المحرر موضوع: الجامعة العربية تنظم الدورة التدريبية الأولى لتمكين المرأة المعاقة  (زيارة 2312 مرات)

غير متصل roudena elias

  • شريك/ة
  • مشاركة: 2352
  • الجنس: أنثى
 
 
 
انطلقت بمقر الجامعة العربية في القاهرة أمس الأربعاء، أعمال الدورة التدريبية العربية الأولى لتمكين المرأة العربية المعاقة قانونياً واجتماعياً، وذلك بمشاركة 70 امرأة عربية من ذوات الإعاقة، وبالتنسيق بين الجامعة والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في قطر، ومنظمة التأهيل الدولي. وتختتم أعمالها مساء اليوم الخميس.

وتتضمن محاور الدورة: التعريف بتشريعات حقوق المرأة المعاقة في الوطن العربي، وأشكال الدفاع الاجتماعي والقانوني عن هذه الحقوق، ضمن الإطار العام للاتفاقية الدولية لحقوق ذوي الإعاقة ووثيقة العقد العربي للمعاقين، وكيفية إنهاء مظاهر التمييز ضد المرأة وخاصة المعاقة، وتنفيذ العقد العربي للمعاقين (2004 – 2013) لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة بفاعلية في تحقيق التنمية العربية، كما تتضمن محاور الدورة مناقشة التحديات التي تواجه المرأة المعاقة في الزواج وبناء الأسرة، وإشكالية الإعاقة عند النساء الصم والمكفوفات وذوات الإعاقة الفكرية.

وخلال الجلسة الافتتاحية للدورة دعت الأمين العام المساعد للشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية ـ الدكتورة سيما بحوث ـ إلى تعزيز مقدرة المرأة العربية من ذوات الإعاقة على الاندماج الكامل في الحياة العامة والأنشطة المجتمعية؛ لتحويلها مستقبلا إلى طاقة عمل وإنتاج وإبداع في المجتمع العربي، وتقديم مختلف أشكال الدعم لمؤسسات العمل العربي المشترك ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بشؤون المرأة، خاصة النسوة اللواتي يعشن في ظل الاحتلال العسكري ـ كما في قطاع غزة والعراق ـ أو ضحايا النزاعات العسكرية كما في الصومال، مؤكدة حرص الجامعة على تغطية كافة جوانب التنمية الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية بالتوازي والتوازن مع مهامها السياسية.

وطالبت الأمين العام المساعد للشؤون الاجتماعية بتفعيل الدور الاجتماعي للمؤسسات المختلفة المعنية بالمرأة المعاقة، وتنفيذ الاتفاقيات والعهود الدولية والتشريعات الوطنية التي تخص المرأة المعاقة في ظل حدوث حالات عنف بحق بعضهن على مستوى الأسرة والمجتمع، وتعتبرها معظم الأسر عبئاً وعالة عليها. مشيرة إلى أن نسبة من المعوقات حركياً يتعرضن لضغط نفسي نتيجة لإعاقتهن الظاهرة.

وأضافت الدكتورة سيما بحوث:"أن هناك مشكلات تحول دون دمج المعاقين في المجتمع؛ بسبب غياب القوانين الخاصة بحمايتهم، وتظهر بوضوح في المرأة المعاقة مما أدى إلى غياب دورها في المجتمع".

من جانبه أكد الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في قطر ـ عبدالله بن ناصر آل خليفة ـ ضرورة التوصل إلى خطة عمل مشتركة لتنفيذ ما جاء في الاتفاقية الدولية للمعاقين، وحث الحكومة العربية على تنفيذ هذه الخطة، مشدداً  على أهمية تمكين وتوعية المرأة المعاقة بحقها في الزواج باعتبار أن الأسرة هي الخلية الأولى لبناء المجتمع، منتقدا معارضة بعض الأسر  زواج ابنتهم المعاقة بحجة أنها غير قادرة على تحمل المسؤولية، أو أنها غير مؤهلة للاعتناء بأطفالها وتربيتهم بشكل صحيح. وقد تلجأ بعض الأسر إلى استئصال رحم الفتاة - خاصة لو كانت معاقة ذهنياً - كي لا تصبح وصمة عار في حالة تعرضها للاغتصاب.

أما رئيس المكتب الإقليمي لمنظمة التأهيل الدولي ـ خالد المهتار ـ فقد أشار إلى أن الإحصاءات العالمية تشير لوجود أكثر من 600 مليون شخص معاق في العالم، مؤكداً أن نسبة كبيرة منهم من النساء المعوقات، على الرغم من التقدم الملحوظ الذي حدث، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم كما نوعا، إلا أن هذه الخدمات لا زالت دون المستوى المطلوب لأسباب عدة منها: الفقر، والجهل، والأمية، والتمييز.

وأكد المهتار على ضرورة إدراج قضايا المرأة المعاقة في خطاب الحركات النسائية، والإعلام في العالم العربي. داعياً إلى تنفيذ آلية العقد العربي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة (2004- 2013) ووضعها في مشروع الاتفاقية الدولية.


منقول عن مجلة مداد( المركز الدولي للأبحاث والدراسات )
 
سنرجع يوما .............. .

غير متصل ???? ???

  • مشارك/ة
  • مشاركة: 150
  • الجنس: ذكر
مشاركتك بنقل الأمور الأساسية - لأعمال الدورة التدريبة العربية الأولى  لتمكين المرأة العربية المعاقة قانونياً واجتماعياً -.
سيساهم في لفت النظر إلى أغلب هموم ومعاناة المرأة المعاقة في في مساحة الوطن الواسعة .
هذه الهموم والمعاناة لا يشعر بها أو يعاني منها إلا من كانت جزءً من هذه الشريحة أو قريب منها و متعايش معها .
لي أمل كبير في أن تأخذمواضيع ونفاشات  معاناة المرأة المعاقة  بمنتدانا , دوراً أكبر مما هو حاصل .
وخاصة تمكينها في بناء إسرة , فهذه النقطة تجعلها تعيش حالة غربة قاسية بين أهلها وتعاملهم معها .
شكراً لك رودينة لمساهمتك الطيبة .

إحدى الأخوات المشاركات في هذه الدورة وعدتني بعد عودتها من القاهرة أن تضعني بتفاصيل الدورة .
ويسعدني بالتعاون معك أن نغني المواضيع المتعلقة بالدورة , ومتمنياً أن يساهم الاعضاء كافة في إغناء القضايا المطروحة .
 

غير متصل roudena elias

  • شريك/ة
  • مشاركة: 2352
  • الجنس: أنثى
لنحاول معا جعل هذه المشاركة والنتائج التي ستخرج بها فعلية تختلف عن المشاركات السابقة الشكلية
ارجو وضعي في الصورة واعطائي مقرراتها 
دمت بخير عجوز
سنرجع يوما .............. .

غير متصل ???? ???

  • مشارك/ة
  • مشاركة: 150
  • الجنس: ذكر
العزيزة رودينة

أرجو أن أجد طريقة أتواصل بها معك . صندوق رسائلك لا يقبل رسائل . إيميليك الموجود , يبدو لا تستخدميه . منذ رسالتك

الأولى لي لم أنجح في إيصال الرد إليك .أنا عجزت . أرجو أن تحاولي أنت . وتساعديني بإيجاد وسيلة للتواصل .

غير متصل ???? ???

  • مشارك/ة
  • مشاركة: 150
  • الجنس: ذكر



وفود عربية تشيد بجهود قطر في رعاية المعاقين.. د آمنة السويدي: الشيخة موزة خط الدفاع الأول عن المرأة القطرية والعربية

القاهرة - السيد السعدني

أكدت الدكتورة آمنة السويدي مستشار المجلس الأعلى للأسرة وعضو اللجنة الدولية للمعاقين التابعة للأمم المتحدة أنها تشارك في الدورة التدريبية لتمكين المرأة المعاقة التي تعقد بالجامعة العربية بصفتها مدربة وعضو اللجنة الدولية للمعاقين معربة عن شعورها بالفخر والاعتزاز لسببين: الأول إنني قطرية وقطر دائما ما تكون سباقة في رعاية هذه الفئة على مستوى الوطن العربي والثاني هو إنني كامرأة قطرية أحاضر وأدرب هذه الفئة وهو فخر لكل امرأة قطرية خاصة في ظل التشجيع اللامحدود من سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند التي وبحق هي خط الدفاع الأول عن المرأة القطرية بل عن المرأة العربية في شتى بقاع العالم العربي ولا ينكر أحد الدور التنموي والاجتماعي لسموها على المستويين العربي والدولي.

وقالت في تصريحات لـ"الشرق" إنها تحاضر دائما في مثل هذه الدورات التدريبية على المستوى العربي والعالمي في مجالات الاتفاقيات الدولية لحقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة وهي مهمة جدا لهذه الفئة حيث إنها تعرفهم المميزات في هذه الاتفاقية والحقوق الخاصة بهم كما إنني عضو في اللجنة الدولية المعنية بالإعاقة ولذلك فإنني أعمل على التعريف بالآليات التي تعمل من خلالها هذه اللجنة وكيفية تلقي الشكاوى وكتابة التقارير كما إننا نركز في هذه المرحلة على المساواة بين هذه الفئة وخصوصا المرأة المعاقة وعدم التمييز ضدها والعنف الموجه إليها ونحاول أن نجد حلا لمثل هذه الممارسات.

ودعت د.آمنة الدول العربية التي وقَّعت على الاتفاقية ولكن لم تصدق عليها إلى أن تصدق عليها من أجل العمل على تمكين المعاقين والحصول على حقوقهم واندماجهم في المجتمع وإزالة جميع الحواجز التي تحول دون دمج المعاق وكذلك إمكانية وصول المعلومات لهذه الفئة وعدم تهميشها، مشيرة إلى ضرورة إقرار تشريعات عربية لتمكين المعاقين العرب في جميع البلاد العربية.

وفي سياق متصل ثمن المشاركون في الدورة التدريبية لتمكين المرأة العربية المعاقة المنعقدة بالجامعة العربية الدور القطري الكبير الذي تقوم به سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند.

والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة وأكدت صيتة بنت مبارك الشهواني من المملكة السعودية أن رعاية المجلس الأعلى لشؤون الأسرة هذه الدورة أدى إلى الاهتمام بالخدمات المقدمة للمشاركات والتنظيم الجيد، والاستفادة العلمية من الدورة لا حصر لها معربة عن أملها أن ترعى قطر كل الفعاليات التي تقام لذوي الإعاقة عموما وللمرأة من ذوي الإعاقة خصوصا.

من جانبها أكدت منيرة عيسى بن هندي عضو مجلس الشورى البحريني إنها كامرأة معاقة تحس أن صدرها متفتح من هذه المبادرة القطرية التي ليست بجديدة وإنها تثلج الصدر وهذا هو الدور الحقيقي لدولة قطر لنقل الثقافة والحضارة بين أبناء الدول العربية من هذه الفئة المعاقة وأضافت: ليس غريبا أن تقوم قطر بمثل هذه المبادرة وأن تقدم على مثل هذه الأمور وهذا واجب وطني نحو هذه الفئة.

أما سلفينا اللقيس من لبنان فأكدت أن الدور القطري كبير جدا ولكنها تطلب من هذا الدور الكبير أن يستمر، مشيرة إلى أن القيادة القطرية تواكب تطورات العصر ودائما قطر تفاجئنا بمواقف متقدمة لأنها هي الدولة الوحيدة التي أقرت أكثر من اتفاقية لحماية هذه الفئة خاصة في التنمية وحقوق الإنسان وتمكين المرأة، وقالت: أتوقع أن تتبنى قطر البرامج والمقترحات والتوصيات التي سوف تصدر عن هذه الدورة خاصة في دمج سياسات المعاقين لتحقيق قضايا المرأة ودمج النساء بما يفتح أمامهن فرص التأهيل والتمكين وعمل حملات توعية لهذا الغرض.

وأضافت صوفيا اللقيس من اتحاد المقعدين اللبنانيين: إننا كمتدربين نؤكد أن هذه الدورة من انجح الدورات بعيدا عن نظرة الشفقة أو العطف وأثنت صوفيا على مطبوعات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة التي تم توزيعها على المشاركات وهذه المطبوعات أوضحت للمشاركات حقوقهن وأكدت صوفيا أن هذا الدور ليس بجديد على قطر خاصة وأن هذه ليست المبادرة الأولى فهي دائما لها أياد بيضاء وسابقة في هذا المجال.

أما ليلى خليل من المغرب فأكدت أن قطر نجحت في أن تجعل هذه الدورة ممثلة لكل العرب فهناك أكثر من 14 دولة مشاركة بوفود من المرأة المعاقة وهي أكبر نسبة مشاركة حتى الآن. أي أن هناك وجوها جديدة في هذه الدورة ودول مشاركة لأول مرة فهناك ممثلون من السعودية وليبيا وتونس والمغرب ومصر والبحرين ولبنان وفلسطين والأردن والسودان وغيرها من البلدان العربية الأخرى وهذا محمود لقطر ولقيادات قطر.

من جانبها أكدت مريم الأشقر المرشحة من المجلس الأعلى لشؤون الأسرة لحضور الدورة التدريبية أن المرأة المعاقة في قطر لها جميع الحقوق والدولة تعمل بكل طاقاتها على دمج ذوي الإعاقة في المجتمع وله الحق في التعليم والصحة بل له امتيازات كثيرة وقالت إن الدولة تعمل على توفير الوظائف لذوي الإعاقة وصرف رواتب لهم إذا لم يكن لهم عمل وكذلك العمل على توفير كل احتياجات ذوي الإعاقة وهناك جمعيات لرعاية هذه الفئة وأضافت: أنا كمعاقة جسديا تحملت الدولة تكاليف العمليات الجراحية التي قمت بإجرائها في أمريكا ولم تبخل الدولة على تحسين الوضع الصحي لي.

أما مريم الدفع الممثلة الثانية لقطر في الدورة فقد أكدت أنها ككفيفة لم تشعر بغبن من الدولة في أي وقت من الأوقات بل قامت الدولة بصرف رواتب مرافقة لي وهناك من التشريعات القطرية ما يعوض هذه الفئة مثل توفير بدل خادم وهناك مميزات كثيرة لهذا الأمر، لذلك نحن نتقدم بالشكر للدولة على رعايتها لهذه الفئة.

من موقع جريدة الشروق .