات البيئية يكون لدى جزيئات دمه ميلا كبيرا للتكتل على بعضها البعض. وبالتالي قابلية إصابته بالتوحد تكون أعلى.


المرحلة الثانية: مثير المرض (المسبب المباشر)
من أكثر مثيرات التوحد شيوعا هي التطعيمات، بما تضعه من عبء ثقيل على الجسم. لذلك فإن الكثير يعتقدون أن التطعيمات هي سبب مرض التوحد. في حقيقة الأمر، التطعيم يكون فعلا مسببا للتوحد فقط لدى الشخص الذي لديه قابلية للإصابة بالمرض. أي لدى الشخص الذي يكون معامل تحمل زيتا في دمه منخفضاً.


الآن... ما الذي يحدث عند التعرض لمثير عند شخص قابل للإصابة بالتوحد؟
عندما يتعرض شخص قابل للإصابة بالتوحد لمثير (كالتطعيم مثلا) يكون جسمه غير قادر على تحمل الإجهاد الناتج عن المثير. وذلك بسبب انخفاض معامل زيتا في دمه. فتبدأ جزيئات الدم بالتكتل، مما يؤدي إلى حدوث العديد من الانسدادات في نهايات الشعيرات الدموية وذلك في جميع أنحاء الجسم. بطبيعة الحال، تحدث الانسدادات في نهايات الشعيرات الدموية الأصغر أولا ومن ثَمّ الأكبر. وبانسداد الكثير من نهايات الشعيرات الدموية يبدأ الأذى بالحدوث في أنسجة متعددة في كافة أنحاء الجسم. وهنا يكون الجسم قد دخل المرحلة الثانية من الإصابة بالتوحد.
من الجدير بالذكر هنا، أن درجة انخفاض معامل تحمل زيتا، أي درجة قابلية الجسم للإصابة بالتوحد، بالإضافة إلى قوة المثير (المسبب المباشر للمرض) يحددان شدة التوحد لدى المصاب. هذا يفسر كون التطعيم الثلاثي (وكذلك إعطاء عدة تطعيمات معا) المتهم الرئيسي في الإصابة بهذا المرض المعقد.
أحيانا يكون الضرر الحاصل قليل، مما لا يسبب أعراضاً واضحةً. إلا أن تعرض الجسم إلى مثير آخر (مثلا التطعيم التالي) وذلك قبل تمكن الجسم من التعافي من الضرر الحاصل بسبب المثير الأول، يؤدي ذلك إلى تراكم الضرر وبدء ظهور الأعراض.


المرحلة الثالثة: مرحلة الهجوم الجرثومي
التلف الحاصل في المرحلة الثانية من الإصابة بالتوحد يطال الكثير من أجهزة الجسم، بما في ذلك جهاز المناعة. وفي غياب أداء طبيعي لجهاز المناعة، تنتهز أنواع عديدة من الجراثيم الفرصة وتبدأ بمهاجمة الجسم. وأثناء تواجد هذه الجراثيم في جسم المصاب، تقوم بانتاج الكثير من المواد الضرورية لها في معيشتها والتي يكون لها أثراً سمياً خطيراً على الأعصاب بشكل خاص.
ومع زيادة كميات تلك المواد السامة في الجسم، تبدأ بالتأثير على الجهاز العصبي المركزي، بما في ذلك الدماغ طبعا. قد تستغرق المرحلة الثالثة هذه بضعة أسابيع فقط.


المرحلة الرابعة: مرحلة الإجهاد المُستحكم
تتراكم الاضطرابات في الجسم في هذه المرحلة مشكّلةً حالةً معقدةً وصعبة العلاج، حيث يكون الجسم في حالة إجهاد مُستحكم. ويمكن اعتبار الجسم في هذه المرحلة قد دخل حالة صدمة، وفي هذه الحالة يتم استنزاف كل مخزونات الجسم وكل إمكاناته في محاولاته للخروج من تلك الحالة المُستحكمة.
وهنا يبدأ الجسم بالانحراف عن مسار نموه وتطوره الطبيعي. ولذلك فإننا كلما تأخرنا في البدء بالعلاج كلما زادت المشاكل تفاقماً وزاد تأخر الطفل المصاب عن أقرانه الأسوياء.

يتبع

مبادئ العلاج:
سجل
فارس عمر
مشارك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 150


« رد #2 في: 17/ 10/ 2009, 07:39 »



مبادئ العلاج:
النموذج المقترح لمرض التوحد في هذا التقرير اعتمد على وجود سلسلة متوالية من الأحداث المتراكمة. وبالتالي فإن العلاج المبني على النموذج المقترح يجب أن يعمل على معالجة الأحداث المتوالية ولكن بترتيب الأولويات.
التفكير السطحي في مرض التوحد وأعراضه قد يؤدي إلى محاولة معالجة مشاكل الدماغ أولا !! لكن حقيقة العلاج يجب أن تتبع أولويات مختلفة تماماً. فرحلة العلاج يجب أن تبدأ عند بداية المشكلة وليس عند نهايتها. بحيث تتوجه أولوياتنا في العلاج نحو أول المتضررين ثم التالي وهكذا.



عقبات في طريق العلاج:
التعافي من التوحد يصطدم بالعديد من العقبات التي تحول دون الإسراع فيه والوصول بالجسم إلى الشفاء. هذه العقبات تتغير في مراحل العلاج المختلفة. ذلك أننا عندما نبدأ بعلاج نهدف به إلى تحسين أداء أحد أجهزة الجسم، فقد تبدأ بعض التحسنات بالظهور على المريض لفترة من الزمن ثم تتوقف تلك التحسنات. ذلك أن كل علاج موجه لترميم جهاز معين في الجسم قد يعوق تقدمه اضطراب حاصل في جهاز آخر من أجهزته الأخرى.



الآن، دعونا ننظر نظرة أقرب إلى نظامين رئيسيين في الجسم، بغرض فهمٍ أعمق لما يحدث في جسم المصاب بالتوحد. النظامين هما: نظام تصريف السموم ونظام الهضم.


مبادئ نظام تصريف السموم:
يصنّف الجسم مادةً ما على أنها سامة إذا تدخلت تلك المادة في أداء عمليات الأيض، مانعةً إياها من الاكتمال بصورة صحيحة.
وحتى يقوم الجسم بعملية تصريف السموم، يجب أن تكون المسارات التي يستخدمها نظام التصريف لدفع السموم خارج الجسم كلها مسارات سالكة. هذه المسارات هي عبارة عن طرق يدفع خلالها نظام التصريف السموم من أماكن تواجدها نحو خارج الجسم. جسم الإنسان بطبيعته يتكون من أنسجة متداخلة. أي أنسجة داخل أنسجة.
- فالجلد يغلف كامل الجسم.
- كما أن هناك غلافاً لكل عضو.
- وكل خلية محاطة بغشاء.
- وهكذا....
عندما تتراكم السموم في نسيج من أنسجة الجسم (طبقة من طبقاته) فإن نظام تصريف السموم يبدأ بدفع تلك السموم من طبقة إلى الطبقة التي تليها باتجاه خارج الجسم وفق مسار معين. وفي حال كان تصريف السموم في إحدى طبقات الجسم معطلا فإن السموم تبدأ بالتراكم في الطبقة الأدنى. هذا مع العلم أن عملية تصريف السموم تتعطل أيضا بفعل نقص المواد الغذائية اللازمة لهذه العملية الحيوية.
بعض أنسجة الجسم تحتوي على مناطق خاصة تُستخدم كمخازن للسموم، وذلك بهدف تقليل الأثر السيء لتلك السموم وحماية الأنسجة الأكثر أهمية. مثال ذلك استخدام الجسم للدهون الزائدة (المسببة للسمنة) لتخزين السموم، وذلك لحماية الأنسجة الدهنية العصبية والتي هي طبعا أكثر أهمية.
إلا أن زيادة كمية السموم بشكل يفوق قدرة مخازن السموم على التخزين يجعل تلك السموم تتسرب إلى أنسجة حيوية أخرى مثل الأعصاب، مسببة تدهورا في أدائها لوظائفها.


مشاكل الهضم المرافقة لمرض التوحد:
يعتمد تعافي الجسم بشكل كبير على التغذية السليمة بالإضافة إلى اعتماده على تصريف السموم. فكلا الأمرين مهمين جدا للتعافي. فالخلايا الجائعة والمتواجدة في محيط سام لا يمكن أن تتعافى.
عملية الهضم لا تعتبر عملية للحصول على الغذاء من المحيط الخارجي فحسب، بل تعتبر عملية تصنيف للمواد ما بين مواد غذائية ومواد سامة.
يعتبر الكبد العضو الرئيسي في عملية تصريف السموم من الجسم. حيث تخرج أغلب السموم من الجسم عبر العصارة التي يفرزها الكبد. تلك العصارة التي تلعب دوراً هاماً أيضاً في عملية هضم الطعام. وبهذا يجتمع داخل الجهاز الهضمي الطعام وكذلك السموم. وهنا، أي داخل الجهاز الهضمي، يتم تصنيف الموجودات إلى طعام يتم امتصاصه وإلى سموم يتم طرحها عبر البراز.


عملية الهضم السليمة هي عملية متعددة المراحل:
1- المضغ يقطّع الطعام إلى قطع صغيرة ويخلطها بالمجموعة الأولى من الأنزيمات الهاضمة والمتواجدة في اللعاب.
2- يدخل الطعام إلى المعدة حيث يختلط داخلها بحمض المعدة (حمض الهيدروكلوريك).
3- ينتقل الطعام المخلوط بالحمض المعدي إلى الأمعاء الدقيقة. يقوم الكبد بإفراز عصارته بعد أن يستشعر مرور حمض المعدة المخلوط بالطعام، حيث تختلط تلك العصارة مع أنزيمات البنكرياس ومع الطعام القادم من المعدة.
4- الأمعاء الدقيقة تتواجد بها أعداد كبيرة من البكتيريا النافعة التي تساعد في تحويل الطعام إلى وحدات بسيطة قابلة للامتصاص.
5- تقوم الأمعاء بامتصاص ما فيها ونقله إلى دورة دموية محلية
6- تعود الدورة الدموية المحلية بأغلب الدم إلى الكبد مرة أخرى، الذي يقوم بدوره في تصنيف المواد المهمة لاستكمال عملية الهضم والمواد السامة التي تطرح مرة أخرى في الأمعاء.
7- في النهاية يتم داخل الأمعاء امتصاص كل ما هو مفيد للجسم. وكل ما تبقى في الأمعاء بدون امتصاص، بما في ذلك السموم، يتم طرحه على شكل براز.


لكن ما الذي يحصل في الجهاز الهضمي للمصابين بالتوحد؟
أجسام المصابين بالتوحد تكون تحت تأثير إجهاد كبير، وأيضاً - كما ذكرنا سابقاً - تحتوي على كميات عالية من السموم. والجسم في محاولته لتخفيف الإجهاد وكذلك التخلص من تلك السموم الخطيرة، فإنه يحتاج لعنصر الكلور المتواجد في الجسم إلى جانب العديد من العناصر الأخرى (مثل السيلينيوم والكبريت). وبما أن الكلور يدخل في تركيب حمض المعدة (حمض الهيدروكلوريك)، فإن استغلال هذا العنصر في عملية تصريف السموم وتخفيف الإجهاد يجعله غير متوفر بكميات كافية لعمل حاجة المعدة من حمضها الهام جدا في عملية الهضم. فالجسم بطبيعته يبدّي خطر تواجد السموم على خطر نقص التغذية.


لنتابع ما يحدث في الهضم على ضوء نقص حمض المعدة:
1- الاضطراب الأول في الهضم يحدث في المعدة التي تفشل في انتاج الكمية اللازمة من حمضها (حمض الهيدروكلوريك) الهام جدا في البدء بهضم البروتينات. وكذلك فإن حمض المعدة له دورأساسي جدا في قتل الجراثيم التي دخلت الجسم مع الطعام.
2- نقص حمض المعدة يمنع الكبد من إفراز عصارته لأنه لن يستشعر مرور الحمض القليل. وعصارة الكبد هي المسؤولة عن هضم الدهون. لذا لن يتم هضم الدهون بصورة طبيعية. كما أن الكبد عندما يفرز عصارته فهو يفرز أيضا السموم في محاولة لتصريفها من الجسم.
3- الطعام غير مكتمل الهضم يكون طعاماً مثالياً للجراثيم المختلفة المتواجدة في الأمعاء. والتي أيضا تكون كمياتها كبيرة لأن حمض المعدة القليل لم يتمكن من قتلها في المعدة.
4- الجراثيم تقوم بانتاج الكثير من المواد السامة التي تنخر جدار الأمعاء وفي النهاية تسبب له ضرراً بالغاً.
5- الأمعاء المتضررة تؤدي إلى تسرب كميات من السموم وكذلك الطعام غير مكتمل الهضم إلى مجرى الدم.
6- عندما يستشعر جهاز المناعة وجود مواد غير مرغوبة في الدم فإنه ينتج مضادات لتلك المواد. ومن هنا تنشأ حساسيات الطعام الكثيرة المتواجدة عند المصابين بالتوحد.
7- مع كل ما تم ذكره لن تكون حركة الأمعاء طبيعية، أي لن يكون تدفق الطعام عبر الجهاز الهضمي من الفم وحتى فتحة الخروج طبيعياً. والنتيجة دائما براز غريب الشكل وذو رائحة نتنة

منقول من موقع : منتديات تحدي الإعاقة - قسم التوحد
سجل
Muammar Nakhla
جديد

غير متصل غير متصل

رسائل: 47


« رد #3 في: 18/ 10/ 2009, 04:51 »

اضطراب التوحد(AD: ((Autism disorder: اضطراب نمائي شامل، يظهر في السنوات الثلاث الأولى من العمر، يتضمن تأخراً في المهارات الاجتماعية واللغة والسلوك.

تعريف الجمعية الأمريكية للتوحد: نوع من الاضطرابات التطورية و التي تظهر خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل وتكون نتائج الاضطرابات  نيرولوجية تؤثر على وظائف المخ وبالتالي ثؤثر على جميع نواحي النمو فيجعل الاتصال الاجتماعي صعب عند هؤلاء الأطفال ويجعل عندهم صعوبة في الاتصال سواء كان لفظيا أو غير لفظي .

وهؤلاء الأطفال يستجيبون دائما إلى الأشخاص و يضطرب هؤلاء الأطفال من أي تغيير يحدث في بيئتهم، ودائما يكررون حركات جسمانية أو مقاطع من الكلمات بطريقة آلية متكررة.

اضطرابات الطيف التوحدي ASD: ((Autism is a spectrum disorder
يؤثر على الناس بشكل مختلف. بعض الأطفال قادرين على الكلام والبعض قادر على استخدام مفردات بسيطة وقليلة أو لا يستطيعون التكلم نهائيا، وقد يظهر اضطراب الطيف التوحدي بعد عمر ثلاث سنوات، وهذه النقطة الأساسية التي تميزه عن " التوحد الكلاسيكي" أو النموذجي الذي لا يظهر سوى في السنوات الثلاث الأولى من العمر.

أشهر اضطرابات الطيف التوحدي

متلازمة اسبرجر (AS: (Asperger’s Syndrome تشترك متلازمة اسبرغر في العديد من الأعراض مع التوحد ولكنها تبدو أقل شدة، فكلاهما يشتركان في وجود عجز شديد في التواصل الاجتماعي والقيام بأعمال نمطية روتينية متكررة وفقدان القدرة على اللعب التخيلي، إلا أن المصابين " بمتلازمة اسبرغر" يظهرون درجة ذكاء طبيعية ولا يواجهون تأخراً في اكتساب المقرة على الكلام من حيث المفردات لكنهم يعجزون عن توظيف هذه اللغة بشكل اجتماعي وظيفي كامل، وهي مشابهة للتوحد من حيث شيوعها بين الذكور أكثر من الإناث بنسبة 4\1

اسبرجر:
نوع من الاضطرابات النمائية الشاملة عرف على يد العالم هانز اسبرجر سنة 1944 لذلك سمي بمتلازمة اسبرجر ويميزه خلل كيفي في تكوين وتبادل العلاقات الاجتماعية ، قصور حركي وقصور في التواصل غير اللفظي ويعاني من صعوبات تخاطب واضطرابات في الكلام رغم النمو الشبه طبيعي في تكوين حصيلة لغوية وتظهر لدى الطفل ذو متلازمة اسبرجر مظاهر سلوكية نمطية مثل انهماك مستمر بأشياء مادية .

ما الفرق بين التوحد والاسبرجر :
يظهر التوحد في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل بينما لا يكتشف الاسبرجر إلا بعد السنة السادسة وما فوق من عمر الطفل .
يتميز التوحد بقصور واضح في اللغة وفي تكوين حصيلة لغوية بينما يتمتع الاسبرجر بحصيلة لغوية لا بأس بها مع انه يعاني من صعوبات في التخاطب والتعبير .
الطفل التوحدي منغلق على نفسه تماما بينما طفل الاسبرجر يحس بمن حوله ويتعرف عليهم ولكنه يعجز عن تكوين علاقات.
وهناك العديد من المتلازمات سوف أعود إليها لاحقاً كي لا أخرج عن الموضوع الأساسي.

نقاط أساسية
1-التوحد اضطراب وليس مرض.
2-لا يوجد هناك ما يسمى "متوالية" في التوحد بل "متلازمة" وتستخدم للتعريف باضطرابات الطيف التوحدي وهي الترجمة لكلمة(Syndrome)
3- لا يوجد هناك مشاكل صحية يعاني منها الأفراد التوحديون لا يعاني منها الطبيعيون.
4- حتى الوقت الحاضر لا يوجد هناك شفاء كامل من التوحد.
يقوم التقرير السابق بمجمله على علاقة التسمم بالتوحد نتيجة بعض الأغذية التي يفترض التقرير أنهم غير قادرين على امتصاصها نتيجة مشاكل متعددة، وهذا الكلام صحيح عند البعض وغير صحيح عند البعض الآخر وهو موجود أحياناً عند الطبيعيين بما يعرف "بسوء الامتصاص" وقد تم اقتراح برنامج الحمية الغذائية الذي يقو في أساسه على عدم قدرة التوحديين على هضم "الكازين" CASEIN و "الجلوتين" GLUTEN وفي هذا السياق سوف أذكر دراسة توضح هذه المسألة.

الحمية عن             عدد المفحوصين                 أصبحوا أفضل           لا يوجد تغير          أصبحوا أسوء%
   
"الجلوتين والكازين"          1446                           65%                   32%                   3%

الكازين                         5574                           48%                   49%                    2%

القمح                           3159                          48%                   50%                     2%

 المصدر:  James B. Adams, Ph.D.
معهد أبحاث التوحد(autism research institute)

لكن عند الوقوف على كلمة أفضل وماذا تعني لقد أثبتت الدراسات أنه لم يكن هناك سوى تخفيف لبعض الأعراض وليس إطفاء وخاصة على محور المشاكل السلوكية التي يمكن أن تطفئ بشكل كامل عن طريق خطط تعديل السلوك. أما ما يشاع عن تحسن في جميع المجالات عند تطبيق هذه الحمية فهو مجرد كلام لم تثبت الدراسات شيء منه.
وعند الوقوف على نتائج هذه الدراسة نفهم أنه لا يوجد برنامج يحدد لكل الأفراد التوحديون فيجب أن لا نقع في خطئ التعميم.









سجل

" أخشى أن تمضي الأحصنة البرية الليل بأكمله في حضيرة الخراف خوفا من الريح" عباس كيارستمي
فارس عمر
مشارك

غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 150


« رد #4 في: 24/ 10/ 2009, 09:49 »

أعتقد ... لا مانع من إضافة كل ما هو جديد ومتعلق بالتوحد في هذا الموضوع , عله يصبح ملفاً كاملاً .

نظرية الغلاف الحيوي وضعتها الدكتور أنجو أوسمان Anju Usman، وهي طبيبة دان أمريكية من أصل آسيوي.
الطبيبة أوسمان، ولدى فحصها لبعض المصابين بالتوحد، لاحظت أن أنواعا من الجراثيم (البكتيريا والفطريات) الانتهازية في أجسام المصابين قد أفرزت حولها مادة حيوية على شكل غلاف حيوي يحيط بمستعمراتها . هذا الغلاف الحيوي يبقي متماسكا معا بفعل الأملاح المعدنية ذات الشحنات السالبة مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد.
البكتيريا والفطريات تستخدم هذا الغلاف الحيوي كوسيلة دفاعية للتخفي عن الجهاز المناعي الخاص بالمريض. وبذلك تنمو وتترعرع مستعمرات تلك البكتيريا والفطريات دون أن يشعر بها جسم المصاب. وبزيادة نمو تلك المستعمرات تتناقص على حسابها مستعمرات البكتيريا النافعة.
هذا الغلاف الحيوي أيضا يجعل مهمة قتل تلك الجراثيم بالمضادات الدوائية أصعب بكثير.
كما أن هذا الغلاف الحيوي تمت دراسته من قِبل باحثين آخرين، واكتشفوا إمكانية توصيل ألياف هذا الغلاف الحيوي لشحنات بسيطة من التيار الكهربائي على غرار طريقة توصيل الأوامر العصبية في جسم الإنسان. هذا الاكتشاف حدى بالعلماء للاعتقاد بأننا على مشارف عصر جديد من الجراثيم الذكية. والتي على ما يبدو قد تكون قادرة على التواصل فيما بينها لتحقيق حياة أفضل لها داخل أجسام المصابين.

الدكتورة أوسمان وضعت بروتوكولا خاصا للقضاء على هذه الأنواع من الجراثيم. يقتضي البروتوكول استخدام مضادات دوائية معروفة لكن مع دواء كيميائي آخر هو EDTA، وهو يعتبر مادة تستخدم في التخلص من السموم Chelation وذلك بهدف تفكيك الغلاف الحيوي بنزع الأملاح المعدنية التي تسبب تماسك ذلك الغلاف. وبهذا فإن البروتوكول يجرّد الجراثيم من الغلاف الي يحميها ويجعلها عرضة للموت بفعل المضادات الدوائية.
طبعا يجب أن يشرف على البروتوكول طبيب وخصوصا أن المواد المستخدمة كيميائية وليست طبيعية.
ومن الجدير بالذكر أن مادة EDTA لها تركيب كيميائي مشابه جدا لتركيب خل التفاح الطبيعي. وهذا الأمر جعل بعض الأطباء ممن يطبق بروتوكول الغلاف الحيوي يستخدم خل التفاح عوضا عن EDTA بسبب كونه آمنا تماما على الجسم.

طبعا اكتشاف وجود غلاف حيوي في مستعمرات الجراثيم يحتاج لأكثر من مختبر عادي. لذلك فإن الأطباء يعتمدون في تشخيص وجود مثل ذلك الغلاف على الأعراض والتي منها:
1- عدم ثبوت وجود فطريات أو بكتيريا في تحليل البراز على الرغم من وجود أعراض تشير إلى وجودها ومن ذلك تحسن الطفل مع المضادات
2- العنف عند بعض الأطفال والذي قد يتم إرجاع سببه لآلام يعانيها الطفل في بطنه
3- الأطفال الذين يعانون من السلوكيات القهرية والتي تتزايد في فصول خاصة من السنة
4- ثبوت وجود الفطريات والبكتيريا عبر تحليل الأورجنيك أسيد للبول مع عدم وجود أثر لها في البراز وفي نفس الوقت عدم تأثر نتائج تحليل الأورجنيك أسيد باستخدام المضادات المختلفة. أي أن الطفل ومع استخدام الأدوية لمدد طويلة لا تتحسن حالته مطلقا

عموما ما يمكننا الاستفادة منه كأهالي هنا هو موضوع أهمية خل التفاح في العلاج. فتخيلوا أن خل التفاح له تأثير معاملات الكليشن، طبعا هذا إضافة لفوائده الأخرى الكثيرة جدا . وأتمنى من الجميع البحث والاستقصاء أكثر حول استخداماته، وإضافته إلى بروتوكول كل الأطفال بحسب حالة الطفل.

كما يمكن للمقتنعين بهذه النظرية عرضها على أطباء أطفالهم لبحث إمكانية تطبيق البروتوكول. وجدت هذا المختصر الجيد للنظرية والبروتوكول معا بقلم الدكتور كيرت وولر، وإليكم الرابط:
http://drkurtwoeller.blogspot.com/20...nresolved.html

أتمنى الفائدة للجميع


سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  


مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.11 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!