المحرر موضوع: لعبة الطفل  (زيارة 5305 مرات)

غير متصل ??? ??????

  • شريك/ة
  • مشاركة: 1616
  • الجنس: أنثى
  • ?? ??? ???? ???..
لعبة الطفل
« في: 17/ 04/ 2008, 10:11 »
اذا ترك لك الطفل اختبار لعبته
او اذا قررت شراء لعبة لطفلك
فماذا تشتري له ؟
هل تراعي السعر ..ام النوعية ...ام عمر الطفل ...
ام انكم تشترون اول لعبة تطالها ايديكم ...

غير متصل ??? ??????

  • شريك/ة
  • مشاركة: 1616
  • الجنس: أنثى
  • ?? ??? ???? ???..
رد: لعبة الطفل
« رد #1 في: 17/ 04/ 2008, 10:25 »
--قد ابحث انا عن الالعاب   التي تنمي مهاراتهم  وتساعد على تجسيد حب المعرفة والاستطلاع لديهم
--وابتعد عن الالعاب التي تحتاج الى توصيل بالماخذ الكهربائي ....واستغرب وجود هكذا العاب خطرة في محلات الالعاب .
ولعلي قد اتاكد من المادة المطلية بها اللعبة ..لان نسبة كبيرة من الالعاب ..يتم طليها بالمواد الكيماوية التي تترك اثرا على ايدي الاطفال وبعضها يكون مطليا بالرصاص ..وخاصة العاب السيارات .
وهل تعلمون تلك البالونات الملونة ..والتي لانتوقف باحضارها بل ونتركها طويلا بين ايدي الاطفال وعلى افواههم يحاولون نفخها
هي من اشد المواد المسرطنة
فهذه البالونات المطاطية والملونة باصبغة غير صحية ابدا تحوي:

نسبة مرتفعة من الموادالسامة  ، ويمكن لمادة (ان-نيتروزاماين) السامة والمتواجدة في مطاط البالون  والمتطايرة ان تتسرب إلى الهواء مباشرة لتستقر في الرئتين ,أو أن تذوب في اللعاب من خلال نفخ البالون وهي الخطورة الاساسية.
 وان تركيز هذه المادة  المصنفة كمادة مهيجة للسرطان يكون اعلى واخطر في حالة الاطفال الصغار , حيث قد يمصون البالون او يمضغونه بالفم .



غير متصل noura

  • مشارك/ة
  • مشاركة: 200
  • الجنس: أنثى
رد: لعبة الطفل
« رد #2 في: 18/ 04/ 2008, 02:44 »
اممممممم
سؤالك صعب ربا رغم بساطته برأي وانا هذا ماافعله اخذ الطفل معي لكي يختار لعبته لااخفيكي جرت معي حادثة من فترة كنت مارة بجانب وكالة العاب قرب منزلنا فرأيت طفل يقف ويشاهد الالعاب حز في نفسي فما كان مني الا وان ادخلته واشتريت له اللعبة ولاتتصوري فرحة التي رسمت على وجهه الطفولي المشرد
لااخفيكي انا احيانا اقف وااستمتع بلنظر الى وكالات الالعاب فكيف بطفل
عندما يصبح لدي اطفال اجيب على سؤالك
????? ??  ????.... ?? ????
???? ?????? ? ????? ??????

غير متصل ????? ?????

  • شريك/ة
  • مشاركة: 1727
  • الجنس: أنثى
رد: لعبة الطفل
« رد #3 في: 18/ 04/ 2008, 11:44 »
مرحبا

أراعي أولا عمر الطفل, أما من حيث السعر فسأختار اللعبة ذاتها ولكن بحجم أصغر, وطبعا ستكون بجودة أقل وستبقى لديه وقتا أقصر, ولكن في العموم فإن ألعاب الأطفال لاتدوم كثيرا حتى وإن كانت نوعيتها جيدة...

كثيرا ما تطلب الطفلة دمية لتحتضنها وتعتني بها فيما يطلب الطفل ألعابا تمتاز بالحركة كالسيارات مثلا, أود سؤال أحد لديه اطلاع على علم نفس الطفل هنا, ان كان التمييز بين ألعاب البنت والولد هو أمر خاطىء يكرّس التمييز أم هو أمر طبيعي يجب عدم الوقوف عنده؟


غير متصل ?????

  • شريك/ة
  • مشاركة: 2305
  • الجنس: ذكر
رد: لعبة الطفل
« رد #4 في: 19/ 04/ 2008, 03:46 »


كثيرا ما تطلب الطفلة دمية لتحتضنها وتعتني بها فيما يطلب الطفل ألعابا تمتاز بالحركة كالسيارات مثلا, أود سؤال أحد لديه اطلاع على علم نفس الطفل هنا, ان كان التمييز بين ألعاب البنت والولد هو أمر خاطىء يكرّس التمييز أم هو أمر طبيعي يجب عدم الوقوف عنده؟


أنا أيضا بدوري أطالب وبشدة دخول بعض الجماعات المتخصصة إلى هذا النقاش ، خصوصا أن لدي طفلين ذكور ، أحدهم يميل إلى الألعاب القماشية أو ( البناتية بما معناه ) حتى الآن ..
شو أخت بانة وينك يعني ... منعمل بطاقة بحث يعني ؟
??????? ??? ?????? ???? 000 ?? ????? ????? ??? ???????

غير متصل وداد سلوم

  • شريك/ة
  • مشاركة: 589
  • الجنس: أنثى
رد: لعبة الطفل
« رد #5 في: 20/ 04/ 2008, 05:08 »
مرحبا
لست متخصصة ولكن لا بد لي من إبداء رأي :سؤال مهم جدا وأعتقد أن أهم نقطة هي فائدة اللعبة فأن تجمع بين التسلية والفائدة وأن تناسب العمروأحبذ الألعاب التي تعتمد على المشاركة  وكثيرا ما نحتار لأن الألعاب التجارية تكسح الموجود دون مراعاة لهذه الشروط
جميل أن نعلمهم لعبة الشطرنج أوألعاب رياضية كرة قدم او سلة أو آلة موسيقية
وأحيانا كثيرة بعض القصص أو دفاتر التلوين والأشغال
لست مع العاب البنات وتكريسها كما لست مع ألعاب الصبيان التي لا تكرس سوى انفعاليتهم وأحيانا كثيرة عصبيتهم كالسيوف او البنادق والمسدسات والبي بليد

غير متصل roudena elias

  • شريك/ة
  • مشاركة: 2352
  • الجنس: أنثى
رد: لعبة الطفل
« رد #6 في: 22/ 04/ 2008, 10:43 »
احسن شي ما تمروا مع ولادكن قدام محلات الالعاب .. غيروا الطريق كلو من اساسو ! وخلوا محلات الالعاب تكسد ! بركي بيتعلموا يحترموا الاطفال ويعتبروهن ولاد خلق وناس ويقتنوا العاب عالية الجودة والنوعية بتحترم عقل الطفل وامكانياتو وبتبطل تكون العاب ارهابية وسوقية !
سنرجع يوما .............. .

غير متصل ?????

  • شريك/ة
  • مشاركة: 2305
  • الجنس: ذكر
رد: لعبة الطفل
« رد #7 في: 22/ 04/ 2008, 10:52 »
يا ردينا ، ساعتها منين مندفع حقّها؟؟؟
أساسا شو طعمة الألعاب السارية ، عنف ، جنس مبطن ، تكريس لأفكار تتصارع على محورين محورها الطفولة ، جهة ما تحاول تكريس العنف وجهة أخىرى تكرسه بعنق مضاد ، أحسن شي يرجعوا الأطقال وأهاليهن يلعبوا بالكرتوعة
??????? ??? ?????? ???? 000 ?? ????? ????? ??? ???????

غير متصل roudena elias

  • شريك/ة
  • مشاركة: 2352
  • الجنس: أنثى
رد: لعبة الطفل
« رد #8 في: 22/ 04/ 2008, 10:54 »
من شو بتشكي لعبة الغميضة لاتقلي ما بتعرفها اووووووووووووووووووومو عايشها !! بعدين بزعل منك !
سنرجع يوما .............. .

غير متصل ?????

  • شريك/ة
  • مشاركة: 2305
  • الجنس: ذكر
رد: لعبة الطفل
« رد #9 في: 22/ 04/ 2008, 10:56 »
فتّح فتّح  1-2-3-4-  لقطتك :D :D
??????? ??? ?????? ???? 000 ?? ????? ????? ??? ???????

غير متصل roudena elias

  • شريك/ة
  • مشاركة: 2352
  • الجنس: أنثى
رد: لعبة الطفل
« رد #10 في: 22/ 04/ 2008, 10:58 »
يطعمك الحج والناس راجعة  ;D ;D ;D
سنرجع يوما .............. .

غير متصل ?????

  • شريك/ة
  • مشاركة: 2305
  • الجنس: ذكر
رد: لعبة الطفل
« رد #11 في: 22/ 04/ 2008, 11:03 »
يطعكك الفول بايت
أو طعمية
ع كيفك
أنا سأختار الكباب تشبيها بفلم الإرهاب والكباب ، أحلامي صغيرة ;)
??????? ??? ?????? ???? 000 ?? ????? ????? ??? ???????

غير متصل ???? ???? ????

  • شريك/ة
  • مشاركة: 504
  • الجنس: ذكر
رد: لعبة الطفل
« رد #12 في: 23/ 04/ 2008, 04:12 »
اذا ترك لك الطفل اختبار لعبته
او اذا قررت شراء لعبة لطفلك
فماذا تشتري له ؟
هل تراعي السعر ..ام النوعية ...ام عمر الطفل ...
ام انكم تشترون اول لعبة تطالها ايديكم ...


سؤال صعب ربا.. ورغم ذلك سأتجرّأ وأجيب عليه بمنتهى الصّدق..
أنا أشتري ــ فيما لو كان الأمر لي ــ أية لعبة حلمت بها في طفولتي ولم يتسنّ لي اقتناؤها.. بغض النّظر عن السّعر أو النّوعية أو عمر الطّفل، وكانت لي تجربة وحيدة في هذا المجال، أكلت على إثرها "علقة مرتّبة :'(" من أم العيال، منعت على إثرها من القيام بهذه المهمّة.. حيث اشتريت لطفلي الأوّل (أصبح شابّاً الآن ;)) وكان عمره ستة أشهر آنذاك، مجموعة من الأسلحة الفتّاكة، كم كنت في طفولتي أحلم باقتنائها كي أحارب الأعداء.. >:( :(
المصيبة أنّ سيّدتي أم العيال، قامت من توّها بتكسيرها (ليس على رأسي طبعاً :P) مكرّسةً عقدتي القديمة، في عجزي عن خوض حروبي المأمولة ضد الأعداء، بسبب افتقادي الأسلحة اللازمة :(
????? ??????

غير متصل ??? ??????

  • شريك/ة
  • مشاركة: 1616
  • الجنس: أنثى
  • ?? ??? ???? ???..
رد: لعبة الطفل
« رد #13 في: 23/ 04/ 2008, 09:02 »
استاذ محمد
اعتقد ان العاب السلاح لها مدلول اخر
انها ثقافة الحرب التي لاتبارح احلامنا بكل لحظة
ومعاصرتنا للعدوان
جميع اطفالنا  يفضلون العاب السلاح
وللاسف بناتنا ولسبب الثقافة الامومية للفتيات
نرى فتياتنا يركضن الى اقتناء الدميات ...ليمارسن عليها طقوس الامومة والحنان
وللاسف ايضا :
تلك الالعاب الجديدة التي تظهر اللعبة الاجنبية
باربي
باسم جديد :فلة....ترتدي الحجاب
ومن ثم تغني الاغاني الدينية فقط
اليس هذا محاولة للسيطرة على عقول الاطفال عن طريق هذه الالعاب
عندما تصر طفلة على سؤال والدتها :
لماذا لانرتدي الحجاب مثل فلة
او فلة تقول
هذا اللباس حرام
فما رايكم/ن
اليس هذا تلاعبا بعقل الطفل
عن طريق ابسط الوسائل التي تتناولها يداه

غير متصل Banah Alsafadi

  • شريك/ة
  • مشاركة: 274
رد: لعبة الطفل
« رد #14 في: 24/ 04/ 2008, 03:46 »
مرحباً

كيف حالكم جميعاً ..
أنا أيضا بدوري أطالب وبشدة دخول بعض الجماعات المتخصصة إلى هذا النقاش ، خصوصا أن لدي طفلين ذكور ، أحدهم يميل إلى الألعاب القماشية أو ( البناتية بما معناه ) حتى الآن ..
شو أخت بانة وينك يعني ... منعمل بطاقة بحث يعني ؟

أعتذر لتأخري ...
لاتعمل بحث و لا تعب حالك عزيزي حنظلة برجع لحالي مهما طولت ما بقدر بلا المنتدى ...

مشكلة الألعاب مشكلة .. أذكر في سنتي النهائية في دراستي الجامعية صادفتني مشكلة تناقشت مع دكتورة المادة حولها و ملخص هذه المشكلة يقوم على مفهوم اضطراب الهوية الجنسية عند الأطفال الذين يتجاوزون سن السادسة ... حيث طلبت منا دكتورة المادة تطبيق بعض الروائز أي القياسات النفسية على بعض الأطفال حيث تبدى في بعض النتائج اضطراب في الهوية الجنسية عند البعض و لكي يكون كلامي أكثر وضوحاً مفهوم هذا الاضطراب يعني أن الطفل ليس لديه مفهوم واضح حول جنسه ...
و حتى بعد نقاشي مع الدكتورة بقيت الأمور غير محلولة بالنسبة لي ... و كنت أتساءل على الدوام ما هو المعيار الذي يحدد الهوية الجنسية ... ؟ بعد سفري إلى الخارج بدأت الأمور تزداد وضوحاً ....
ثمة أشخاص يرفضون هويتهم الجنسية المحددة من قبل المجتمع فالمجتمع هو الذي يحدد ما هو ذكوري و ما هو أنثوي من ناحية الألعاب و بعض المهن و الأزياء ... إلخ ....الغالبية تخضع لهذا التحديد و لكن هنالك بعض الأفراد و لعدة أسباب غير مفهومة بعد تماماً ترفض هذا التحديد و هنا يبدو انحراف هؤلاء الأفراد عن المعيار المجتمعي ... يعيش بعض الأفراد في الغرب انحرافاتهم عن هذا المعيار و يجهرون به و ليس عند بعض الرجال مشكلة في ارتداء ثياب أنثى و التزين بالحلي و المكياج ... و في إحدى المرات تفاجأت برجل يرتدي تنورة و يتزين يجلس بالقرب من زوجته التي لديه منها أطفال ...!!!! يصرح العديد من الرجال برغبتهم و متعتهم في ارتداء ثياب الأنثى و بميلهم إلى الأعمال المنزلية ... أحد الرجال على سبيل المثال يفضل القيام بالأعمال المنزلية و الاعتناء بالأطفال في الوقت الذي تذهب زوجته إلى العمل ... و هما متفاهمان و ليس لديهم مشاكل ...!!!

و تبقى المشكلة في مجتمعاتنا التي تعد أي تشبه بالأنثى من قبل الرجل فيه مهانة للذكورة ...!!!! حتى على صعيد الألعاب ... فليس هنالك من مشكلة اذا ما توجهت الفتيات للعب بألعاب الذكور و لكن الأهل سوف يعانون من مشكلة اذا ماصار العكس ... و المشكلة برأي مشكلة مجتمع ...!!! و لذلك ياعزيزتي هنادي أعتقد أنه لامفر للكثير من الأهالي من الخضوع لبعض المحددات الجنسية عند اختيارهم للألعاب إذ أنني لا أعتقد بوجود أم تختار دمية لطفلها الذكر أو حتى تشجعه على اختياره اذا ما بادر هو بالاختيار ...!!! قبولنا الشخصي لمحددات هوياتنا الجنسية و لدورنا الجنسي قائم على ما يقبل به المجتمع و أي انحراف عن هذه المعايير يبدو انحرافاً غير طبيعي يصعب علينا حتى قبوله ... و الشيء المهم هو أن نحاول ما استطعنا ردم الهوة بين تفضيل ما هو ذكوري على ما هو أنثوي حتى من ناحية الألعاب ... و لكن الأمر الذي سيبقى دون حل هو رفض الأهالي و المجتمع في العموم  لتوجه الذكور إلى الألعاب الأنثوية ...!!!!

و من وجهة نظري الألعاب التي لاتحمل توجهاً جنسياً محدداً تبقى الأفضل بالنسبة للطفل بغض النظر عن الجودة كألعاب الفك و التركيب أو الألعاب التي يمكن الحصول منها على أشكال عديدة ... مع الأخذ بعين الاعتبار ملاحظة ربا الهامة جداً حول نوعية المادة و الطلاء ثمة ألعاب يتم استيرادها من الصين ثبت أنها مطلية بمواد على درجة من السمية بالنسبة للأطفال خاصة الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات

ثمة كتاب مهم و هو موجود في المكتبة الألكترونية في المنتدى و ضع رابطه رامي أدعوكم لقراءته و على ما أذكر فيه تذكر الكاتبة موضوع الألعاب عنوانه أصل الفروق بين الجنسين و هو ليس كتاباً ضخماً صفحاته أكثر من مائة بقليل ... بالنسبة لي هذا الكتاب جداً مهم و يستحق القراءة ...

غير متصل ??? ????

  • شريك/ة
  • مشاركة: 398
  • الجنس: أنثى
رد: لعبة الطفل
« رد #15 في: 24/ 04/ 2008, 08:19 »
مرحبا
سأدخل على الخط لإبداء رأي... أو أقول طريقة أتعامل بها مع الأطفال... طبعاً دون الادعاء ان هذا رأي اختصاصي
برأيي أن على الأهل ترك الطفل يختار لعبته بنفسه، فلكل طفل ـ وكلمة طفل تعني الولد والبنت ـ عقلية معينة ونمط تفكير معين واهتمامات معينة، طبعاً عدا عن التربية ومفاهيم الأهل التي يكرسونها في حياة أولادهم، فمثلاً يشترون للبنت فلة وللولد جنود وهذه الألعاب من أخطر أنواع العنف التي تمارس ضد الأطفال...
هناك ألعاب قطنية متحركة أو ساكنة تصلح لكلا الجنسين، ولا تعرض الطفل لأي نوع من أنواع الأذى أو الخطر، ولا تكرس فكرة البنت للجلي والصبي للحرب، ولا زلت أحتفظ بالكثير منها منذ طفولتي، وبعضها اشتريته على كبر... هناك الألعاب التعليمية... ألعاب الفك والتركيب التي يتوجب على الأهل تعريف الولد بها وترغيبه بها... لا فرضها عليه.
لكل طفل مفتاح خاص به، لا يشبه مفتاح آخر لطفل آخر... وعلى الأهل معرفة مفتاح ابنهم واستيعابه كخطوة أولى لإدخال ما يرغبون هم بإيصاله إليه. وعلينا نحن الكبار الذهاب للطفل إلى حيث يرغب هو ويحب هو، ثم احتوائه واستيعابه بمحبة وإدخال ما نرغب نحن، بطريقة يقبلها الطفل حسب رغبته هو.
أما بالنسبة للموسيقى أو الرسم فبتصوري أنها حاجات أساسية في حياة كل طفل، سواء تعليم الطفل الاستماع للموسيقى أو تذوق اللوحات، أو تعليمه العزف على آلة ما يهواها هو، أو تعليمه مبادئ الرسم أو تعزيز موهبة موجودة لديه. يجب ألا يتعامل معها الأهل أو يوصولها لطفلهم أنها وسيلة للتسلية والترفيه وإضاعة الوقت، إنما كحاجة أساسية للروح كأي شيء آخر... طبعاً بطريقته هو، لا بفرض ما نراه نحن مناسباً وإلزام الطفل به.
وعلينا ألا ننسى مسألة مهمة ينساها الأهل عادة، فهم قدوة لأطفالهم ومثلهم الأعلى. فالطفل الذي يكون ابن لأبوين يقرأان بطريقة معقولة، بشكل طبيعي يكون وجود الكتاب في حياة الطفل أمر طبيعي... فلا أستطيع إقناع ابني بالعزف على العود وأنا لا أطيق سماع غير صوت علي الديك... أو معاقبته لتخلفه عن دروس الرسم ولا يوجد في بيتي لوحة واحدة وأتعامل مع الفن بسخف...
أنا مثلاً لم أنجب بعد، لأني لست متزوجة بعد، لكن في حياتي تعاملت مع أطفال كثيرين وبمختلف الأعمار والأوضاع، وأثبتت هذه الطريقة نجاحها معي... مثلاً عندي في غرفتي مكتبة للأطفال وألعاب ووسائل تسلية، وما من طفل يزورني إلا يطالب أهله بعد ذهابه بأنه يريد الكتاب الفلاني أو اللعبة الفلانية، وغالباً ما يستجيب الأهل...
وحين أتزوج وأنجب... مش.. مش ولا شي... بلا كتر حكي... لوقتا بشوف شو بدي ساوي
الله يخلي ولاد الجميع
??? ?????

غير متصل ?????

  • شريك/ة
  • مشاركة: 2305
  • الجنس: ذكر
رد: لعبة الطفل
« رد #16 في: 25/ 04/ 2008, 01:51 »
الأخت بانة :
رغم تأخرك لكن عودتك مشرقة ، شكرا للمعلومات 

أتسائل حقا عن أهمية التعلم عن طريق اللعب ، وما مدى ثقافة بعضنا في هذا المجال ، هل ندرك حقا أهمية التعلم عن طريق اللعب وأن الألعاب ليست فقط من أجل اللعب وأن أهم وسائل التعلم هي اللعب ؟؟؟
سؤال أتركه برسم إجابتكم/ن
??????? ??? ?????? ???? 000 ?? ????? ????? ??? ???????

غير متصل وداد سلوم

  • شريك/ة
  • مشاركة: 589
  • الجنس: أنثى
رد: لعبة الطفل
« رد #17 في: 30/ 04/ 2008, 02:41 »
اقتباس
الألعاب ليست فقط من أجل اللعب وأن أهم وسائل التعلم هي اللعب ؟؟؟
طبعا من أهم وسائل التعلم اللعب ولكن هذا لا يعني أن تكون الألعاب فقط تعليمية ولكن من المهم ان تكون جذابة ومسلية فعندما يقوم الطفل بالفك والتركيب يصنع أشكالا مسلية وينمي عملية ذهنية مهمة .
اقتباس
على الأهل ترك الطفل يختار لعبته بنفسه،
هذا في سن يستطيع الطفل الإختيار والتعبير ولكن الطفل بحاجة للألعاب حتى في سن مبكرة منذ الأشهر الأولى وهنا علينا نحن إختيارها ومن ثم حين يكبر ويتمكن من الإختيار نستطيع اصطحابه
اقتباس
بالنسبة للموسيقى أو الرسم فبتصوري أنها حاجات أساسية في حياة كل طفل،
ولهذا حين يتعين علينا تقديم مكافأة لطفل أو اختيار ما يناسب له اعتقد أنهامناسبة جدا إضافة لألعاب أخرى فقد نعبر عن اهتمام ما وتشجيع مناسب وبنفس الوقت تجمع الفائدة والتسلية وليس مضيعة الوقت .