المحرر موضوع: الإعدام.. عقوبة تتناقض مع المجتمع المدني!  (زيارة 4730 مرات)

غير متصل ??? ??????

  • شريك/ة
  • مشاركة: 1616
  • الجنس: أنثى
  • ?? ??? ???? ???..
 
القتل باسم "العدالة والردع" سلوك شائع منذ وجد البشر في تنظيمات اجتماعية مقنونة. فهو منصوص عليه بأشكال مختلفة في شريعة حمورابي. وقد تضمن أشكالاً مختلفة أشهرها الشنق وقطع الرأس بالسيف والرمي بالرصاص والكرسي الكهربائي..
ورغم أن همجية هذا السلوك لا يخفيها الادعاء أنها إنما تجري باسم المجتمع أو لمصلحته، إلا أن المدافعين عنها ما زالوا يشيرون إليها بصفتها تقوم على تخفيف الجريمة في المجتمع. رغم أنه لا توجد دراسة واحدة تؤكد أن الجرائم قد ارتفعت في البلدان التي ألغت عقوبة الإعدام، بعد إلغائها. ولا دراسة تؤكد أن البلدان التي تمارس عقوبة الإعدام قد تمكنت من تخفيض عدد الجرائم المعاقب عليها بالإعدام. ولنا في بلدنا خير مثال على أن عقوبة الإعدام لم تؤد إلى أي نتائج "ردعية".
إضافة إلى ذلك، فإنه من غير الصحيح أن نعطي لأي جهة كانت الحق بأن تهدر حياة إنسان لأي سبب كان، بما في ذلك "ردع" الآخرين عن الجريمة، أو "عقاب" الذي ارتكبها. فالحياة هي حق مقدس لكل إنسان بغض النظر عن أي اعتبار آخر، ولا يحق لأحد هدرها حتى باسم العدالة.
والإعدام ليس إلا قتلاً اتخذ اسماً آخر لأن القاتل فيه هو حكم ناتج عن  اجتماع السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية   . بل إنه يتفوق على القتل الذي يقوم بها الأفراد في همجيته لأن المقتول هنا هو أعزل بالمطلق وعاجز بالمطلق عن التصرف، لا الدفاع عن نفسه ولا الهرب من القتل. وحتى حين يبرر القتل بما فعله المتهم، فإن ذلك لا يعبر عن العدالة إلا بمعناها البدائي المعبر عنه بقاعدة: العين بالعين والسن بالسن. ومن جهة أخرى برهنت الكثير من الأحداث في العالم عن أن الخطأ القضائي وارد حتى في أفضل المحاكمات وأكثرها نزاهة. والمشكلة من هذه الناحية أن القتل باسم الإعدام هو فعل لا يمكن التراجع عنه حين قد ينكشف خطأ القضاء في القرار الذي اتخذه بالإعدام.
ومن هذه الناحية لا يختلف قتل أي سلطة تستخدم قوانينها لإعدام الفرد باسم العدالة عن قتل أي فرد لفرد آخر بالذريعة نفسها. لأن الحياة هي خارج كل اعتبار أخلاقي أو ديني أو تنظيمي. فالقتل هو سلوك همجي بامتياز مهما كانت مبرراته وصفاته.
وتقديس حق الحياة ليس جديداً، فقد أكدت عليه جميع المعتقدات السامية، والأديان جميعا، رغم أن الأديان أيدت أيضاً عقوبة الإعدام بأسماء مختلفة. إلا أن تأييد الأديان لهذه العقوبة مفهوم في السياق التاريخي الذي تواجدت فيه. حيث لم تكن البشرية قد وصلت بعد إلى مستوى فهم أن حق الإنسان بالحياة هو حق أساسي غير قابل للنقاش والمساومة.
وتشكل المادة (3) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان آخر الصياغات التي تؤكد هذا الحق: "لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه".
أما من ناحية المتهم (الجاني)، فالإعدام عادة ما يكون هو أسهل الطرق لتعامل القضاء معه. بينما لو أتخذ القضاء آخر مكتشفات علمي النفس والاجتماع والعلوم الجنائية المتطورة.. الخ، لوجدنا أن هذا الجاني هو أصلا ضحية بشكل أو بآخر. ولا يعني ذلك بالضرورة أن يعفى من العقوبة كما يحلو للذين يرمون العقل جانبا لصالح العواطف البدائية التي تقرر ردود الأفعال الأولى على الجرائم البشعة، بل أن لا يعتبر المجرم كما لو أنه ولد كمجرم. إذ لا توجد جينات جرمية حتى يمكن لأحد أن يقول ذلك. بل حتى في هذه الحالة فإن القتل باسم المجتمع والدولة والعدالة يبقى سلوك انتقامي همجي.
بل إن الكثير جداً من ضحايا القتل باسم المجتمع (الإعدام) كانوا أصحاب مبادئ وآراء لا تتفق مع السلطات القائمة (السياسية أو الدينية أو المجتمعية)، والتاريخ يعج بمثل هذه الأسماء مثل اسبارتاكوس والسيد المسيح وأبي ذر الغفاري وأنطون سعادة.
 
يتبع...

غير متصل ??? ??????

  • شريك/ة
  • مشاركة: 1616
  • الجنس: أنثى
  • ?? ??? ???? ???..
الإعدام في النصوص القانونية:
ذكرت "عقوبة الإعدام" في القانون السوري على النحو التالي:
في قانون العقوبات:
المادة /37/ من قانون العقوبات- عام:
إن العقوبات الجنائية العادية هي: 1- الإعدام.
المادة/535/ من قانون العقوبات- عام:
يعاقب بالإعدام على القتل إذا
1- أرتكب القتل عمدا.
2-تمهيدا لجناية أو تسهيلا أو تنفيذا لها أو تسهيلا لفرار المحرضين على تلك الجناية أو فاعليها أو المتدخلين بها أو للحيلولة بينهم وبين العقاب.
3- على احد أصول المجرم أو فروعه.
وكذلك تحدثت المواد (248-263-264-265-266-305-321) من قانون العقوبات- عام عن الإعدام وشرعته.
أمافي قانون العقوبات العسكري، فقد ذكر الإعدام في المواد التالية:
المادة /102/: 1- يعاقب بالإعدام كل عسكري ارتكب جريمة الفرار إلى العدو.
المادة /103/: الفقرة/5/: زمن الحرب يعاقب بالإعدام:
آ- الذي يفر بمؤامرة أمام العدو.
ب- رئيس المؤامرة على الفرار إلى الخارج.
المادة / 137/: يعاقب بالإعدام كل عسكري يقدم قصدا وبأي وسيلة كانت على حرق أو هدم أو إتلاف أبنية أو إنشاءات أو مستودعات أو مجاري الماء أو خطوط حديدية أو خطوط ومراكز البرق والهاتف أو مراكز الطيران أو سفن وبواخر ومراكب أو شيء غير منقول من أشياء الجيش أو من الأشياء التي تستعمل في الدفاع الوطني.
وكذلك المواد:
(132-142-144-146-152-153-154-155-156-158 -160)
يذكر أن جميع أحكام الإعدام في سورية لا تسري المفعول إلا بعد تصديق الحكم من قبل رئيس الجمهورية.
أشكال الإعدام في سورية:
في الإعدام العسكري:
 يجرد المحكوم من كافة شاراته العسكرية ويقرأ عليه حكم المحكمة العسكرية، تعصب عيناه ومن ثم يربط إلى عمود ويقوم بمهمة رميه بالرصاص اثنا عشر جنديا ويتم التنفيذ في الصبا ح الباكر.
في قانون العقوبات السوري:
- يشنق المحكوم عليه بالإعدام في داخل بناية السجن، أو في محل آخر يعينه المرسوم القاضي بتنفيذ العقوبة. وقد يكون هذا المكان مكاناً عاماً كما حصل في العديد من أحكام الإعدام التي نفذت في المدن السورية على مرأى من كافة الناس! والإعدام في الأماكن العامة هذا يشكل انتهاكاً إضافياً لحقوق الإنسان لأنه يتضمن التشهير بالمحكوم عليه بالإعدام من ناحية، ولأن القتل على مرأى من العامة هو أيضاً انتهاك لحقوق العامة!
- يؤجل تنفيذ الإعدام بالحامل إلى أن تضع حملها.
- وعادة، في كلا تنفيذ العقوبتين، لا تسلم جثة المحكوم عليه بالإعدام إلى أهله.

ناقشنا أعلاه خطأ الفكرة القائلة بأن الإعدام يساهم في انخفاض مستوى الجريمة، والذرائع الأخرى لممارسة هذه العقوبة الانتقامية. والواقع أن استبدال الإعدام بالسجن مدى الحياة، وربما بعقوبات أخرى معززة، هو أدعى للإنسانية وللعدالة. بل يجب أيضاً أن تأخذ الأحكام بالحسبان:
ا- الوصول إلى الأسباب الحقيقية الاجتماعية والنفسية التي جعلت الفاعل يصل إلى مستوى الإجرام ومعالجتها من السبب الرئيسي لنشوئها، وبالتالي السعي إلى اجتثاث أسباب وعوامل الجريمة في المجتمع بشكل تام.
ب- أن تكون السجون عبارة عن مؤسسات حقيقية، وليست فقط مكانا للاحتفاظ بالسجناء بعيدا عن المجتمع، وتكون مهمتها الأخذ على عاتقها العناية بشؤون السجين لإعادة تأهيله وإصلاحه من جديد ليكون قادرا على الائتلاف مع المجتمع حتى في حال وجود الحكم المؤبد الصادر بحقه، وتعليمه حرفة أو عمل يستطيع مزاولته ليكون على الأقل قادرا على تحمل مصاريفه في السجن.
توزيع الدول حسب تبنيها لعقوبة الإعدام:
وصل عدد الدول التي ألغت العقوبة في القانون والممارسة إلى /137/ دولة. وكانت أخر دولتين ألغتا عقوبة الإعدام لديها هما كازاخستان وأوزبكستان. كما ألغتها دول الإتحاد الأوربي وجعلت إلغاءها واحداً من شروط الانضمام إلى الاتحاد..
بينما بقيت /60/ دولة  تأخذ بهده العقوبة، بينها أغلب الدول العربية. إلا أن بعض الدول العربية (الجزائر، تونس، موريتانيا، المغرب) لم تلغ العقوبة رغم مرور أكثر من عشرة سنوات دون تنفيذ أية عقوبة إعدام.
العمل ضد عقوبة الإعدام:
مؤخرا قامت حملة تصويت مناهضة للإعدام في الأمم المتحدة، في تشرين الأول لعام / 2007/ حيث تم التصويت بـ/ 99/ صوت مقابل /52/ صوت للتصويت على قرار لوقف تنفيذ عمليات الإعدام وصولا إلى إلغائها نهائيا من قوانين الدول.
وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها المجتمع الدولي بصوت واضح ضد عقوبة الإعدام.
برغم أن القرار ليس ملزما للدول للأخذ به، إلا انه كان وسيلة إقناع لبعض الدول لإجراء حوار وطني بخصوص عقوبات الإعدام ودراسة إمكانية إلغائها، تمهيدا لمنع عقوبة الإعدام بشكل عالمي.
وقد دعت منظمة العفو الدولية مؤخرا إلى:
- تعليق تنفيذ عمليات الإعدام في العالم بأسره.
- إلغاء عقوبة الإعدام على جميع الجرائم.
- المصادقة العالمية على المعاهدات التي تنص على إلغاء عقوبة الإعدام، ومنها (البروتوكول الاختياري الثاني الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية).
- تقيُّد جميع البلدان التي أبقت على عقوبة الإعدام بالتزاماتها الدولية المتعلقة بعدم استخدام العقوبة ضد الأحداث.
وفي فلسطين بدأ العمل الجاد على إلغاء عقوبة الإعدام منذ تنفيذ السلطة الوطنية الفلسطينية لأول عقوبة إعدام في الأراضي الفلسطينية في العام/ 96/ حيث باشرت مؤسسات حقوق الإنسان الفلسطينية في إطلاق حملة لمناهضة حكم الإعدام. وأصدر تقرير متخصص بهذا الشأن في عام 1996، كما شنت حملة واسعة مناهضة عام 2005، ونظمت حملة مركزة لمنع تنفيذ الإعدام بحق 15 مواطناً فلسطينياً. كما أحال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ملفات العديد ممن صدرت بحقهم أحكام إعدام صادرة عن محكمة أمن الدولة إلى القضاء العادي لإعادة النظر فيها.
وفي الأردن تم تأسيس التحالف الأردني لمناهضة عقوبة الإعدام في شهر آذار 2008، وفي تموز منه تم تشكيل التحالف الإقليمي لمناهضة عقوبة الإعدام.
ورأى المشاركين في التحالف ضرورة العمل والسعي على كافة الصعد من أجل إيصال صوتهم كتحالف أردني مناهض لعقوبة الإعدام من خلال وسائل الإعلام والهيئة التشريعية (البرلمان) ومناشدة الحكومة بالعمل على إلغاء هذه العقوبة واستبدالها إن أمكن بعقوبة السجن مدى الحياة لإمكانية أن الإنسان الذي يحكم بهذه العقوبة تبقى أمامه وأمام القضاء فرصة العودة عن هذا الحكم في حالة تم التوصل إلى براءته، على العكس من عقوبة الإعدام التي إذا نفذت تكون هي بمثابة القرار الأخير الذي لا رجعة عنه.
 ومما يذكر أن التحالف الأردني لمناهضة عقوبة الإعدام يضم في عضويته ما يزيد عن (50) منظمة مجتمع مدني، وأكاديمي، ومثقف، وحزبي، ونقابي، وحقوقي.
أما في المغرب، فقد برزت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية - فرع المغرب، وغيرها من الهيئات الأخرى، التي أصدرت في 2006 برنامجاً مناهضا لعقوبة الإعدام نس على:
- إصدار بلاغ بمناسبة اليوم العلمي لمناهضة عقوبة الإعدام 10 كانون الأول.
- تنظيم وقفة أمام البرلمان في 10 ك1 2006 لتجديد مطالبة الدولة المغربية بالمصادقة على البروتوكول الاختياري الثاني الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والمتعلق بإلغاء عقوبة الإعدام.
- عرض شريط حول عقوبة الإعدام بالمغرب.
- تنظيم يوم دراسي حول عقوبة الإعدام بالمغرب.
وفي سورية لا توجد حركة واضحة المعالم مناهضة للإعدام. إلا أن منظمات حقوق الإنسان عموماً تتجه إلى مناهضة هذه العقوبة دون أن يبدو لديها برنامج ورؤية واضحة لذلك.
ولا بد من الإشارة في هذا السياق إلى أن بعض منظمات حقوق الإنسان العربية كانت قد أصدرت بيانات تحت مسمى "قنونة" الإعدام، وطالبت فيه بالحد من الحكم به إلا في بعض الحالات. والواقع أن عقوبة الإعدام كانت مقننة دائما في كل الشرائع والقوانين في العالم كله. وبالتالي فإن المطالبة بتقنينها هي مطالبة نافلة. ولا معنى للقول أن هناك جريمة "تستحق" الحكم بالإعدام. لأن مجرد القول بذلك يفتح الباب ليكون هناك اجتهادات أخرى لدى شرائع أخرى باعتبار جرائم أخرى تستحق الإعدام! وهي الدائرة المغلقة التي وقعت فيها كل محاولات زيادة التقنين على هذه العقوبة. فبينما نجد في بلد ما سلوكاً معيناً هو جريمة يعاقب عليها بالإعدام، نرى في بلد آخر انه لا يعاقب عليها هكذا، بينما يعاقب على جريمة أخرى بالإعدام!
وبالتالي فإنه لا يوجد واقعياً سوى موقفين تجاه عقوبة الإعدام: إما مع، أو ضد. وكل المحاولات الأخرى لإيجاد مساحة بينهما هي نوع من التحايل على حقيقة أن الإعدام هو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان مهما كان مبرراته ومسوغاته ودوافعه.
يذكر أن إحصائية قامت بها مؤخراً منظمة العفو الدولية بخصوص عدد الأشخاص الذين نفذ بحقهم حكم الإعدام، أشارت إلى: أن 1252 شخصاً وثق إعدامهم في 31 عام 2007، وتشير المنظمة إلى أن الرقم الحقيقي أكبر من ذلك بكثير لكن هناك صعوبة في الوصول إلى معلومات دقيقة في العديد من البلدان.
وتأتي إيران في المرتبة الثانية عالمياً من حيث تنفيذ الإعدام بواقع 139 شخصاً أعدموا عام 2001، والسعودية في المرتبة الثالثة (79) شخصاً، وأمريكا في المرتبة الرابعة (66) شخصاً.
*- الأرقام الواردة مأخوذة عن موقع منظمة العفو الدولية

عن مرصد نساء سوريا

غير متصل ????

  • عضو/ة
  • مشاركة: 97
  • الجنس: أنثى
عندما افكر بمن يقتل طفلا لاارى احسن من اعدامه وعلى الملأ ارضاء لغليل اهل القتيل
??????? ??????? ????????? ?????? ???  ??? ??????? ??????

غير متصل laila

  • شريك/ة
  • مشاركة: 2411
  • الجنس: أنثى
عندما افكر بمن يقتل طفلا لاارى احسن من اعدامه وعلى الملأ ارضاء لغليل اهل القتيل

ما عم أقدر أفهم كيف ممكن يكون العقاب على (فعل) بنفس (الفعل)....!!!!!!

يعني  كيف ممكن يكون الفعل: جريمة نكراء، بينماالعقاب بنفس الفعل: على الرحب والسعة....!!!!!

كأنو في حلقة مفقودة....!!!!!!!!!!!!!

?? ???? ??????? ????????? ???? ????? ???? ?????

غير متصل Hani

  • شريك/ة
  • مشاركة: 1911
  • الجنس: ذكر
  • 愛の言葉
عندما افكر بمن يقتل طفلا لاارى احسن من اعدامه وعلى الملأ ارضاء لغليل اهل القتيل

ما عم أقدر أفهم كيف ممكن يكون العقاب على (فعل) بنفس (الفعل)....!!!!!!

يعني  كيف ممكن يكون الفعل: جريمة نكراء، بينماالعقاب بنفس الفعل: على الرحب والسعة....!!!!!

كأنو في حلقة مفقودة....!!!!!!!!!!!!!

معادلة كتير سهلة ليلى ...

يعني الإنسان بطبعه إذا تعرض لأي أذى من أي إنسان آخر لا يرتاح من داخله حتى ينتقم من ذاك الإنسان و يؤذيه بالشكل نفسه اللذي قد آذاه فيه إن كان هذا البادىء متعمداً , فهنا الشعور ينبع من صميم القلب و لا يمكن إيقافه إلا بالانتقام ليرتاح الضمير و تنتهي حالة الشعور بالذل و الغبن  ... و إذا هاد الأذى أدى لإتلاف نفسه و ما لحق ينتقم فسيورث هذا الشعور الداخلي بالنقمة و الرغبة بالانتقام تلقائياً إلى أقرب الناس إليه ( زوجة, أخ, أهل  ...ألخ ) ...
و بتخيل أنو في حال ألغيت عقوبة الاعدام فرح يشتغل سفك الدم عنا على أبو جنب, لأنو العدوانيين و أصحاب النفوس الضعيفة كتار, و منهم من هو مستعد لأن يقتل من أجل بضعة مئات من الليرات, و هدول المجرمين رح يستغلوا إنسانيتكم هي بارتكاب الجرائم بكل راحة, ما دامت العقوبة لن تصل إلى حد الإعدام, فيصبح دخول السجن و الخروج منه بالنسبة إليهم أمر روتينياً ...












غير متصل ???????????

  • جديد/ة
  • مشاركة: 2
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

عقوبة الإعدام لا يمكن إلغاؤها، لا شرعا ولا قانونا، فإن من نادى بإلغائها جعلها في بعض الأحوال الطارئة، كما أن الإعدام عقوبة شرعية شرعها الله تعالى، وهو أعلم بما يصلح العباد، ومن كانت تأخذهم الشفقة على القاتل، فلم لم تأخذهم شفقة على المقتول، وقد أثبتت التجارب الإنسانية أن عقوبة الإعدام رادع لكثير من الناس من الخروج عن الفطرة الإنسانية، وإبقاء لحياة ملايين من البشر، ولا ننسى أن الحدود عامة تدرأ بالشبهات، فليس الإسلام متعطشا لقتل الأنفس، ولكنه يشرع مثل هذه الحدود حفاظا على النفوس البشرية .

يقول الدكتور أحمد الشرباصي الأستاذ بجامعة الأزهر رحمه الله في فتوى مشابهة منشورة في كتابه يسألونك .. :

عقوبة الإعدام ليست تشريعًا حديثًا، حتى يصحَّ أن نجعلها موضعًا لذبذبة الإلغاء والإبقاء، والرفع والإعادة، وإنما هي عقوبة قديمة في زمنها وفي نتائجها، وفي زجْرها وردْعها، والمُشرِّعون ما بين مسلمين وغير مسلمين قد فرَغوا من بحْث هذه العقوبة وتكييفها، وحتى الذين نادوا بهذا الإلْغاء حينًا لم يستطع أحدهم أن ينادي بإلغاء العقوبة إلغاء كاملاً، فمنهم من يُعارضها ومع ذلك يُقرِّرها في الاضطرابات السياسية وأوقات الحروب، ومنهم من يُنفِّر منها، ومع ذلك يدعو إليها عند خطورة الفرد على الهيئة الاجتماعية، ومنهم من يَكره عقوبة الإعدام، ومع ذلك ينادي بتطبيقها على المجرم بطبيعته.

والذين يدعون إلى إلغاء عقوبة الإعدام يحتجُّون بحُجج كثيرة: منها أن عقوبة الإعدام عقوبة تلزم إذا نفذت، ولا يُستطاع تغييرُ آثارها، ويستشهدون على ذلك ببعض حالات نادرة جدًّا لا تُقَعَّدُ بها قاعدة.
ونرد على هذا بأن التشريع الإسلامي قد أحاط هذه العقوبة بكل الضمانات الكافية التي تُبعدها عن الخطأ والشُّبْهَةِ عند تنفيذها، فهناك عدالة القضاء، مع الاعتراف بالجريمة، مع شهادة الشهود العُدول، مع عدم وجود أي شبهة يمكن أن يستند إليها القاضي إذا لاحت له، لينتقل من عقوبة الإعدام إلى ما بعدها من عقوبات.

كل هذه الضمانات وغيرها كافية لأن تجعل عقوبة الإعدام إذا طُبِّقت في ظل التشريع
الإسلامي بعيدةً عن هذا النقد الذي يقولون به، والرسول يقول: "ادْرَءُوا الحُدُودَ بالشُّبُهَاتِ".

على أن هناك كثيرًا من العقوبات غير الإعدام لا يمكن تغيير آثارها في نفس مَن عُوقب بها إذا ظهرت براءته، كالسجن والجلد، والتعويض المالي لا يمحو الإهانة التي لحقته فيهما.
كذلك من الاعتراضات التي يعترض بها هؤلاء قولهم: إن الحياة الإنسانية سامية عزيزة، وهي ملْك خاصٌّ لصاحبها، فيجب ألا يعتدي عليها أي كائن.
ونُجيب بأن حياة الإنسان ليست ملكًا له، ولكنها ملك لله خالق السموات والأرض، والحديث يقول: "الإنسان بُنيان الله، ملعون مَن هدم بنيانه".

فيُوضح لنا أن الإنسان ليس ملكًا لنفسه؛ لأنه بِنايةُ ربه، ومَن بنى شيئًا كان أحق به وأولَى، والذي وهَب الحياة وصانها هو نفسه الذي شرع القصاص منها عندما تعتدي على حياة مماثلة لها. وعندما يتظاهر المعارضون لعقوبة الإعدام بالرحمة والشفقة على القاتل يكونون قد عرَّضوا أنفسهم للوْنٍ من التناقض؛ إذ كان من واجبهم أولاً أن يكونوا رحماء مشفقين على هذه الروح التي حرَّم الله أن تُقتل، والتي أزهقها ذلك القاتل. وليتنا نتذكر هنا قوله ـ تعالى ـ:
(وجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا) (الشورى: 40). أو نتذكر قولهم: "كمَا تَدِينُ تُدَانُ" أو نتذكر قولهم: "الجزاءُ مِن جنْسِ العملِ" ...

ولقد أورد لنا أحدُ القضاة تشبيهًا في هذه الناحية، فهو يقول إن رجال القانون مُتَّفِقون على مشروعية الدفاع عن النفس، ويقولون إن المدافع عن نفسه من حقه أن يَقتل خصمه في حالة الدفاع عن النفس إذا اضطرَّ إلى ذلك، ثم يُشبِّه هذا القاضي المجتمع بالشخص الذي يدافع عن نفسه؛ لأن القاتل الذي يستحق الإعدام قد اعتدى على شخصية المجتمع، بإزهاقه فردًا من أفراده وجزءًا من أجزائه، فالمجتمع عندما يطالبه بالقصاص، وعندما يحكم عليه بالإعدام، إنما يكون في حالة دفاع عن نفسه، أي عن شخصية المجتمع.

وعقوبة الإعدام أخيرًا عقوبة رادعة زاجرة، ومن لطيف ما ذكره النائب العام الأستاذ حافظ سابق أنه لما انتهت الحرب بين الصين وإنجلترا فرضت إنجلترا على الصين المقهورة معاهدة سُمِّيَتْ: "معاهدة الأفيون"، وألزمت الصين بمقتضاها أن يتعاطى رجالها ونساؤها جميعًا الأفيون، حتى صار الأفيون جزءًا من طبيعة الصين، وسبَّب لهم من الكوارث والنَّكبَات ما يُعرف وما لا يعرف، ولمَّا قامت الثورة الصينية سنة: 1949م. أصدرت حكومة هذه الثورة قانونًا يقضي بإعدام مَن يتعاطى الأفيون من أهل الصين، ثم يقول النائب العام: إنه لا يوجد الآن في الصين مَن يتعاطى الأفيون، لا من الرجال ولا من النساء على السواء، وكان الفضل في ذلك راجعًا إلى عقوبة الإعدام.

فعقوبة الإعدام تشريع رادع زاجر مُؤدِّب لا يُغني عنه سِواهُ، وليس فيه إسراف أو اعتساف، بل فيه قِصاص وإنصاف.

والله أعلم              منقول               كما احيل الى كتاب وحي القلم للرافعي للاستفادة 

غير متصل بسام القاضي

  • شريك/ة
  • مشاركة: 1061
  • الجنس: ذكر
  • صبح ومسا
    • صفحة شخصية
أولا.. أهلا وسهلا بالفروفيسورة في منتدانا.. عسى أن نستفيد جميعا من حوارك معنا..

ثانيا: يبدو أن الأمور محسومة عندك من قبل آخرين. فما دام فلان الفلاني قد قال، فقد انتهى الحديث! في الواقع هذا لا ينفع هنا. حيث لا حديث ينتهي، ولا قول فصل لا خلاف فيه، ولا رأي قطعي نهائي.. والعقل هو سيد هذا الحوار..

وأما أنه يمكن إلغاؤها شرعا أو لا، فهذا ليس شأننا هنا، لأننا غير معنيون به. ونحن هنا مواطنون ومواطنات، ولسنا أتباع دين معين أو شرع معين. انتماؤك إلى دين أو شرع هو أمر يخصك خارج المنتدى. أما هنا فلا محل له.

والواقع أن ما نقلتيه مليئ بالتناقض، ويمكن اختصار الرد عليه بأنه توليفة غريبة عجيبة للخروج بنتيجة وضعت مسبقا: نعم لقتل الإنسان للإنسان باسم الجماعة!
وأول ما يرد على هذه الأخطاء أن الواقع والتاريخ أثبت عكس ما يقوله من نتيجة لعقوبة الإعدام. فهي موجودة منذ وجود التجمع البشري المنظم في جماعة، ومع ذلك لم تتوقف جريمة واحدة عقوبتها الإعدام! ولا دليل بإطلاق على أن هذه العقوبة حتى ساهمت في تقليل جريمة واحدة! وبالتالي فهذه حجة باطلة بالتمام والكمال.

وأما أن من نادى بإلغائها طالب بإبقائها في حالات طارئة، فهذا عين الجهل. لأن الإعدام أصلا هو موجود في حالات طارئة فقط، وإلا لما بقي من البشر إلا أقلهم. لكن من ينادي بإلغاء الإعدام ينادي بإلغائها من أساسها ودون أية استثناءات. المناداة بإلغاء جزئي هو لغو بحت، ما دام الإعدام أصلا لا يطبق إلا في حالات نادرة.

ولا يوجد تشريع، لا إسلامي ولا مسيحي، لا بوذي ولا يهودي، لا علماني ولا عقلاني، ولا من أي نوع، يستطيع أن يحيط هذه الجريمة المسماة الإعدام بضمانات تستحق حتى مجرد النظر. فحتى لو اجتمع ألف شخص من المشهود لهم على الشهادة بأن من يقتل باسم الإعدام مذنب، فهذا لا يلغي احتمال أن الألف قد أخطؤوا. وحتى إذا اتفق مليون على أن الجريمة الفلانية "تستحق" الانتقام البشع باسم الإعدام فإنه لا يعني أن المليون قد مالو إلى الإنساني والصحيح.

القيمة هنا قيمة أخلاقية قات تقديرها واضع المقالة وكاتبها معا، وهي ان القتل هو القتل: أدرجوا قبله ما شئتم من صفات، وبعده ما شئتم من صفات. القتل هو القتل: بالسيارة هو قتل، بخطأ، هو قتل، بسرقة، هو قتل، باغتصاب هو قتل، بقرار سلطة من أي نوع هو قتل...

وأما عن الاعتراف بالجريمة، فهذا يمضي إلى البطلان في العالم. حيث لم يعد الاعتراف سيد الأدلة، بعد أن تراكمت الخبرات البشرية التي تؤكد أن "الاعتراف" قد يكون كاذبا لآلاف الأسباب، حتى إن كان سيؤدي إلى قتل المعترف. ولست واثقا أنك أنت لن تعترفي بجريمة ارتكبها ابنك وسيعدم بسببها (لا سمح الله) حتى تنقذيه من الموت! دعي جانبا كل الاحتمالات الاخرى المتعلقة بالضغط من الآخرين، ومن المجتمع الخاص، والامراض المختلفة..

وأما الحديث عن العدالة في هذا الانتقام، فيحتاج إلى حوار مستقل. لكن أبسط الأسئلة التي يمكن طرحها هنا أية عدالة هذه التي تقوم فيها جماعة بقتل شخص اعتبرته مجرما؟ هل أن كونها "جماعة" يعطيها حقوق غير حقوق أفرادها؟ وأية جماعة هذه التي لا تقوم عدالتها إلى على الانتقام الهمجي بالقتل؟ إنه عين عجز الجماعة وفقرها الروحي وتفككها.. حيث لا تستطيع أن تجد عقوبة لا تتضمن إزهاق روح عن سابق عمد وتصميم..

لكن ما أضحكني فعلا، والمعذرة يا عزيزتي، هو مثل الصين!! فهو يذكرني بذلك العقل الذي يخترع الأشياء ويولفها كيفما اتفق حتى تصح مع ما يدعيه.. في الصين الآن مشكلة ضخمة متعلقة بالمخدرات، وليس بالأفيون، لأن الأفيون بحد ذاته لم يعد دارجا في عالم المخدرات! وفي الصين لم تتوقف المخدرات أبدا عن أن تكون مطلبا للكثير من الناس، كما في سورية، ومصر، والسعودية وأمريكا وروسيا واليابان..  ولا مجال لإقرار ما اخترعه واضع المادة عن الصين إلا إذا اكد لنا أن الصين التي يقصدها ليست تلك التي في شرق أسيا.. لعلها في المريخ مثلا..

لكن ما لا يرد عليه بحال، هو تلك الخاتمة: الإعدام تشريع رادع زاجر مُؤدِّب .. أأضحك أم أبكي؟!

*-  نصيحة لوجه الله: لا تكثري من الاعتماد على النصوص المقدسة.. قد تجدين مقالتك محذوفة بالكامل في هذه الحالات. نحن نتحاور بآرائنا، ولا نخوض نقاشات بناء على الكتب المقدسة..
------------------
كيف للرأس المطرق دوما أن يقول: صباح الخير أيتها الحرية!
-----------------------------
adurva@gmail.com

غير متصل ????? ?????

  • مشارك/ة
  • مشاركة: 190
مرحبا
البداية لا يصح القول بانك قد تجدين مقالتك محذوفة بالكامل فهذا رأيها ويمكنك كما يمكن لأي أحد ان يرد عليها وعلى أية مقالة..
أما فكرة الاعدام فهي تختلف من بلد الى آخر ومن زمن الى آخر وهو الآن في زمننا وحضارتنا ليس واردا لكن يجب أن توجد العقوبات البديلة ومن جهتي مع عقوبة التعذيب الجسدي والنفسي لأولئك الذين يقتلون وبالوقت نفسه يغتصبون اكثر من شخص أو يقتلون بدافع دنئ للسرقة أو المخدرات او الاغتصاب او التشنيع في القتل لأن ذلك الذي يرتكب جرما بهذه البشاعة السجن مريح له يجب ايجاد عقوبات أكثر من الحبسلأننا نعلم ان الحبس أصبح أو السجن أصبح مريحا بوجود وسائل الراحة ..

مع الغاء عقوبة الاعدام ولكن لست مع السجن فقط..

غير متصل Ayham ALkhaled

  • مشارك/ة
  • مشاركة: 186
  • الجنس: ذكر
مع الغاء عقوبة الاعدام ولكن لست مع السجن فقط..

مرحبا
أنا مع المجتمع المدني و قوانينه .
لكن لدي سؤال للجميع .

لنفترض أن شخصاً يسير بالشارع بصحبة طفله .
و هجم كلب على الطفل و عضه أو لنقل سبب الأذى و الهلع للطفل و الأب معاً .

برأيكم ماذا نفعل بالكلب ؟؟
????? ???? ?????? ???????? ????? ???? ???? ?? ?? ??? ????

غير متصل laila

  • شريك/ة
  • مشاركة: 2411
  • الجنس: أنثى
لنفترض أن شخصاً يسير بالشارع بصحبة طفله .
و هجم كلب على الطفل و عضه أو لنقل سبب الأذى و الهلع للطفل و الأب معاً .

برأيكم ماذا نفعل بالكلب ؟؟


يعني مع أني  ما فهمت سبب ورود هذا المثال بالتحديد هون

بس مع هاد بالنسبة إلي قبل ما أسأل ماذا نفعل بالكلب لازم أفهم

أولا-  ليش أساسا الكلب ماشي بالشارع؟ ما هي الأسباب والمبررات يعني؟

تانيا-  طيب مشي الكلب بالشارع، وين رجال الأمن المدني لحتى عم يتمختر على كيفو وخاطرو؟

تالثا-  ليش الأب ما شاف الكلب جاي باتجاهو هوي وابنو، شو كان عم يعمل هوي وماشي بالشارع؟
 واذا كان شافو جاي ليش ما تصرف قبل ما يوصل لعندو؟
(كلشي ولا يكون كان متوقع  بس يوصل الكلب لعندو رح يغنيلو غنية الو هوي وابنو؟؟؟؟؟؟؟)

ورابعا-  الحكاية بالأصل ما بدها كتير ذكى
يعني معروف بمجرد أنك توطي وتعمل حالك عم تجيب حجرة لتضربوا، الكلب بيهرب فورا
فليش الأب بقي ناطر لينعض ابنو، أو يخوفهم ويأذيهم اتنينهم سوا؟

وبالمحصلة اذا حبينا نعاقب الكلب أي عقاب كبر أو صغر بسبب جريمته
فمين ممكن يقلي كم عدد الضليعين والمتسببين  للأذية التي سببها هذا الكلب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ومين ممكن يحددلي تسلسل المسؤوليات حول ما ارتكبه الكلب؟؟؟




مع الغاء عقوبة الاعدام ..........

أنا مع الغاء الاعدام لكني لم أجده يوما عقوبة
فحسب معلوماتي العقوبة تهدف أولا إلى ردع المعاقب (اذا وضعنا حاليا حتمية اصلاحه واعادة تأهيله جانيا)
والاعدام الغاء من الحياة، يعني لا فرصة أمامه لينردع من العقوبة التي أنزلت به (الإعدام)
-  في الاعدام غوغائية (انتقامية) و(حرف) بالغ السلبية عن الأسباب الفعلية  للجريمة المرتكبة وعن مقوماتها الأساسية.

?? ???? ??????? ????????? ???? ????? ???? ?????

غير متصل Ayham ALkhaled

  • مشارك/ة
  • مشاركة: 186
  • الجنس: ذكر
 laila
اقتباس
يعني مع أني  ما فهمت سبب ورود هذا المثال بالتحديد هون

بس مع هاد بالنسبة إلي قبل ما أسأل ماذا نفعل بالكلب لازم أفهم

أولا-  ليش أساسا الكلب ماشي بالشارع؟ ما هي الأسباب والمبررات يعني؟

تانيا-  طيب مشي الكلب بالشارع، وين رجال الأمن المدني لحتى عم يتمختر على كيفو وخاطرو؟

تالثا-  ليش الأب ما شاف الكلب جاي باتجاهو هوي وابنو، شو كان عم يعمل هوي وماشي بالشارع؟
 واذا كان شافو جاي ليش ما تصرف قبل ما يوصل لعندو؟
(كلشي ولا يكون كان متوقع  بس يوصل الكلب لعندو رح يغنيلو غنية الو هوي وابنو؟؟؟؟؟؟؟)

ورابعا-  الحكاية بالأصل ما بدها كتير ذكى
يعني معروف بمجرد أنك توطي وتعمل حالك عم تجيب حجرة لتضربوا، الكلب بيهرب فورا
فليش الأب بقي ناطر لينعض ابنو، أو يخوفهم ويأذيهم اتنينهم سوا؟

وبالمحصلة اذا حبينا نعاقب الكلب أي عقاب كبر أو صغر بسبب جريمته
فمين ممكن يقلي كم عدد الضليعين والمتسببين  للأذية التي سببها هذا الكلب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ومين ممكن يحددلي تسلسل المسؤوليات حول ما ارتكبه الكلب؟؟؟
01\)
ضحكتيني و الله .
الكلب بشكل عام هو المجرم .
المجرم الذي يغتصب قاصرين من الدرجة الأولى مثلاً .
المجرم الذي يرتكب جرائم قتل عن قصداً و بالتصيم .
المجرم الذي يسرق أسرار الوطن لبيعها للعدو ..
... الخ .
هناك مثل شعبي عند العامية في الريف السوري و في البادية .
" اللي بتعرف ديته أقتله "
لذا عندما يعرف الشخص ما هو سقف الحكم لجريمة قتل مثلاً .
فلا بأس نقتل و هي كم سنة ...
و لذلك نجد الكثير من جرائم الشرف في سوريا . ذات أحكام مخففة بإسم  الشرف .
حتى أن الزوج عندما يريد التخلص من زوجته ( يقتلها بإسم الشرف ) .

أنا مع عقوبة الإعدام  لأنها عقوبة رادعة لجرائم مروعة .
حتى أنني أطالب بتشديد عقوبة الأعدام على كثير من الحالات الجنائية في سوريا .

????? ???? ?????? ???????? ????? ???? ???? ?? ?? ??? ????

غير متصل laila

  • شريك/ة
  • مشاركة: 2411
  • الجنس: أنثى
الكلب بشكل عام هو المجرم .
طيب ما تقولها من الأول؟ معقول يعني معتمد على ذكائنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولوووووو شوي تانية وبجد بزعل منك    01\)

على كل بس لتجاوبني على أسئلتي السابقة
 
وبالمحصلة اذا حبينا نعاقب الكلب أي عقاب كبر أو صغر بسبب جريمته
فمين ممكن يقلي كم عدد الضليعين والمتسببين  للأذية التي سببها هذا الكلب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ومين ممكن يحددلي تسلسل المسؤوليات حول ما ارتكبه الكلب؟؟؟


منبحث بعدين هل  نعتك للمجرمين بالكلاب، هو جريمة أيضا أم لا؟
وفي دولة القانون هل بالإمكان مثلا (عن مزح يعني لا تخاف) إحالتك إلى محكمة بتهمة توجيه شتائم تنال من انسانية انسان من المفروض أن القانون يعاقبه على جريمته؟؟؟؟؟؟؟؟ 



أنا مع عقوبة الإعدام  لأنها عقوبة رادعة لجرائم مروعة .
حتى أنني أطالب بتشديد عقوبة الأعدام على كثير من الحالات الجنائية في سوريا .


طيب معناها أنا بانتظار أن أعرف رأيك وفي ظل مطالبتك بتشديد عقوبة الاعدام فيما اذا كان  التخلي عن شرف المهنة وأخلاقياتها وقوانينها الناظمة لها، حتى ولو جاء هذا التخلي في العتمة، جريمة يستحق صاحبها الاعدام أم لا؟ مع التوضيح طبعا.

?? ???? ??????? ????????? ???? ????? ???? ?????

غير متصل Hani

  • شريك/ة
  • مشاركة: 1911
  • الجنس: ذكر
  • 愛の言葉
مع الغاء عقوبة الاعدام ولكن لست مع السجن فقط..

مرحبا
أنا مع المجتمع المدني و قوانينه .
لكن لدي سؤال للجميع .

لنفترض أن شخصاً يسير بالشارع بصحبة طفله .
و هجم كلب على الطفل و عضه أو لنقل سبب الأذى و الهلع للطفل و الأب معاً .

برأيكم ماذا نفعل بالكلب ؟؟


رغم إيماني العميق بالإعدام كعقوبة عادلة بالنسبة لمن يقدم على قتل إنسان متعمداً, لكني أستغرب من طرح هذا المثال ...

لو كان هذا الكلب عاقلاً فلابد من معاقبته, و إن قتل فيجب أن يُقتل ...

لكن الكلب لا يملك العقل, و انتفاء وجود العقل يعني استثناء الكائن من أن يوضع في دائرة العقاب مهما فعل, و إنما يُبعد أو يوضع في مكان مناسب لا يتمكن فيه من إلحاق الأذى بالآخرين ...

اقتباس
و لذلك نجد الكثير من جرائم الشرف في سوريا . ذات أحكام مخففة بإسم  الشرف .
حتى أن الزوج عندما يريد التخلص من زوجته ( يقتلها بإسم الشرف ) .

كلامك سليم 100 % سيريان, فالمراقب عن كثب لوضع جرائم " الشرف " التي تحدث في سوريا خصوصاً و في باقي البلاد عموماً يدرك حقيقة واحدة مفادها أن العلم المسبق لدى المجرم بالعقوبة المخففة التي سيواجهها في حال أقدم على جرمه كانت الدافع و المغذي الحقيقي لما أقدم عليه ....

و دمتم بود













غير متصل ??? ??????

  • شريك/ة
  • مشاركة: 1616
  • الجنس: أنثى
  • ?? ??? ???? ???..
ومن جهتي مع عقوبة التعذيب الجسدي والنفسي لأولئك الذين يقتلون وبالوقت نفسه يغتصبون اكثر من شخص أو يقتلون بدافع دنئ للسرقة أو المخدرات او الاغتصاب او التشنيع في القتل لأن ذلك الذي يرتكب جرما بهذه البشاعة السجن مريح له يجب ايجاد عقوبات أكثر من الحبسلأننا نعلم ان الحبس أصبح أو السجن أصبح مريحا بوجود وسائل الراحة ..

مع الغاء عقوبة الاعدام ولكن لست مع السجن فقط..

مهما كان السجن مريحا فهو في النهاية سجن.. وثبت نفسيا ان اسوأ مايتعرض له الانسان هو منع الحرية
اما عن التعذيب.. فليس هو الاانتهاكا للانسانية وللبشر.. كبف لنا بان نرفض وندين  التعذيب اثناء التحقيق  ومن ثم نطالب به في حال الحكم  السجن, مع انه ليس الا نوعا من انواع الانتقام البشري والذي يندرج معه عقوبة الاعدام لان التعذيب ليس الا موتا بطيئا او تشويها للجسد والروح قبل الموت..


اقتباس
أنا مع عقوبة الإعدام  لأنها عقوبة رادعة لجرائم مروعة .
حتى أنني أطالب بتشديد عقوبة الأعدام على كثير من الحالات الجنائية في سوريا

اذا كانت عقوبة الاعدام ايا كات تنتهي بالموت فكيف لنا بان نشدد عقوبة الموت؟!





غير متصل laila

  • شريك/ة
  • مشاركة: 2411
  • الجنس: أنثى

اقتباس
أنا مع عقوبة الإعدام  لأنها عقوبة رادعة لجرائم مروعة .
حتى أنني أطالب بتشديد عقوبة الأعدام على كثير من الحالات الجنائية في سوريا

اذا كانت عقوبة الاعدام ايا كات تنتهي بالموت فكيف لنا بان نشدد عقوبة الموت؟!


عن طريق توسيع عدد الجرائم التي يجب أن تكون عقوبتها الاعدام....  01\)



كلامك سليم 100 % سيريان, فالمراقب عن كثب لوضع جرائم " الشرف " التي تحدث في سوريا خصوصاً و في باقي البلاد عموماً يدرك حقيقة واحدة مفادها أن العلم المسبق لدى المجرم بالعقوبة المخففة التي سيواجهها في حال أقدم على جرمه كانت الدافع و المغذي الحقيقي لما أقدم عليه ....

بفهم من هالحكي إما أن لا يكون هناك عقوبة، وإما أن تكون العقوبة إعدام؟؟؟؟؟؟؟؟
وكل الخيارات الأخر ما بينهما معدومة؟

حتى جرائم ما يسمى بالشرف لها أسبابها، وهناك تغذية دائمة ومستمرة لها على كل الأصعدة..
أليس الأجدى قطع امدادات هذه التغذية عن طريق الثقافة والحكم الذي يعود بالفائدة على الجاني والمجتمع من قتل المجرم في ساحات البلد؟
بالنسبة لي أجد، حسنا، ليعلم الجميع العقوبة الجنائية التي يستحقها الجاني ومن هو مستعد لدفع حريته الشخصية وكل ما ينتج عن ذلك من تبعات تطال أسرته ماديا ومعنويا، ضريبة جرائم ما يسمى بالشرف بعد أن يسقط القانون عنها الدافع الشريف وينظر لها  كجريمة جنائية أسوة بكل الجرائم الجنائية الأخرى..
فليقتل، وليدفع، وليكن  السجن مع برامج التأهيل والاستفادة من خدماته طوال سنين سجنه بما يعود بالفائدة له وللمجتمع بانتظاره...

?? ???? ??????? ????????? ???? ????? ???? ?????

غير متصل Hani

  • شريك/ة
  • مشاركة: 1911
  • الجنس: ذكر
  • 愛の言葉
كلامك سليم 100 % سيريان, فالمراقب عن كثب لوضع جرائم " الشرف " التي تحدث في سوريا خصوصاً و في باقي البلاد عموماً يدرك حقيقة واحدة مفادها أن العلم المسبق لدى المجرم بالعقوبة المخففة التي سيواجهها في حال أقدم على جرمه كانت الدافع و المغذي الحقيقي لما أقدم عليه ....

بفهم من هالحكي إما أن لا يكون هناك عقوبة، وإما أن تكون العقوبة إعدام؟؟؟؟؟؟؟؟
وكل الخيارات الأخر ما بينهما معدومة؟

القاتل يجب أن يُقتل, لا أن يتم الاكتفاء بحبسه, لأن الحبس لا يردع عن القتل في المستقبل ...
أليس من المثير للسخرية أن نجد أن من بين جميع جرائم القتل التي تحدث هنالك جريمة واحدة يقدم فيها الجاني فور الانتهاء من جرمه على تسليم نفسه , طبعاً ليس جرأة منه و لا شجاعة فهو من أجبن الناس, و لكن علمه المسبق بما ينتظره من صدور مفتوحة من قبل القانون و المجتمع في آن معاً دفعه على تسليم نفسه !!!
لو علم هذا المجرم أن حبل المشنقة بانتظاره فهل كان سيسلم نفسه بتلك البساطة, بل هل كان سيقدم على جرمه و بتلك الأعصاب الباردة ؟؟؟ مؤكد لا ...
كان سيفكر ملياً قبل اتخاذ القرار الأسود, و كان سيتراجع عنه على الأغلب ...

للأسف القانون يساهم في استثناء من يقتلون بدافع " الشرف " بزيادة تلك الجرائم و تحريض أصحاب النزعة الإجرامية على قتل النساء ...

حتى جرائم ما يسمى بالشرف لها أسبابها، وهناك تغذية دائمة ومستمرة لها على كل الأصعدة..
أليس الأجدى قطع امدادات هذه التغذية عن طريق الثقافة والحكم الذي يعود بالفائدة على الجاني والمجتمع من قتل المجرم في ساحات البلد؟
الكارثة و المصيبة الكبرى أن أكثر النسوة اللواتي يتعرضن للقتل بدافع " الشرف " عذراوات !!!
أي أن " الشرف " لم يكن إلا غطاء دنيىء لقتلهن ...
و هذا لا يعني طبعاً القبول بقتل من أقامت علاقة مع أحد الرجال خارج إطار الزواج, فتلك الأمور شخصية للغاية و لا يحق لأحد بحال من الأحوال التدخل بها ( إلا صاحبا العلاقة )

فهؤلاء القتلة لا يحتاجون لثقافة أصلاً, بل إلى حبال متينة تنصب في ساحات المدن, ليكونوا عبرة لغيرهم من أصحاب النزعات الإجرامية و ممن يستهينون بإنسانية الإنسان ...

اقتباس
مهما كان السجن مريحا فهو في النهاية سجن.. وثبت نفسيا ان اسوأ مايتعرض له الانسان هو منع الحرية
لكن ألم تسمعي ربا عن اللذين حولوا سجونهم إلى جنات بما لديهم من أموال !!!

اقتباس
اما عن التعذيب.. فليس هو الاانتهاكا للانسانية وللبشر.. كبف لنا بان نرفض وندين  التعذيب اثناء التحقيق  ومن ثم نطالب به في حال الحكم  السجن, مع انه ليس الا نوعا من انواع الانتقام البشري والذي يندرج معه عقوبة الاعدام لان التعذيب ليس الا موتا بطيئا او تشويها للجسد والروح قبل الموت..

التعذيب مرفوض, و قتل مجرم بطريقة بطيئة أيضاً مرفوض ...

لكن أساليب كالمقصلة و حبل المشنقة كفيلة بأن لا يتعرض قاتل ما لأي ألم يذكر إلا لثواني معدودة, و كذلك ليتم ردع من خلفه ...